الحلال بيّن و الحرام بيّن
شخص : الحق بيّن و الباطل بيّن و الحلال بيّن و الحرام بيّن و المتشابهات محرمة و الحقيقة واضحة و الباطل واضح و .....
نفس الشخص : إن هناك بشرا مغيبين و ........
alert ! ! : a paradox appears
النتيجة : إذا فمعلومات هذا " الشخص " خاطئة .
...........
المحصلة : حينما تستخدم طرق الاستنتاج " الوضوحية " حين الحديث في ثوابت " الوضوحيين " فاعلم بأن كلاكما في منطقة الخطر و ليس أحداً منكما فقط .
فتلك النتيجة السابقة - التي تم استنتاجها من ملاحظة وجود ال paradox - تم استنتاجها بنهج " وضوحي " و هو نهج ثنائي القطب لا يستخدم في أحكامه سوى " true or false " و فقط .
و لتوضيح الأمر أكثر فلنجرب التفحص في تلك القاعدة المنسوبة لفِكر " الوضوحيين " :
( طالما أنا صحيح فأنت خطأ و طالما أنت خطأ فأنا صحيح )
و القاعدة ال cute لها هي :
( طالما أنت صحيح فأنا خطأ و طالما أنت خطأ فأنا صحيح )
أما القاعدة المُذِلَّة فيكون :
( طالما أنت صحيح فأنا خطأ أسعى لصوابك و طالما أنت خطأ فأنا خطأ لأنك صحيح و خطؤك خاطئ الوجود )
و هذه هي خلاصة " فكِر الاتِّباع الانسياقي "
تتمثل في فِكْرٍ مُختَرَقٍ من أشخاص و سلف و أفكار يتم تلقين ضحاياها و مريديها على أنها الصحيحة المطلقة ، فالخطأ فيها صحيح في خطأه و الصحيح فيها صحيح في صحته ، و هو يفترض الصحة دوما فيما و من يتبعه و لذلك يرى خطأ من يتبعه صحيحا .
و لا ننسى أن " الوضوحيين " قد يؤمنون بأن القاعدة القائلة بأن :
( الصحيح لا يكون صحيحا إلا إذا تَأكَدَتْ صحته ) قاعدة استثنائية فَهُم أكثر إيمانا بالقاعدة القائلة بأن :
( الصحيح صحيح و لو تم إثبات خطؤه ) فهي من حيث الأساس صحيحة من حيث البنيان المنطقي و أكثر قوة و وضوحا و اتزانا من سابقتها " التشككية "
فكيف إذا - و هم يؤمنون بالقاعدة الأكثر اتزانا منطقيا من أصحابهم " التشككيين " - تراهم يقعون في هذا اللبس الغريب ؟!
و تظهر المشكلة فيما نسميه بالإدراك و درجة الثقة في أرصاده و صوره
و لكن هل تعني الثقة في الشئ صحته ؟! ، و عدم الثقة في الشئ خطؤه ؟!
و التساؤل الأخير ، هل حفزك " خطأ الشخص الذي بدأنا به الحديث " على الشعور الجامح بالرغبة في تركيعه عقليا لأنه " خاطئ " - نظرية إن وقعت البقرة كترت سكاكينها - ؟!
...
لكن ألا يعني كل هذا - أعلاه - بأن " الفكر الوضوحي " سئ لنا ؟
لا بالطبع ، بل أنصح الجميع - من القلب - بنشر ذلك المنهج في كل أنحاء المعمورة ، و أنصحكم بتثبيت دعائمه و بنشر مبادئه " الصحيحة " و هذا حتى يتسنى لنا سهولة معرفة كل من سيتم نسفهم بالقنبلة النووية و تطهير الأرض و البشرية و المستقبل منهم ، و إذا كنت من الذين شعروا بالرغبة الجامحة في " تركيع المخطئ عقليا " فلا تتردد في جعل نفسك في مركز انفجار القنبلة
together in a shell , together in the hell
..............
Enjoy
......
seeking 4 the best
.............................................
نفس الشخص : إن هناك بشرا مغيبين و ........
alert ! ! : a paradox appears
النتيجة : إذا فمعلومات هذا " الشخص " خاطئة .
...........
المحصلة : حينما تستخدم طرق الاستنتاج " الوضوحية " حين الحديث في ثوابت " الوضوحيين " فاعلم بأن كلاكما في منطقة الخطر و ليس أحداً منكما فقط .
فتلك النتيجة السابقة - التي تم استنتاجها من ملاحظة وجود ال paradox - تم استنتاجها بنهج " وضوحي " و هو نهج ثنائي القطب لا يستخدم في أحكامه سوى " true or false " و فقط .
و لتوضيح الأمر أكثر فلنجرب التفحص في تلك القاعدة المنسوبة لفِكر " الوضوحيين " :
( طالما أنا صحيح فأنت خطأ و طالما أنت خطأ فأنا صحيح )
و القاعدة ال cute لها هي :
( طالما أنت صحيح فأنا خطأ و طالما أنت خطأ فأنا صحيح )
أما القاعدة المُذِلَّة فيكون :
( طالما أنت صحيح فأنا خطأ أسعى لصوابك و طالما أنت خطأ فأنا خطأ لأنك صحيح و خطؤك خاطئ الوجود )
و هذه هي خلاصة " فكِر الاتِّباع الانسياقي "
تتمثل في فِكْرٍ مُختَرَقٍ من أشخاص و سلف و أفكار يتم تلقين ضحاياها و مريديها على أنها الصحيحة المطلقة ، فالخطأ فيها صحيح في خطأه و الصحيح فيها صحيح في صحته ، و هو يفترض الصحة دوما فيما و من يتبعه و لذلك يرى خطأ من يتبعه صحيحا .
و لا ننسى أن " الوضوحيين " قد يؤمنون بأن القاعدة القائلة بأن :
( الصحيح لا يكون صحيحا إلا إذا تَأكَدَتْ صحته ) قاعدة استثنائية فَهُم أكثر إيمانا بالقاعدة القائلة بأن :
( الصحيح صحيح و لو تم إثبات خطؤه ) فهي من حيث الأساس صحيحة من حيث البنيان المنطقي و أكثر قوة و وضوحا و اتزانا من سابقتها " التشككية "
فكيف إذا - و هم يؤمنون بالقاعدة الأكثر اتزانا منطقيا من أصحابهم " التشككيين " - تراهم يقعون في هذا اللبس الغريب ؟!
و تظهر المشكلة فيما نسميه بالإدراك و درجة الثقة في أرصاده و صوره
و لكن هل تعني الثقة في الشئ صحته ؟! ، و عدم الثقة في الشئ خطؤه ؟!
و التساؤل الأخير ، هل حفزك " خطأ الشخص الذي بدأنا به الحديث " على الشعور الجامح بالرغبة في تركيعه عقليا لأنه " خاطئ " - نظرية إن وقعت البقرة كترت سكاكينها - ؟!
...
لكن ألا يعني كل هذا - أعلاه - بأن " الفكر الوضوحي " سئ لنا ؟
لا بالطبع ، بل أنصح الجميع - من القلب - بنشر ذلك المنهج في كل أنحاء المعمورة ، و أنصحكم بتثبيت دعائمه و بنشر مبادئه " الصحيحة " و هذا حتى يتسنى لنا سهولة معرفة كل من سيتم نسفهم بالقنبلة النووية و تطهير الأرض و البشرية و المستقبل منهم ، و إذا كنت من الذين شعروا بالرغبة الجامحة في " تركيع المخطئ عقليا " فلا تتردد في جعل نفسك في مركز انفجار القنبلة
together in a shell , together in the hell
..............
Enjoy
......
seeking 4 the best
.............................................
Comments
Post a Comment