السالب موجبي النزعة و الموجب سالبي النزعة
.......السالب موجبي النزعة و الموجب سالبي النزعة ...... .........
صكوك الغفران ، أرتقوا فالقاع ازدحم ، إن الحسنات يذهبن السيئات ، كلها
نماذج لمقولات نعتمدها نحن البشر الـ domestic خلال أحاديثنا عن ضرورة "
الارتقاء " و التي نتخذها نحن بمنحى عاطفي و بمظهر يبدو " علميا " أو "
ثقافيا " .
سنقوم هنا بسرد وصف بسيط لقصة بسيطة و هي " موجة حركة معلوماتية شبابية "
هذا النموذج الذي أسميناه على حسب فعله هو نموذج ناتج عن تجريد " حركات الشباب المعلوماتية "
فمثلا إذا كنت شخصا عاديا أو امتلكت الخبرة بأن تكون عاديا فستفهم و بشكل فوري معنى كلمة " موجة إلحاد " و التي يتم تداولها كما تعلم .
يمكنك أن تطبق المبدأ كالآتي " موجة تعلم technical " ، " موجة اهتمام بالشعر " ، " موجة اهتمام بالـ fitness " ، " موجة اهتمام بكرة القدم " ، و هكذا
من هنا فقد قمنا بتقديم المنتج التجريدي ، و اعتمادا على هذا المنتج فقد تجد أيضا " موجة كتب دعم الاعتقاد بمسحة الثقافة "
مثلا اتذكر قراءتي لأحد الكتب التي وجدت اعتماد الكاتب فيها على مبدأ الـ polarity أو مبدأ القطبية ، و هو ينص على أن كل شئ قد تجد له طبيعة قطبية ، مثل " اليمين و اليسار " فهما متشابهان من حيث النوع و لكنهما مختلفان فقط في الدرجة ، إن هذا المبدأ يتجلى في أبسط صوره في " الخط المستقيم " و الذي من خلاله يمكننا توصيف " الأعداد " عليه فيما يسمى بـ" خط الأعداد " ، يحاول الكاتب في النهاية أن يقوم بإيصال صورة مفادها بأن ديانته هي الحق لأنها تتبع النمط ، لكنه لم يخبرنا بالفعل و بشكل صريح بأن هذا النمط بالأساس قد تم الكشف عنه سابقا ، قد لا يكون قد تبادر لذهنه ذلك ، قد تكون له نية طيبة أثناء تقديمه لعمله ، لكن في النهاية فإن منتجه - و الذي كان ثريا بشكل نسبي من الناحية الكمية - كان يتمحور في النهاية حول the principle of polarity ، هذا المبدأ يتكرر على مدى اللانهاية في " الدائرة " فلو أخذت دائرة و أخذت على الدائرة مجموعة خطوط مستقيمة تمر بالمركز و بحيث تساهم كل تلك الخطوط المستقيمة في ملء مساحة الدائرة فإننا سنجد عددا يبدو أمامنا من الناحية القياسية الطبيعية على أنه " لا نهاية " و هو يساوي أحد " اللانهايات "
هنا فستجد أن الدائرة ستكون متماثلة و لها " لانهاية " من محاور التماثل و بحيث لكل محور تماثل طبيعة قطبية باعتباره خطا مستيقما ، بالتالي فإن المبدأ يظل قائما مهما توسع النظام هنا ، و قد لاقى طرحه ذاك استحسانا بالذات من أصحاب " موجة كتب دعم الاعتقاد بمسحة الثقافة " و ذلك ليس لأنه قد قام باستخدام مبدأ طبيعي تم ذكره سابقا في الـ 7 hermetic principles و إنما لأنه قام بدعم تصورهم الاعتقادي بالأساس
قد لا اختلف على المبدأ المجرد و لذلك فقد لاقى طرح الكاتب استحسانا لدي أيضا ، وقتها لأن مبدأ الـ polarity قد كان تحت الدراسة تحت إطار #نظرية_الأبعاد ، و هو ما قد تم توضيحه بشكل مفصل هنا
http://bestseeker.blogspot.com/2014/09/blog-post_0.html
لماذا إذا قررت أن أقوم بعرض هذا التصور بالأساس
لنبدأ بالتساؤل إذا ، هل كانت المشكلة فيما عرضه الكاتب ؟! ، أم كانت المشكلة فيما يراه قراء هذا الكاتب ؟ ، أم كانت المشكلة في كليهما ؟!
إذا كانت المشكلة في الكاتب فإنه حتما لم يكن ليفطن إلى هذا المبدأ ، مبدأ الـ polarity ، بالتالي فإن جهل القارئ بهذا المبدأ و إحساسه بأن هذا المبدأ إنما ينطبق فقط على " معتقده " هو أول فخ يمكن أن يقع فيه ، و بافتراض أن الكاتب لم يكن قد اضطلع وقتها على الـ hermetic principles فهذا يعني أنه اجتهد بشكل جيد و تمكن و لو جزئيا أن يلمح النمط و يعرضه هنا للقارئ
لكن ماذا عن القارئ ، خاصة إن لم تكن له خبرة بالرياضيات و بمفهوم الـ dimension و بمبدأ الـ polarity ؟ ، هنا فإن " المسحة الثقافية " ستسحره بالتأكيد و سيجد إنها إنما هي عنصر داعم بشكل فريد لما يعتقده ، لكنه لن يعرف الأصل النمطي - من كلمة النمط و لا تعني هنا أي تسفيه - و الذي صدر منه هذا الطرح
من هنا يمكننا أن نصل إلى معنى " الموجب سالبي النزعة " ، فالموجب هنا يعبر بشكل " مجرد " - و أرجو أن تفهم معنى كلمة " مجرد " هنا - عن الطرح أو المحاولة التي تبدو أمامنا جيدة و التي قام بها الكاتب ، بينما " سالبي النزعة " تعبر عن " نزعة القارئ " في الدخول لرؤية هذا الطرح من زاوية " دعم الاعتقاد " و ليس من زاوية " فهم المعلومات " ، و فهم المعلومات لا يعني بالضرورة دعم الاعتقاد ، إنما هي معلومات تكون مطروحة للتحليل و إعادة الإدارة على الذهن دون أي استعجال لأي هدف سوى الفهم ، و لا يجب أبدا الحزن أو الامتعاض في حالة عدم الفهم من المرة الأولى ، فلابد من أن تختمر العجين قبل أن تخرج لنا طازجة
..........
لكن ماذا عن المعنى الآخر " السالب موجبي النزعة " ؟!
يمكننا توضيح ذلك من خلال تلك الفرضية - و هي مفتوحة للتحليل و الـ test و النقد - ، تقضي تلك الفرضية بأن العالم لابد أن ينطوي على الفساد و إلا فإننا لن نتحرك في الاتجاهات الخيرة أو الجيدة النزعة ، ستجد تفسيرا بسيطا يقول بأنه " نحن نعرف الشئ من خلال معرفة نقيضه " ، و في الحقيقة فإن هذه العبارة التفسيرية يمكنها أن تعطينا الفهم بأننا في رياضيات لغتنا يمكننا استخدام دالة الـ inverse أو كما نسميها بالـ inverse function ، لكن هذه الدالة رغم أنها قد نجحت نسبيا في جلاء بعض الظواهر - حين اختفاء أو ضياع العلم بمبدأ الـ polarity - حينما نقارن بين " الأبيض و الأسود " و بين " السالب و الموجب " و بين " الطويل و القصير " إلا أنها قد فشلت في أن تكون قابلة للتطبيق على " الخس " ، فمثلا سؤال مثل " ما هو عكس الخس ؟! " رغم أنه يبدو طفوليا - و ما أعظم تلك الأمور الطفولية - يمكنه إيضاح تلك الإشكالية بكل بساطة
بالتالي و حيث أن " الخس " جزء من أجزاء الوجود و حيث أن الـ inverse function قد فشلت في وصف أحد أجزاء الوجود فبالتالي فهي ستفشل بالضرورة - من ناحية الـ induction المنطقي على مستوى الـ 1st order logic - على مستوى باقي الوجود
إن الوجود قد لا يكون بمثل هذه السذاجة فهو مثلا لديه قدرة على أن يبقى stable حين الـ zoom in إلى مستوى المالانهاية و بدون أي مشاكل في برنامج عمله ، بالتالي فإن مسألة " النقيض " إنما هي مسألة حسابية إحساسية بالأساس تأتي من خلال الـ estimation و الذي يكون تقريبيا بالأساس ، كما يحكمها نمط الـ polarity بالأساس من الناحية الكمية المجردة
بالتالي فإننا سنجد الخس يتبع مبدأ الـ polarity حين التصغير و التكبير عليه بشكل رياضياتي - zoom in & zoom out - ، فهو لن يرفض تلك العملية من الناحية الرياضياتية بالأساس ، و لن يرفض أن ندرس خلاياه باستخدام الميكروسكوب
لن يرفض عملية التصغير تلك
لكن كيف يمكننا تفسير قصة " الحاجة للفساد "
التفسير يكمن في أن " الشئ الفاسد " هو " شئ ينتمي للطبيعة " ، و لولا انتماؤه للطبيعة لما كان موجودا بالأساس ، بالتالي فإن " الفساد " يعتبر من بواباتنا المفتوحة لدراسة الطبيعة ، بالتالي فإن " دراسة الفساد " و معرفة ما يحكم " فساد الأشياء " و " فساد الأفكار " و " فساد الخطط " و " فساد التصورات " و كل ما يمكن أن يفسد أو يكون فاسدا فإنه يكون بالضرورة محط دراسة بالأساس ، و لولا فساده لما تمكننا من دراسته و البحث فيه عن أنماط الطبيعة التي تقوم بتحريكه بالأساس
...............
قد يبدو هذا الطرح اقتراحيا أكثر منه تحليليا بالأساس ، فهو يقترح دراسة ما هو فاسد ، فدراسة شئ " تكرهه " أو " تمقته " يحتاج إلى درجة من " التجرد " و " الحياد " الشخصيين
يبدو ذلك صعبا ، لكنه مطلوب أن يكون من ضمن أدواتنا " الشعورية " التي قد تساعدنا على أن نتمكن من تحليل الشئ الذي نميل إلى الحكم عليه بأنه " فاسد "
...........................
Enjoy
seeking 4 the best
...................................................
لينك المقالة على الفيس بوك
https://www.facebook.com/serag.hasouna/posts/558628344245176
سنقوم هنا بسرد وصف بسيط لقصة بسيطة و هي " موجة حركة معلوماتية شبابية "
هذا النموذج الذي أسميناه على حسب فعله هو نموذج ناتج عن تجريد " حركات الشباب المعلوماتية "
فمثلا إذا كنت شخصا عاديا أو امتلكت الخبرة بأن تكون عاديا فستفهم و بشكل فوري معنى كلمة " موجة إلحاد " و التي يتم تداولها كما تعلم .
يمكنك أن تطبق المبدأ كالآتي " موجة تعلم technical " ، " موجة اهتمام بالشعر " ، " موجة اهتمام بالـ fitness " ، " موجة اهتمام بكرة القدم " ، و هكذا
من هنا فقد قمنا بتقديم المنتج التجريدي ، و اعتمادا على هذا المنتج فقد تجد أيضا " موجة كتب دعم الاعتقاد بمسحة الثقافة "
مثلا اتذكر قراءتي لأحد الكتب التي وجدت اعتماد الكاتب فيها على مبدأ الـ polarity أو مبدأ القطبية ، و هو ينص على أن كل شئ قد تجد له طبيعة قطبية ، مثل " اليمين و اليسار " فهما متشابهان من حيث النوع و لكنهما مختلفان فقط في الدرجة ، إن هذا المبدأ يتجلى في أبسط صوره في " الخط المستقيم " و الذي من خلاله يمكننا توصيف " الأعداد " عليه فيما يسمى بـ" خط الأعداد " ، يحاول الكاتب في النهاية أن يقوم بإيصال صورة مفادها بأن ديانته هي الحق لأنها تتبع النمط ، لكنه لم يخبرنا بالفعل و بشكل صريح بأن هذا النمط بالأساس قد تم الكشف عنه سابقا ، قد لا يكون قد تبادر لذهنه ذلك ، قد تكون له نية طيبة أثناء تقديمه لعمله ، لكن في النهاية فإن منتجه - و الذي كان ثريا بشكل نسبي من الناحية الكمية - كان يتمحور في النهاية حول the principle of polarity ، هذا المبدأ يتكرر على مدى اللانهاية في " الدائرة " فلو أخذت دائرة و أخذت على الدائرة مجموعة خطوط مستقيمة تمر بالمركز و بحيث تساهم كل تلك الخطوط المستقيمة في ملء مساحة الدائرة فإننا سنجد عددا يبدو أمامنا من الناحية القياسية الطبيعية على أنه " لا نهاية " و هو يساوي أحد " اللانهايات "
هنا فستجد أن الدائرة ستكون متماثلة و لها " لانهاية " من محاور التماثل و بحيث لكل محور تماثل طبيعة قطبية باعتباره خطا مستيقما ، بالتالي فإن المبدأ يظل قائما مهما توسع النظام هنا ، و قد لاقى طرحه ذاك استحسانا بالذات من أصحاب " موجة كتب دعم الاعتقاد بمسحة الثقافة " و ذلك ليس لأنه قد قام باستخدام مبدأ طبيعي تم ذكره سابقا في الـ 7 hermetic principles و إنما لأنه قام بدعم تصورهم الاعتقادي بالأساس
قد لا اختلف على المبدأ المجرد و لذلك فقد لاقى طرح الكاتب استحسانا لدي أيضا ، وقتها لأن مبدأ الـ polarity قد كان تحت الدراسة تحت إطار #نظرية_الأبعاد ، و هو ما قد تم توضيحه بشكل مفصل هنا
http://bestseeker.blogspot.com/2014/09/blog-post_0.html
لماذا إذا قررت أن أقوم بعرض هذا التصور بالأساس
لنبدأ بالتساؤل إذا ، هل كانت المشكلة فيما عرضه الكاتب ؟! ، أم كانت المشكلة فيما يراه قراء هذا الكاتب ؟ ، أم كانت المشكلة في كليهما ؟!
إذا كانت المشكلة في الكاتب فإنه حتما لم يكن ليفطن إلى هذا المبدأ ، مبدأ الـ polarity ، بالتالي فإن جهل القارئ بهذا المبدأ و إحساسه بأن هذا المبدأ إنما ينطبق فقط على " معتقده " هو أول فخ يمكن أن يقع فيه ، و بافتراض أن الكاتب لم يكن قد اضطلع وقتها على الـ hermetic principles فهذا يعني أنه اجتهد بشكل جيد و تمكن و لو جزئيا أن يلمح النمط و يعرضه هنا للقارئ
لكن ماذا عن القارئ ، خاصة إن لم تكن له خبرة بالرياضيات و بمفهوم الـ dimension و بمبدأ الـ polarity ؟ ، هنا فإن " المسحة الثقافية " ستسحره بالتأكيد و سيجد إنها إنما هي عنصر داعم بشكل فريد لما يعتقده ، لكنه لن يعرف الأصل النمطي - من كلمة النمط و لا تعني هنا أي تسفيه - و الذي صدر منه هذا الطرح
من هنا يمكننا أن نصل إلى معنى " الموجب سالبي النزعة " ، فالموجب هنا يعبر بشكل " مجرد " - و أرجو أن تفهم معنى كلمة " مجرد " هنا - عن الطرح أو المحاولة التي تبدو أمامنا جيدة و التي قام بها الكاتب ، بينما " سالبي النزعة " تعبر عن " نزعة القارئ " في الدخول لرؤية هذا الطرح من زاوية " دعم الاعتقاد " و ليس من زاوية " فهم المعلومات " ، و فهم المعلومات لا يعني بالضرورة دعم الاعتقاد ، إنما هي معلومات تكون مطروحة للتحليل و إعادة الإدارة على الذهن دون أي استعجال لأي هدف سوى الفهم ، و لا يجب أبدا الحزن أو الامتعاض في حالة عدم الفهم من المرة الأولى ، فلابد من أن تختمر العجين قبل أن تخرج لنا طازجة
..........
لكن ماذا عن المعنى الآخر " السالب موجبي النزعة " ؟!
يمكننا توضيح ذلك من خلال تلك الفرضية - و هي مفتوحة للتحليل و الـ test و النقد - ، تقضي تلك الفرضية بأن العالم لابد أن ينطوي على الفساد و إلا فإننا لن نتحرك في الاتجاهات الخيرة أو الجيدة النزعة ، ستجد تفسيرا بسيطا يقول بأنه " نحن نعرف الشئ من خلال معرفة نقيضه " ، و في الحقيقة فإن هذه العبارة التفسيرية يمكنها أن تعطينا الفهم بأننا في رياضيات لغتنا يمكننا استخدام دالة الـ inverse أو كما نسميها بالـ inverse function ، لكن هذه الدالة رغم أنها قد نجحت نسبيا في جلاء بعض الظواهر - حين اختفاء أو ضياع العلم بمبدأ الـ polarity - حينما نقارن بين " الأبيض و الأسود " و بين " السالب و الموجب " و بين " الطويل و القصير " إلا أنها قد فشلت في أن تكون قابلة للتطبيق على " الخس " ، فمثلا سؤال مثل " ما هو عكس الخس ؟! " رغم أنه يبدو طفوليا - و ما أعظم تلك الأمور الطفولية - يمكنه إيضاح تلك الإشكالية بكل بساطة
بالتالي و حيث أن " الخس " جزء من أجزاء الوجود و حيث أن الـ inverse function قد فشلت في وصف أحد أجزاء الوجود فبالتالي فهي ستفشل بالضرورة - من ناحية الـ induction المنطقي على مستوى الـ 1st order logic - على مستوى باقي الوجود
إن الوجود قد لا يكون بمثل هذه السذاجة فهو مثلا لديه قدرة على أن يبقى stable حين الـ zoom in إلى مستوى المالانهاية و بدون أي مشاكل في برنامج عمله ، بالتالي فإن مسألة " النقيض " إنما هي مسألة حسابية إحساسية بالأساس تأتي من خلال الـ estimation و الذي يكون تقريبيا بالأساس ، كما يحكمها نمط الـ polarity بالأساس من الناحية الكمية المجردة
بالتالي فإننا سنجد الخس يتبع مبدأ الـ polarity حين التصغير و التكبير عليه بشكل رياضياتي - zoom in & zoom out - ، فهو لن يرفض تلك العملية من الناحية الرياضياتية بالأساس ، و لن يرفض أن ندرس خلاياه باستخدام الميكروسكوب
لن يرفض عملية التصغير تلك
لكن كيف يمكننا تفسير قصة " الحاجة للفساد "
التفسير يكمن في أن " الشئ الفاسد " هو " شئ ينتمي للطبيعة " ، و لولا انتماؤه للطبيعة لما كان موجودا بالأساس ، بالتالي فإن " الفساد " يعتبر من بواباتنا المفتوحة لدراسة الطبيعة ، بالتالي فإن " دراسة الفساد " و معرفة ما يحكم " فساد الأشياء " و " فساد الأفكار " و " فساد الخطط " و " فساد التصورات " و كل ما يمكن أن يفسد أو يكون فاسدا فإنه يكون بالضرورة محط دراسة بالأساس ، و لولا فساده لما تمكننا من دراسته و البحث فيه عن أنماط الطبيعة التي تقوم بتحريكه بالأساس
...............
قد يبدو هذا الطرح اقتراحيا أكثر منه تحليليا بالأساس ، فهو يقترح دراسة ما هو فاسد ، فدراسة شئ " تكرهه " أو " تمقته " يحتاج إلى درجة من " التجرد " و " الحياد " الشخصيين
يبدو ذلك صعبا ، لكنه مطلوب أن يكون من ضمن أدواتنا " الشعورية " التي قد تساعدنا على أن نتمكن من تحليل الشئ الذي نميل إلى الحكم عليه بأنه " فاسد "
...........................
Enjoy
seeking 4 the best
...................................................
لينك المقالة على الفيس بوك
https://www.facebook.com/serag.hasouna/posts/558628344245176
Comments
Post a Comment