تقول الأسطورة
تاريخ النشر الأول August 11, 2013
.............................................................
.............................................................
تقول الأسطورة
..............
أنه سوف يأتي زمان يحكم بلادنا فيه رجل صالح يجتمع حوله الأخيار و يقيمون شرع الله و يرفعون راية الإسلام و الدين و نعود لزمان العزة
ما رأيكم في تلك الأسطورة
سأسرد لكم وجهات نظر سترونها :
1-مؤيدين بشدة لها بدافع تحيزهم الشديد " و المبرر " لدينهم و الذي تدعمه زيادة جرعات الإدرينالين في أجسامهم و إدمان أجسامهم على زيادته الدائمة
2-ساخرين من المقولة " و لهم مبرراتهم " و أيضا تحركهم نزعاتهم في السخرية من الإسلاميين أو غير ذلك
3-لا يأبه لتلك المقولة و لا تهمه
4-أنا و اللي شبهي
ههههههههههههههههه
..........
ترى لماذا هذا التحيز الشديد و الأنانية في وجهة النظر الرابعة التي لم تقلها ، حسنا سوف أقولها لكم بمنتهى البساطة
حاليا هناك فكرتان طفتا على السطح لدي و هما " رومانسية الأفكار - ال accessibility " و هي تتجه في منحى سلبي الطابع " ظاهريا " لا يعترف سوى بكل ما هو واقعي و منطقي ، لكن السؤال الأهم حتى أكون منصفا و لا اكتفي بالاحتفال الزائف بانتمائي للمدرسة الواقعية ، لماذا لا يخرج لنا الرومانسيون جيدو النوايا كما تبدو عليهم قسماتهم و يعيدوا النظر في أفكارهم و يخبرونا عن سبب تمسكهم بأحلامهم ثم لماذا لا يقبلون من يخبرهم بالنقاط العمياء في ذلك النوع من التفكير الرومانسي بل يغضبون أو يتجاهلون تلك الرسائل سواء أبدو ذلك أم لم يبدوه ، و لماذا لا يخرج الواقعيون ليرسموا لنا فهمهم الحقيقي عن الواقع لعلنا نجد خللا في كلتا النظريتين الواقعية الصرف التي تقترب بصاحبها للبرود أو الغير مفهومة و المملة الطابع و الرومانسية الصرف و التي تقترب بصاحبها من الأحلام و تتسم إما بالإنفتاح من أجل التحسين و لكنه انفتاح يشوبه نوع من الإعاقة لانفاصلة التقريبي عن الواقع أو تتسم بالأحلام الهيامية الطابع و العامة التي تصل إلى حد المطاطية ، كنت سأكتب مقالا عن " المناطق المحرمة واضعا لها تفسيرا فلسفيا تقريبا و يقترب لخلق usability لفكرة المناطق المحرمة " من أجل ذلك الغرض و لتحريك المياه الراكدة بين الأطراف المتفاعلة من البشر " عاطفيين و رومانسيين و واقعيين " ، و في ظل الضبابية التي تتخلخل واقع ما يدور حولنا تتشكل دوافعنا مهما اختلفت من الرومانسية أو الواقعية ،، و في هذا السياق سأرمي لكم بنظرية جديدة تقول " إن المادحين أو الذمامين إما يدل فعلهم ذلك من المدح أو الذم المجرد على إما ضعف في شخصياتهم أو تفكيرهم أو فيهم أو على غموض في ذاتهم سواء شعروا بذلك أم لم يشعروا و سواء رغبوا بذلك الضعف أو الغموض فيهم أم لا "
ببساطة ما ستجده هو أن الواقعيين سيسخرون بالطبع من الرومانسيين و الرومانسيين كذلك ، و لن يطور كل منهما الآخر ، بل سيعمل الواقعي على استغلال ذلك الرومانسي و كذلك سيحاول الرومانسي اللعب على الثغرات العاطفية للواقعي حتى يمنعه أو يخضعه لسيطرة أفكاره ، كما لا ننسى استخدام الأفكار الدينية المسحة ظاهريا في ذلك السياق ، و هو سلاح خطير يملكه الرومانسيون ليحافظوا على وجود الكثير من أفكارهم ، و سيحتاج كشف تلك الخداعات و إبلاغ هؤلاء الرومانسيين بخطأهم لجرأة ليست بالسهلة
،، و في النهاية لن يقدم لك الرومانسي أو الواقعي شيئا فكل منهما يبكي على ليلاه و لا يفيدك و يزيد من وعيك بل كل منهم يدعم ما جبل و اعتاد على الحياة عليه ، و سنظل بأنانيتنا الواقعية و أحلامنا الرومانسية ذاهبين إلى مزيد من الضياع و عدم الوعي و عدم وجود الفعل السليم
......................
seeking 4 the best
..............
أنه سوف يأتي زمان يحكم بلادنا فيه رجل صالح يجتمع حوله الأخيار و يقيمون شرع الله و يرفعون راية الإسلام و الدين و نعود لزمان العزة
ما رأيكم في تلك الأسطورة
سأسرد لكم وجهات نظر سترونها :
1-مؤيدين بشدة لها بدافع تحيزهم الشديد " و المبرر " لدينهم و الذي تدعمه زيادة جرعات الإدرينالين في أجسامهم و إدمان أجسامهم على زيادته الدائمة
2-ساخرين من المقولة " و لهم مبرراتهم " و أيضا تحركهم نزعاتهم في السخرية من الإسلاميين أو غير ذلك
3-لا يأبه لتلك المقولة و لا تهمه
4-أنا و اللي شبهي
ههههههههههههههههه
..........
ترى لماذا هذا التحيز الشديد و الأنانية في وجهة النظر الرابعة التي لم تقلها ، حسنا سوف أقولها لكم بمنتهى البساطة
حاليا هناك فكرتان طفتا على السطح لدي و هما " رومانسية الأفكار - ال accessibility " و هي تتجه في منحى سلبي الطابع " ظاهريا " لا يعترف سوى بكل ما هو واقعي و منطقي ، لكن السؤال الأهم حتى أكون منصفا و لا اكتفي بالاحتفال الزائف بانتمائي للمدرسة الواقعية ، لماذا لا يخرج لنا الرومانسيون جيدو النوايا كما تبدو عليهم قسماتهم و يعيدوا النظر في أفكارهم و يخبرونا عن سبب تمسكهم بأحلامهم ثم لماذا لا يقبلون من يخبرهم بالنقاط العمياء في ذلك النوع من التفكير الرومانسي بل يغضبون أو يتجاهلون تلك الرسائل سواء أبدو ذلك أم لم يبدوه ، و لماذا لا يخرج الواقعيون ليرسموا لنا فهمهم الحقيقي عن الواقع لعلنا نجد خللا في كلتا النظريتين الواقعية الصرف التي تقترب بصاحبها للبرود أو الغير مفهومة و المملة الطابع و الرومانسية الصرف و التي تقترب بصاحبها من الأحلام و تتسم إما بالإنفتاح من أجل التحسين و لكنه انفتاح يشوبه نوع من الإعاقة لانفاصلة التقريبي عن الواقع أو تتسم بالأحلام الهيامية الطابع و العامة التي تصل إلى حد المطاطية ، كنت سأكتب مقالا عن " المناطق المحرمة واضعا لها تفسيرا فلسفيا تقريبا و يقترب لخلق usability لفكرة المناطق المحرمة " من أجل ذلك الغرض و لتحريك المياه الراكدة بين الأطراف المتفاعلة من البشر " عاطفيين و رومانسيين و واقعيين " ، و في ظل الضبابية التي تتخلخل واقع ما يدور حولنا تتشكل دوافعنا مهما اختلفت من الرومانسية أو الواقعية ،، و في هذا السياق سأرمي لكم بنظرية جديدة تقول " إن المادحين أو الذمامين إما يدل فعلهم ذلك من المدح أو الذم المجرد على إما ضعف في شخصياتهم أو تفكيرهم أو فيهم أو على غموض في ذاتهم سواء شعروا بذلك أم لم يشعروا و سواء رغبوا بذلك الضعف أو الغموض فيهم أم لا "
ببساطة ما ستجده هو أن الواقعيين سيسخرون بالطبع من الرومانسيين و الرومانسيين كذلك ، و لن يطور كل منهما الآخر ، بل سيعمل الواقعي على استغلال ذلك الرومانسي و كذلك سيحاول الرومانسي اللعب على الثغرات العاطفية للواقعي حتى يمنعه أو يخضعه لسيطرة أفكاره ، كما لا ننسى استخدام الأفكار الدينية المسحة ظاهريا في ذلك السياق ، و هو سلاح خطير يملكه الرومانسيون ليحافظوا على وجود الكثير من أفكارهم ، و سيحتاج كشف تلك الخداعات و إبلاغ هؤلاء الرومانسيين بخطأهم لجرأة ليست بالسهلة
،، و في النهاية لن يقدم لك الرومانسي أو الواقعي شيئا فكل منهما يبكي على ليلاه و لا يفيدك و يزيد من وعيك بل كل منهم يدعم ما جبل و اعتاد على الحياة عليه ، و سنظل بأنانيتنا الواقعية و أحلامنا الرومانسية ذاهبين إلى مزيد من الضياع و عدم الوعي و عدم وجود الفعل السليم
......................
seeking 4 the best
...................................
لينك المقالة على الفيس بوك
Comments
Post a Comment