نقد فكرة الثقة بالنفس
التنمية البشرية العكسية - من " المجموعة المكملة " لجو الهراء المستشري -
لو مش عارف معنى " المجموعة المكملة " يبقى ارجع للـ chapter بتاع الـ sets أول أما بدأت تدرس " جبر "
........................
نقد فكرة " الثقة بالنفس "
ستجد في الأجواء الاعتيادية - أو كما ندعوها نحن بالـ atmospheres - في ما نسميه نحن البشر - أغلبنا حاليا - بـ" التنمية البشرية " ، ستجد تلك الدعوات التي تدعوك بأن تتفائل و أن تنظر لما يتم تسميته بالنصف الممتلئ من الكوب ، ستجد تشبيهات مثل التفكير خارج الصندوق ، مع صورة لصندوق ذو ألوان شبه باهتة و صورة جرافيك لشخص بلا ملامح قد يكون لونه أحمر أو أبيض رافعا يده ، الأمر الذي يجعلك بالفعل تكون غارقا في " مادية الصورة " مع الهروب النسبي لجزء الـ critical thinking و دخول جزء " الاستحسان " الذي يتلازم مع انخفاض درجة التفحص في النموذج المعروض بالأصل .
لكن دعونا نقوم بتحليل تلك الأمور قليلا و رؤية لماذا ترى منا نحن البشر ذلك " الاستحسان " .
" الخط المستقيم " ، لا يشك أغلبنا في صحة تلك النتيجة الحدسية التي قامت بإنتاج هذا النوع من الأشكال الغارقة في المثالية ، الواقع أن الخط المستقيم المثالي هو خط يمتلك سماكة تؤول إلى الصفر إن لم تكن لتساويه - فالسماكة تعبر عن إنه كائن ثنائي البعد - ، لكن عمليا هذا يعتبر تقريبا مستحيل ، بدليل أن أقلامنا لو دققنا في قطر سن القلم ستجدها في حدود ال 0.5 و 1 ملليمتر ، و الواقع أننا لو كنا نمتلك أقلاما مثالية فلابد لها أن تكون أقرب لتكون " شريطية " و بلا سماكة و أحادية البعد ، و لكي ترسم الخط المستقيم فستتحرك بحيث تكون موازية و منطبقة عليه في ذات الوقت و الوضع ، لكن عقولنا لديها من الكفاءة في جعل الصورة تبدو متناسقة أمامنا بحيث نتغاضى عن هذا " الابتعاد الشاسع عن المثالية " ، و لأننا البشر كما نحن بحاجة إلى " الكيف " فنحن في أمس الحاجة إلى " الكم " ، و حيث أنه لا يمكن بالضرورة ضمان كمال كلاهما معا ، و حيث أننا نسعى إلى انتاج الأمور الكبيرة و السير في المسارات المستقرة و المألوفة - و التي قد ندعوها بغير المألوفة اعتمادا على إمكانية إيجاد حاصل ضرب سالب × موجب = سالب و الذي ينتج عنه بالضرورة فقدان نصف المعلومة و الذي هو في حالتنا هو ذلك " الموجب " - .
تلك التشبيهات التي يتم استخدامها تتشابه من حيث محاولة الاقتراب من " المثالية " كما نحاول نحن في المعاني الرياضياتية و التي نقلنا أحد أبسطها و هو " الخط المستقيم الـ inductive " ، و لأننا لا نسأل تلك " الرياضيات " في الأغلب عن مدى صدقها من عدمها ، عن مدى " ليس معقولية و إنما حقيقية " ما تطرحه فقد وقعنا في نفس ذات " الصندوق " من التصديق المباشر لكلا النموذجين ، سواء النموذج المنسوب للرياضيات و الذي سقنا مثال " الخط المستقيم الـ inductive " له أو المثال الذي يرتبط بما نسميه بالتنمية البشرية .
لن أزيد من طول هذا الطرح بالاستفاضة في الحديث عن متلازمة المستقيم و النقطة و المنحنيات و الأبعاد المكانية و لكن ما سبق كان لتقريب الصورة بالأصل .
.....
ماذا عن " الثقة بالنفس " إذا ؟
الآن و بعد أن قمنا بتوضيح الطريقة التي من خلالها قد تقبلت عقولنا تلك النماذج التي عرضت علينا و التي كان أغلبنا يصدقها بسبب اقترابنا من الجهل بتلك الأمور التي تبدو في الظاهر " فلسفية " و التي لم يتدرب أغلبنا على التعرف عليها و التي عرضنا لمحة منها أعلاه في الفقرة السابقة فسنقوم هنا بتوضيح كيف أن معنى " الثقة بالنفس " و الذي تتم على أساسه عمليات التحكم بالـ volume الخاص بدرجة المشاعر التي نسميها في لغاتنا بالإيجابية و السلبية ، و حيث أننا قد تربينا على المنطق البسيط للـ {true,false} و تربينا على أن " الموجب لابد أن يكون جيدا و أن السالب لابد أن يكون سيئا " رغم أنه قد لا يكون من اللائق استخدام المشاعر في وصف الإمور التي تدور في سياق حركات الطبيعة المجردة ، بالتالي فقد تمكن هذا المصطلح " الثقة بالنفس " من التغلغل في أعماق معتقداتنا المتصلة بحالاتنا المزاجية ، بل إن هذا المصطلح يهتم بالقطع بنوازع الإنسان الأنانية في تركيزه على ذاته - و هي ليست لا بالسيئة و لا بالجيدة ، إنها مجرد نوازع طبيعية - ، ترى الشخص حينما يكون في حالة مزاجية ندعوها نحن البشر بالسيئة يقول " أنا مش واثق ف نفسي " ، و حينما يكون في لحظة نشوة مثلا تجده يقول " أنا حاسس إني ممكن اهد جبال " ، في النهاية هي مجرد تشبيهات مجازية نكون مضطرين لاستخدامها من أجل تقريب المعنى ، و هنا سنجد أن عملية " تقريب المعنى " تتم من خلال " تضخيم " لقيمة الإحساس الفعلي ، تضخيم قيمة الإحساس يأتي معه شيئان ، زيادة قيمة شدة الإحساس و إنخفاض قيمة دقة الإحساس و هذا بسبب تركيز الكائن البشري على " القيمة " و إهماله عن عمدٍ أو سهوٍ منه " للدقة " ، و بتكرار العملية بسبب أن قوام اللغة المتداولة لا يتم تعديله للمحافظة على الدقة ، و لأن تلك العملية تلامس جانب " الهوى " في الإنسان و رغبته في أن تكون الأمور واضحة من خلال " تزايد أو انعدام قيمها " و بسبب ميله لتلك الطبيعة التي لائم و كيَّف نفسه عليها فبالتالي لا تستغرب من تلك الأفعال و الاتجاهات التي قد تحكم عليها بشكل مباشر و " مشاعري " أيضا على أنها " هراء " و فقط بدون إيرادٍ للمسار الذي أودى بغالبية هؤلاء البشر إلى تلك السبيل .
يمكنك الآن أن تتصور معي كيف أن عملية " تقريب المعنى " قد أدت نتيجة " تكرارها الممزوج بإهمال فهم معنى " التقريب " " إلى " ضياع المعنى " ، هذا ناتج عن إغفالنا عن عمد عن فهم معنى " التقريب " و عن فقدان الفضول لكشف كامل المعنى و ليس مجرد الاكتفاء بما يقاربه سواء كان أقل أو أكثر قيمة منه .
......
بناء على ما تم سرده يمكننا الوصول إلى أن ما نسميه بالثقة بالنفس هو مجرد شئ نابع عن " الهوى " الذي هو من أساسيات تكوين مشاعرنا و ميولنا ، لكننا غفلنا " في سبيل سعينا وراء القيمة دون دقة القيمة " بأن " الهوى " قد يتشابه مع تلك السفينة في البحر العاصف و التي يكون عليك توجيه دفتها في الطريق التي يكون فيها أقل درجة ممكنة من شدة الرياح العمودية على السفينة و التي قد تقلبها و أفضل درجة ممكنة من الرياح التي تقوم بدفع السفينة و ذلك في سبيل التوجه نحو الشاطئ المقصود ، يمكنك ككائن بشري أن تقوم بتدريب ذاتك على البحث عن معنى أفضل و أكثر كفاءة من هذا المعنى الترويجي ، فلأجل أن تفهم نفسك حقا فلست بالضرورة محتاجا لأن تقوم بحضور تلك المؤتمرات التي تستخدم هذا المعنى الترويجي أو أن تقرأ الكتب التي تتلاعب بنفس ذات ذلك المعنى الترويجي ، ليست تلك هي القصة الرئيسية بل تلك الأمور هي مجرد مسارات فرعية تمتلك أنت " بناء على امتلاكك لأحقية وجودك في تلك الحياة " الحق في الاطلاع عليها ، ليس لمجرد " تطبيق نظرياتها " أو السير وراء نهج من يسميه أغلبنا بـ" روادها " ، و إنما هي مجرد معلومات تقودك لطبائع هؤلاء البشر و قدرتهم على إنتاج تلك " الأشكال المعنوية " ، إنما هي مجرد " مَقدِرات إنتاجية " لكن دورك الأساسي هو " مراقبة جودة " تلك المنتجات و تكوين منتجاتك أنت أيضا و مراقبة جودتها أيضا .
ليس دورنا هنا في تلك المقالة بأن نأتي بمجرد " البديل " ، فلو قمنا بذلك فهذا يعني قيامنا بالضرورة بإلغاء دورك و حقك في المساهمة ، بلغة ما نسميها بـ " التنمية البشرية " يمكننا الاستعارة بالقول " لا تكن سلبيا من ناحية الإنتاج المعلوماتي و لكن كن إيجابيا " ، رغم أن تلك الصياغة يمكننا القيام بتصحيحها بالقول " من حقك أن تكون سلبيا و إيجابيا من الناحية المعلوماتية بما يضمن لك أن تتملك العلم " ، خلاصة القول هو أن هذه القصة هي قصتك أنت ، طالما أنت متواجد معنا في هذه الحياة إذا فلابد أن " تحيا "
.............................
Enjoy
seeking 4 the best
............................................
لينك المقالة على الفيس بوك
https://www.facebook.com/serag.hasouna/posts/551788624929148
لو مش عارف معنى " المجموعة المكملة " يبقى ارجع للـ chapter بتاع الـ sets أول أما بدأت تدرس " جبر "
........................
نقد فكرة " الثقة بالنفس "
ستجد في الأجواء الاعتيادية - أو كما ندعوها نحن بالـ atmospheres - في ما نسميه نحن البشر - أغلبنا حاليا - بـ" التنمية البشرية " ، ستجد تلك الدعوات التي تدعوك بأن تتفائل و أن تنظر لما يتم تسميته بالنصف الممتلئ من الكوب ، ستجد تشبيهات مثل التفكير خارج الصندوق ، مع صورة لصندوق ذو ألوان شبه باهتة و صورة جرافيك لشخص بلا ملامح قد يكون لونه أحمر أو أبيض رافعا يده ، الأمر الذي يجعلك بالفعل تكون غارقا في " مادية الصورة " مع الهروب النسبي لجزء الـ critical thinking و دخول جزء " الاستحسان " الذي يتلازم مع انخفاض درجة التفحص في النموذج المعروض بالأصل .
لكن دعونا نقوم بتحليل تلك الأمور قليلا و رؤية لماذا ترى منا نحن البشر ذلك " الاستحسان " .
" الخط المستقيم " ، لا يشك أغلبنا في صحة تلك النتيجة الحدسية التي قامت بإنتاج هذا النوع من الأشكال الغارقة في المثالية ، الواقع أن الخط المستقيم المثالي هو خط يمتلك سماكة تؤول إلى الصفر إن لم تكن لتساويه - فالسماكة تعبر عن إنه كائن ثنائي البعد - ، لكن عمليا هذا يعتبر تقريبا مستحيل ، بدليل أن أقلامنا لو دققنا في قطر سن القلم ستجدها في حدود ال 0.5 و 1 ملليمتر ، و الواقع أننا لو كنا نمتلك أقلاما مثالية فلابد لها أن تكون أقرب لتكون " شريطية " و بلا سماكة و أحادية البعد ، و لكي ترسم الخط المستقيم فستتحرك بحيث تكون موازية و منطبقة عليه في ذات الوقت و الوضع ، لكن عقولنا لديها من الكفاءة في جعل الصورة تبدو متناسقة أمامنا بحيث نتغاضى عن هذا " الابتعاد الشاسع عن المثالية " ، و لأننا البشر كما نحن بحاجة إلى " الكيف " فنحن في أمس الحاجة إلى " الكم " ، و حيث أنه لا يمكن بالضرورة ضمان كمال كلاهما معا ، و حيث أننا نسعى إلى انتاج الأمور الكبيرة و السير في المسارات المستقرة و المألوفة - و التي قد ندعوها بغير المألوفة اعتمادا على إمكانية إيجاد حاصل ضرب سالب × موجب = سالب و الذي ينتج عنه بالضرورة فقدان نصف المعلومة و الذي هو في حالتنا هو ذلك " الموجب " - .
تلك التشبيهات التي يتم استخدامها تتشابه من حيث محاولة الاقتراب من " المثالية " كما نحاول نحن في المعاني الرياضياتية و التي نقلنا أحد أبسطها و هو " الخط المستقيم الـ inductive " ، و لأننا لا نسأل تلك " الرياضيات " في الأغلب عن مدى صدقها من عدمها ، عن مدى " ليس معقولية و إنما حقيقية " ما تطرحه فقد وقعنا في نفس ذات " الصندوق " من التصديق المباشر لكلا النموذجين ، سواء النموذج المنسوب للرياضيات و الذي سقنا مثال " الخط المستقيم الـ inductive " له أو المثال الذي يرتبط بما نسميه بالتنمية البشرية .
لن أزيد من طول هذا الطرح بالاستفاضة في الحديث عن متلازمة المستقيم و النقطة و المنحنيات و الأبعاد المكانية و لكن ما سبق كان لتقريب الصورة بالأصل .
.....
ماذا عن " الثقة بالنفس " إذا ؟
الآن و بعد أن قمنا بتوضيح الطريقة التي من خلالها قد تقبلت عقولنا تلك النماذج التي عرضت علينا و التي كان أغلبنا يصدقها بسبب اقترابنا من الجهل بتلك الأمور التي تبدو في الظاهر " فلسفية " و التي لم يتدرب أغلبنا على التعرف عليها و التي عرضنا لمحة منها أعلاه في الفقرة السابقة فسنقوم هنا بتوضيح كيف أن معنى " الثقة بالنفس " و الذي تتم على أساسه عمليات التحكم بالـ volume الخاص بدرجة المشاعر التي نسميها في لغاتنا بالإيجابية و السلبية ، و حيث أننا قد تربينا على المنطق البسيط للـ {true,false} و تربينا على أن " الموجب لابد أن يكون جيدا و أن السالب لابد أن يكون سيئا " رغم أنه قد لا يكون من اللائق استخدام المشاعر في وصف الإمور التي تدور في سياق حركات الطبيعة المجردة ، بالتالي فقد تمكن هذا المصطلح " الثقة بالنفس " من التغلغل في أعماق معتقداتنا المتصلة بحالاتنا المزاجية ، بل إن هذا المصطلح يهتم بالقطع بنوازع الإنسان الأنانية في تركيزه على ذاته - و هي ليست لا بالسيئة و لا بالجيدة ، إنها مجرد نوازع طبيعية - ، ترى الشخص حينما يكون في حالة مزاجية ندعوها نحن البشر بالسيئة يقول " أنا مش واثق ف نفسي " ، و حينما يكون في لحظة نشوة مثلا تجده يقول " أنا حاسس إني ممكن اهد جبال " ، في النهاية هي مجرد تشبيهات مجازية نكون مضطرين لاستخدامها من أجل تقريب المعنى ، و هنا سنجد أن عملية " تقريب المعنى " تتم من خلال " تضخيم " لقيمة الإحساس الفعلي ، تضخيم قيمة الإحساس يأتي معه شيئان ، زيادة قيمة شدة الإحساس و إنخفاض قيمة دقة الإحساس و هذا بسبب تركيز الكائن البشري على " القيمة " و إهماله عن عمدٍ أو سهوٍ منه " للدقة " ، و بتكرار العملية بسبب أن قوام اللغة المتداولة لا يتم تعديله للمحافظة على الدقة ، و لأن تلك العملية تلامس جانب " الهوى " في الإنسان و رغبته في أن تكون الأمور واضحة من خلال " تزايد أو انعدام قيمها " و بسبب ميله لتلك الطبيعة التي لائم و كيَّف نفسه عليها فبالتالي لا تستغرب من تلك الأفعال و الاتجاهات التي قد تحكم عليها بشكل مباشر و " مشاعري " أيضا على أنها " هراء " و فقط بدون إيرادٍ للمسار الذي أودى بغالبية هؤلاء البشر إلى تلك السبيل .
يمكنك الآن أن تتصور معي كيف أن عملية " تقريب المعنى " قد أدت نتيجة " تكرارها الممزوج بإهمال فهم معنى " التقريب " " إلى " ضياع المعنى " ، هذا ناتج عن إغفالنا عن عمد عن فهم معنى " التقريب " و عن فقدان الفضول لكشف كامل المعنى و ليس مجرد الاكتفاء بما يقاربه سواء كان أقل أو أكثر قيمة منه .
......
بناء على ما تم سرده يمكننا الوصول إلى أن ما نسميه بالثقة بالنفس هو مجرد شئ نابع عن " الهوى " الذي هو من أساسيات تكوين مشاعرنا و ميولنا ، لكننا غفلنا " في سبيل سعينا وراء القيمة دون دقة القيمة " بأن " الهوى " قد يتشابه مع تلك السفينة في البحر العاصف و التي يكون عليك توجيه دفتها في الطريق التي يكون فيها أقل درجة ممكنة من شدة الرياح العمودية على السفينة و التي قد تقلبها و أفضل درجة ممكنة من الرياح التي تقوم بدفع السفينة و ذلك في سبيل التوجه نحو الشاطئ المقصود ، يمكنك ككائن بشري أن تقوم بتدريب ذاتك على البحث عن معنى أفضل و أكثر كفاءة من هذا المعنى الترويجي ، فلأجل أن تفهم نفسك حقا فلست بالضرورة محتاجا لأن تقوم بحضور تلك المؤتمرات التي تستخدم هذا المعنى الترويجي أو أن تقرأ الكتب التي تتلاعب بنفس ذات ذلك المعنى الترويجي ، ليست تلك هي القصة الرئيسية بل تلك الأمور هي مجرد مسارات فرعية تمتلك أنت " بناء على امتلاكك لأحقية وجودك في تلك الحياة " الحق في الاطلاع عليها ، ليس لمجرد " تطبيق نظرياتها " أو السير وراء نهج من يسميه أغلبنا بـ" روادها " ، و إنما هي مجرد معلومات تقودك لطبائع هؤلاء البشر و قدرتهم على إنتاج تلك " الأشكال المعنوية " ، إنما هي مجرد " مَقدِرات إنتاجية " لكن دورك الأساسي هو " مراقبة جودة " تلك المنتجات و تكوين منتجاتك أنت أيضا و مراقبة جودتها أيضا .
ليس دورنا هنا في تلك المقالة بأن نأتي بمجرد " البديل " ، فلو قمنا بذلك فهذا يعني قيامنا بالضرورة بإلغاء دورك و حقك في المساهمة ، بلغة ما نسميها بـ " التنمية البشرية " يمكننا الاستعارة بالقول " لا تكن سلبيا من ناحية الإنتاج المعلوماتي و لكن كن إيجابيا " ، رغم أن تلك الصياغة يمكننا القيام بتصحيحها بالقول " من حقك أن تكون سلبيا و إيجابيا من الناحية المعلوماتية بما يضمن لك أن تتملك العلم " ، خلاصة القول هو أن هذه القصة هي قصتك أنت ، طالما أنت متواجد معنا في هذه الحياة إذا فلابد أن " تحيا "
.............................
Enjoy
seeking 4 the best
............................................
لينك المقالة على الفيس بوك
https://www.facebook.com/serag.hasouna/posts/551788624929148
Comments
Post a Comment