الجرائد و الإعلام ، الإدراك ، إدراك الإدراك ، إدراك إدراك الإدراك

............ الجرائد و الإعلام ، الإدراك ، إدراك الإدراك ، إدراك إدراك الإدراك .............. ...........
قصة بسيطة و مركبة ، قصة مليانة حوارات و فتي و جد و لعب ، قصة ممتعة و مملة ، غبية و عبقرية ، طويلة و بتلف ف نقط ، محبوكة و ملفوفة ، ساعات تعقد ساعات تتفك
قصة الإعلام هتلاقي ناس عددهم مش بالقليل بيتكلموا فيها ، محدش مننا ينسى إنه واحد يكون قاللك " دة الإعلام دة فاسد و لازم يتحاكم و لازم .... " و ممكن تلاقيه بيقولك قناة " &*^%* " هيا اللي بتعرض " الحقيقة " و ترددها " ***** " أفقي أو رأسي ، و ممكن ميقولكش التردد لو هيا قناة مشهورة و معروفة .
كمان معروف بالنسبة لينا إنه الإعلام ممكن يكون مهنة للبعض ، حاجة بتجيب فلوس بالتعبير البسيط ، بالتعبير الأدق هوة شغلانة بيكسب منها صاحبها رزقه .
طبعا هتلاقي " لتاتين " - دة وصف للناس الفتَّاية بشكل يفوق الحد - ،
أظن لغاية كدة مفيش مشكلة أصلا ، الموضوع طبيعي و القصة بتمشي .
لكن يا ترى ليه عاملين كل الزيطة دي على حوار بسيط ، أو يبدو كما لو إنه بسيط ، ليه وشوش ناس مننا بتحمر ؟! ، ليه في ناس بتتحفز من كام كلمة بنلاقيهم ؟! ، ليه بتلاقي ناس مننا متمسمرين و بيتفاعلوا مع الحوارات اللي ف التلفزيون ف البرامج الحوارية و برامج الأخبار ؟!
غالبا لو عكسنا السؤال على نفسنا - أصحاب الكمبيوترات و النت - و ركزنا على تصرفاتنا مع الكمبيوتر و النت فهنلاقي نفسينا بنجاوب ع السؤال منغير ما نحس ، القصة دي ملهاش علاقة بمجرد السن و حوارات " الأجيال القديمة و الجديدة " و اللي ناتجة عن إنه البشر دي مفتونة بالنظام الثنائي القطب ، النظام الموجود ف نظرية الأبعاد ثنائية القطب أحادية الخط ، و اللي من خلال مفهومها بيبني البشر تصوراتهم على النموذج النظري البسيط دة ، هوة بيكون ف الأصل مجرد مبنى ، لكن هل هوة بالفعل بيعبر عن الحاجة اللي فعليا بتحصل ؟ ، مجربوش يسألوا نفسهم هل اللغة و الأدوات " البسيطة " دي و الاستراتيجيات و السيناريوهات دي اللي اتعلمناها بالفعل هتقدر توصف الموضوع كويس بأقل درجة من انخفاض الدقة ف المعلومة ؟! ، هل الرياضيات بكل قواها هتقدر تقدملنا دالة أعمق من القسمة المثالية ، ليه دالة اللوغاريتم لازم تكون دالة معقدة و درجة توقعاتنا لنتايجها مش بتكون عملية بسيطة بالأساس لينا ؟
بالرجوع لنفسينا هنلاقي اننا بنطبق نفس أنواع السلوك مع الكمبيوتر و النت بنفس الطريقة اللي بيطبق بيها ناس تانية سلوكهم مع التلفزيون ، بل أحيانا من الممكن تلاقي إنه مفيش فرق خالص ف طريقة تعاطي البشر دي مع نفس المعلومات سواء ع التلفزيون أو النت ، بتجريد الموضوع هنلاقي إنه الموضوع بيشير للبشر قبل الأدوات اللي بتنقل لهم المعلومات ، بتلاقي الواحد منهم دايب ف دباديب المعلومة و بيتفاعل معاها بنفس الطريقة مع التلفزيون ، هتلاقي زميله اللي بيستخدم النت له نفس طريقة التعاطي دي مع المعلومة ، بل إنه اختلاف التكنولوجيا هنلاقيه هامشي مقارنة بتشابه أنماط ردود أفعال التعاطي مع المعلومات ،
حدسيا ، من الممكن نلاقي النت تحول إلى " شبيه التلفزيون " دة إن مكانش تحول لدة فعلا ، حدسيا برده - لو متغيرتش وسيلة النت ف نقل المعلومة و ظهرت وسايل تانية - ف الأيام اللي هنلاقي فيها الجيل اللي بعدنا دخل ف مرحلة الشباب فهنلاقي انه احنا بنطبق نفس الـ cycle زي ما أسلافنا عملوا مع التلفزيون و من قبلها أسلافنا اللي كانوا شغالين ع الجرايد و من قبلهم أسلافنا اللي كانوا شغالين على اللي مش فاكر اسمه و كان بيقول الأخبار و متوظف - تقريبا - من الحكومة أو النظام الحاكم وقتها .
.......
يكفي بس انك تلاحظ إنه النمط موجود ، و هوة مش بالبساطة اللي بعرضه بيها ، بل إنه بالتأكيد عندي درجة من الخطأ بسبب عدم قدرتي على ملاحظة كامل الأرصاد و كمان برده بسبب إنه اللغة اللي بستخدمها مش بالقوة اللي تقدر تعبر بيها عن المعنى اللي برصده و بفهمه عند الرصد ، النمط دة كمان مش سائد و إن توهمنا سيادته ، اللي سائد هوة صورتنا الذهنية عن النمط ، دايما بتلاقينا " نحب " إننا نرسم اللوحة من غير ما نبص ع الحاجة اللي محتاجين نرسمها ، فأكيد هنظبط الرسمة لكن مش أكيد إنها هتتطابق الواقع ، و عشان نكون أكثر دقة ف الطرح فالنمط دة هوة مجرد نمط بيشغل درجة من " الوجود الديموغرافي " بين البشر ، و عشان نكون أكثر دقة فمن الممكن إنه النمط ميكونش موجود بالشكل دة أصلا ، بل من الممكن إنه ميكونش أصلا " نمط " .
الدرجة دي بقى هيا اللي " الجرايد " و " أجهزة الإعلام " - إن جاز التعبير عنهم بدة - متفوقة ف إمكانية رسم الصور بناءً عليها ، بتلاقي قدرة تستحق التقدير ف إنها ترسم صور ، بعض الناس تشوف الصور دي متناسقة فتقوم تدور ف فلكها ، تناسق الصورة مش معناه هنا بس مجرد استحسانك للصور بتاعتهم ، لأ هيا بتشمل برده استهجانك للصور بتاعتهم ، ف الحالتين لما بتدور ف فلك الصور دي فبتكون وقعت تحت خط النظر بتاعي على إنك " تبع النمط " ، ف النهاية اللي معروض هنا دة مجرد تصور ، الله أعلم مين برده اللي بيتابعني و بيعتبرني موجود ف " نمط " تاني ، و اللي هوة ممكن ميكونش أصلا " نمط " ، القصة مش هقدر أوضحها حاليا بأكتر من إني أقول إنه احنا البشر عندنا ميلان إدراكي جميل - و " جميل " مش معناها هوة الجمال أصلا لكن معناها هوة انه " ملحوظ " كويس - لتضمين الأمور المعقدة داخل أشكال أبسط منها و بدون تفكيك ، أبسط مثال هتلاقيه هنا ف دالة اللوغاريتم ، هيا في حد ذاتها مش بسيطة بالنسبة لينا ، و عشان تقدر توصل للجدر بتاعها هتلاقيه مبني على " حدسية الضدية " و حدسية الجمع و حدسية الـ successive اللي نتج منها و من تمازجها مع حدسية الإضافة حدسية جديدة هيا حدسية الضرب ، حدسية الـ successive ناتجة أصلا من مزيج حدسية الثبوت مع حدسية الإضافة .
مش هستمر ف سرد القصة اكتر من كدة لإنها ممكن تطول و تخلينا ننسى الموضوع الرئيسي
....
الخلاصة :
القصة مبنية على الإدراك ، و عشان نكون أكثر دقة فهيا مبنية على " الرغبات الإدراكية " ، عقولنا تم تدريبها على الرغبة في الحاجة الساقعة رغم إنه رفاهية وجود الحاجة الساقعة مكانتش موجودة لناس من أسلافنا ، بالتشابه مع دة فممكن نقول إنه عقولنا تم تدريبها على " رغبات إدراكية " ، و بفعل عدم قدرتنا المبدأية على إدراك أصل " الرغبة الإدراكية " بسبب نسياننا للقصة الأصلية ، و بفعل انخفاض أو ثبوت خبرة " إدراك الإدراك " بتاعنا فبالتالي هتلاقي أغلبنا واقف محلك سر
..........
أرجو إنه الطرح دة يكون مفيد من حيث الفهم و من حيث المعلومات أو من حيث الفهم و المعلومات
..................
Enjoy
seeking 4 the best
........................................
لينك المقالة على الفيس بوك
https://www.facebook.com/serag.hasouna/posts/553864508054893

Comments

Popular posts from this blog

هل السببية استقرائية أم استنباطية

هل ما هو ميتافيزيقي يعتبر ضمن المعرفة؟

حرب سرقة الأرواح