حدسية المالانهاية و منتجات فكر نظرية الأبعاد ثنائي القطب أحادي الاتصال

حدسية المالانهاية و منتجات فكر نظرية الأبعاد ثنائي القطب أحادي الاتصال .. .........
فلنبدأ ببساطة بشرح ذلك العنوان المجعلص جعلصة السنين ، و ما تلك الجعلصة إلا نتيجة للإغراق في البساطة و عدم الرغبة في دخول الصعب من المنتجات المعقدة ، و حينما يقرر أحدهم ذلك الركوب ، غالبا ما تراه ممتلكا لمجموعة من " الموروثات " التي يتعصب لها تعصب العابد لمعبوده ، و كأنه يقوم بعملية انتحارية من أجل نسف ذلك المركب الصعب " المجعلص " ، لماذا ؟!! ، لأن ذلك المجعلص " سئ " ، و لماذا ذلك المجعلص سئ ؟ ، فستكون الإجابة ، لأنه " .... يضر ب ..... ، هدام ل ..... ، و يؤدي إلى .... " يمكنك أن تجد اتساعا يجعل قواك تخور عن فهم تلك التدفقات التبريرية " بمعنى التبرير الحيادي و ليس المعنى السلبي المطبوع في الأذهان حاليا لكلمة " تبرير " " - و لذلك أنصح لكل من شعر بأنه استخدم كلمة " تبرير " بمعناها " السلبي " بأن يعود لقراءة المقالة من البداية - ، لماذا ستخور قواك ؟!! ، لأن (( المنتجات كثيرة في العدد أو قوية في التأثير و تدعم بقاء حالة الاتزان الشبه مطلقي و الاختلال الشبه مطلقي )) ، أيضا ستجد " معاملة الشئ المحتمل الحدوث بنفس أهمية معاملة الشئ الحادث فعلا " ، فستجد من يقول لك " إن ذلك المجعلص من الممكن أن يكون سيئا و ........... " ، أرجو منك أن تبحث فيما سَيَلي ذكره " لاحتمالية أن يكون المجعلص سيئا " ، غالبا ستجده يشرح أسباب " السوء " في ذلك المجعلص ، قد يرتكب ذلك الاشتباه فينسى بأنه افترض " الاحتمالية " و ليس " المطلقية " لذلك " السوء " ، ثم يتعامل مع " السوء " بطريقة يتضح فيها " المطلقية " ، و أيضا ما هو " السوء " ، إنه ذلك الإحساس السلبي الناجم عن فطرة و غير فطرة ، إنه ذلك المحرك الهيامي و الواضح في نفس الوقت الذي يدفع الجميع للجنون أو السكون ، إنه ما جعل أخاك و زميلك و عدوك في صراع مفتون ، أتعلمون أن هذا الشرح لمسمى " السوء " قد يكون كارثيا و مفيدا ، و مفتوحا أصلا و متروكا للإفساد به و الإصلاح أيضا ، ما علينا ، فقد أردت أن أضع لمسة " معقدة " لتصف حالة " تخيلية واقعية شبه فلسفية " تظهر في ذهن البشري ، و سأدخل معكم في المفيد من أجل شرح عنوان تلك المقالة ، أولا ، (( حدسية المالانهاية )) ، و التي قد تحتاج و قد لا تحتاج إلى شرح لكنني سأبدأ من خلال المعنى " السهل الواضح " لها ، تقضي حدسية المالانهاية بأنه إذا أردت أن تزداد في " القيمة " فإن الفضاء مفتوح أمامك و لن ينغلق ، و بناء عليه فلا حدود للتزايد في القيم ، لكن الأمر لا يقف عند حدود ذلك ، بل إن حتى الاقتراب من الصفر أيضا يكون بشكل لا متناه ، أي أنك إذا توغلت في الصغر فإن الفضاء مفتوح أمامك للإنغلاق و الانخفاض في القيمة ، و لكن هل ستصل إلى الصفر ؟ ، في الحقيقة ستستوعب أنك تقترب من الصفر ، لكنك ستجد صعوبة أكبر في أن تجد " لحظة محدودة ساكنة " تصل فيها فعليا إلى الصفر ، و لكن عليك أن تلاحظ التطابق في ال function أثناء إتجاهك نحو التزايد في القيمة أو عند الاقتراب من الصفر " أو عند الاقتراب من أي قيمة كما تعلمنا في النهايات الرياضياتية التي درسناها في المرحلة الثانوية " ، كلا الفعلين متطابقين " و لا أعلم فمن المرجح أن ذلك التطابق هو سبب المشكلة أصلا " و أظن أن سبب ذلك هو ذلك التداخل الصريح لفكرة " ثنائية القطبية " و التي تتعامل مع فكرة " الشئ و نقيضه حينما يكونان على نفس معيار القياس " و تلك أصلا من لوازم فكرة نظرية الأبعاد ، فستجد زميلك الذي يدرس الرياضيات يقول لك أنك ستصل إلى الصفر بعد " مالانهاية " من المحاولات ، و من أفضل ما يوضح ذلك هو معضلة السباق بين الرجل ذو القدمين السريعتين و السلحفاة التي تتقدمه بمسافة معينة ثم التعامل بشكل " متقطع كمي " ، فحينما يتحرك الرجل نصف المسافة بينهما في زمن ما و تتحرك السلحفاة مسافة ما في نفس الزمن ، ثم يتحرك الرجل نصف المسافة الثانية بينهما و تتحرك السلحفاة في نفس ذلك الزمن الثاني ، و بتكرار العملية على " مالانهاية من المراحل " يكون الرجل ذو القدمين قد أصبح مباشرة بجانب السلحفاة ، لاحظ أن " اللاتناهي " لم يُنسَب إلى الزمن ، و إنما نُسِبَ إلى " المراحل التجزيئية التي تصغر كل مرة قيمة ما بداخل تاليها عما بداخل سابقها " أو بمعنى أبسط لمن لم يفهم فاللاتناهي منسوب " للمراحل " و ليس " للزمن " ، ففي النهاية فهناك مقدار زمني معروف بأنه في نهايته سيتقابل الرجل السريع مع السلحفاة ، و بذلك نكون قد تمكننا من توضيح " الالتباس الحسي " الذي حدث لمن درسوا تلك القضية الفلسفية و هذا الالتباس يتلخص في " المغالطة غير المتوقعة " و هو استخدام نوع مكان نوع ، using a gender in the proper place of another gender ، فمثلا باستخدام فكرة " الحواس " دعونا نفترض وجود حاسة " الزمن " لدى الإنسان ، تتوازى في الوجود مع حواس " السمع و البصر و الشم و خلافها " ، يستخدم الإنسان الحواس و منتجاتها من أجل تكوين إدراكه ، و الزمن أحد أنواع منتجات حواسه بالأصل ، و الحواس قابلة للخداع و الالتباس ، و يميل الإنسان لاستخدام حواسه و قد يميل غالبا في حياته لحاستي البصر و الزمن و السمع بأي ترتيب للثلاثة " غالبا ما يبدأ بالبصر ثم الزمن ثم السمع أو يبدأ بالسمع ثم البصر ثم الزمن أو بأي ترتيب " ، و لذلك فمن شاهدوا معضلة الرجل السريع و السلحفاة ظهر التحفز الفطري التلقائي في استخدام حاستي " البصر و الزمن " ، و بالتالي و لإن طريقة عرض المعضلة تعتمد على " المراحلية " ، و لإن فكرة " المراحلية " فكرة متداخلة أصلا مع مفهوم الزمن المأخوذ أصلا من ملاحظات حاسة الزمن ، فبالتالي ظهر هذا الالتباس بوضوح في عقول الفلاسفة أثناء تعاملهم مع تلك القضية ، سأترك أذهانكم لتشرح لنفسها ذلك الأمر المرتبط بالقدرة على التفريق بين " الزمن " و " المراحل " ككميات فيزيائية ، و لإني أعلم بأن المقالة قد أصبحت طويلة حاليا فسأسرع في توضيح سريع لكلمة " أحادي الاتصال " ، هذه الكلمة معناها الأصلي هو معنى كلمة " الاتصال " الذي أخذناه في الرياضيات في المرحلة الثانوية ، هذا المعنى " المثالي " يعني أن الدالة لا يحدث فيها أي نوع من أنواع التقطيعات ، فكرة اتصال الدالة ظهرت لأول مرة عند ابتكار مفهوم " الأعداد النسبية " ، و هو المفهوم الذي أنهى وجود مسافة فارغة لا تسكنها الأعداد و القيم بين " الأرقام الصحيحة " ، و قد تطور هذا المفهوم لتظهر " الأعداد الحقيقية " و التي زادت من كفاءة التحرك و الإحساس بأي قيمة رقمية ، لن أطيل أكثر من ذلك ، و لنستمتع
......................
Enjoy
..............
seeking 4 the best
..........................................
لينك المقالة على الفيس بوك
https://www.facebook.com/serag.hasouna/posts/467342433373768

Comments

Popular posts from this blog

هل السببية استقرائية أم استنباطية

هل ما هو ميتافيزيقي يعتبر ضمن المعرفة؟

حرب سرقة الأرواح