المتاريس
ما
أحلى تلك التصويرات و التشبيهات المادية أو الخبراتية المباشرة ، فهي سهلة
على الفهم قريبة للذهن محببة في النقاشات ، و " المتاريس " هي أحد تلك
التشبيهات القابلة للاستخدام ، فنحن نعلم عن المتاريس بأنها أداة للإعاقة -
غالبا في الحروب - أو في المطاردات على الطرق السريعة لثقب إطار السيارة
الهدف ، المهم أنه تعبير مجازي عن عائق ، و الأهم هو قدرتك على استخدامه .
....
التجاذب و التنافر ، إحدى أهم دوال التوجيه الفكري المعتمدة على فِكر #نظرية_الأبعاد ، فعليك بأن تثبت دوما صحة ما تملك ، و قد تكون مضطرا لإثبات خطأ من هو بمقابلك ، و لأجل ذلك تم نَظْم المناظرات و تتم المناقشات في المواقف غالبا ، تعتقد بصحة ما تملك ثم تبذل جهدا لتحقيقه ، دالة بسيطة موحدة الاتجاه ، تبدأ من الذات إلى ما هو محيط بتلك الذات ، فالذات جائعة للنصر باحثة عن كل وسيلة لإشباع رغبتها تلك في الشعور بامتلاكه ،
أيضا على نفس النسق المعاكس ترى خطوطا تتجه نحوك ، تلك الخطوط خارجة من ذوات أخرى و تهدف لإحقاق ما تراه صوابا عليك ، فما نرسمه لابد من إحساس صائب تجاهه لكي نفعله ، و لأن المجموع عنصر من عناصر زيادة القيمة فستجد تأثير تلك الذوات الكثيرة على ذاتك الفردية ، فتتحقق بفعل قوى التأثير المستمرة انتصارات متلاحقة و متتابعة لتلك الذوات ، إنها ذوات لن تتركك و شأنك فهدفها هو السيطرة على كل مساحة و ذاتٍ تقع بناظريها عليها .
....
يقولون لك إن " الصواب " يبدأ بأساسيات لا شك فيها ثم بمجموعة من الخطوات منبثقة منها ، لكن لماذا لابد من القيام بخطوات أصلا ؟! - هذا ليس سؤالا للاستنكار بل هو بغرض الدهشة و الرغبة في المعرفة - ، و لماذا نركز على الأساسيات باعتبارها الأهم ؟! ، أو لماذا لا يكون هناك نظام أكثر كفاءة من نظام " الأساس البديهي الصحيح --> النتائج الصحيحة من خلال الأسس البديهية " و كأننا نلعب لعبة " puzzle " .
لماذا لا نملك عيونا مختلفة ترى " الصواب " بشكل مختلف ؟ ، قد يكون هو الأقرب أو الأبعد ، و قد تكون تلك الدوال مفيدة في الحالتين ، فالابتعاد عن الصواب لدى جانب العدو يعني الأمان لجانبك ، و الاقتراب من الصواب لجانبك يعني النصر و الاقتراب من تحقيق الهدف أو التمكن من تحقيقه ، لكن ألا يعني هذا دوراننا في نفس الدوامة ؟ ، فنحن كالعادة نتأرجح ما بين " صواب مُؤكَد " و " صواب مشكوك فيه " و " خطأ مُؤكَدُ الخطأ " و " خطأ مَشكوكٌ في خطأه " و " خطأ مُؤكَدٌ صحته " ، و بإمكاننا تكوين دوال مركبة إذا شئنا ، في النهاية لا تعدو العملية أكثر من لعبة puzzle لذيذة و ممتعة جدا ، مفتوحة المدى ، فيمكنك تكوين ما ترى ما احتمالات ، لكن يأتي السؤال ، لماذا نقع دوما في هذا الفخ اللغوي المصدرْ ، و هو أن كل ما نعلمه يبدأ بشئ بسيط ثم و للوصول لاحتمالات أخرى نقوم بعمليات تركيب ؟ ، لماذا لا نتمكن من الوصف الدقيق لشئ مركب بتحويل ذاك المركب إلى البسيط من خلال لغة أخرى ، أحواسنا ضعيفة لتلك الدرجة ؟! ، أإدراكنا محدود و واه لتلك الدرجة ، كيف لنا أن ندرك الصفر بشكل أسرع من المعادلة التي تساويه ؟ ، ألا يجب إدراك المتساويات بشكل متساوٍ ؟! ، لماذا لا نتبع تلك القاعدة ؟ ، ثم لماذا هذا التضخم الكبير في " القواعد " ؟ ، ألا يعني هذا انفصالا للعالم عن ذاته ؟ ، فالقواعد تتعدد لوصف عالم واحد ، و هذا يعني أنه في وقت ما قد تكون طريقة الإدراك من خلال " القواعد " غير ذات جدوى حين زيادة عددها .
....
و يأتي السؤال الآخر ، لماذا لابد أن تفكر بطريقة " هذا صواب و هذا خطأ " و قد علمنا بأنه يوجد ما نسميه بالعنصر المحايد ؟! ، لماذا نهمل العنصر المحايد ؟ ، نخاف منه ، نشجبه ، نحاربه و نقمعه ، ؟ ، أيعني هذا الخوف من انهيار تلك النظرة المستقرة لدالة " الصواب و الخطأ " و التي جعلت في باطنها العنصر المحايد فجوة " خاطئة " فتمكنت تلك النظرة ببساطة من زيادة رقعة " الخطأ " على حساب رقعة " الصواب " ؟ ، ثم ها نحن نأنُّ و نشجب بعد ذلك ، بعد أن قررنا منذ البداية زيادة رقعة " الخطأ " على حساب الصواب ،
ألا يعني ميلنا نحو الصواب تحقيقا لقانون الاتزان الذي ينص على أنه في أي نظام متزن فإنه حينما يتم زيادة أحد طرفي المعادلة و يقل الطرف الأخر تبعا له فإن ذلك الطرف الآخر سيحاول القيام بسلوك لتعويض ذلك النقص ، و من هنا نرى النهم نحو التركيز على ما هو صائب ؟ .
لكن هذا التفسير يمكن بسهولة نقده من خلال الإيضاح بأن هناك ميولا للأعمال " الخاطئة الطابع " و تحويلها لأعمال " صائبة الطابع " ، و الغريب أنه لمن الممكن أن نعتبر هذا النقد داعما " و ليس ناقدا " لنفس فكرة الاتزان ، فتحويل ما هو خاطئ إلى دائرة الصواب قد يكون جزئا من ذلك السلوك الذي ينص على حتميته قانون الاتزان من أجل تعويض النقص الذي حدث بسبب زيادة رقعة الخطأ عن رقعة الصواب .
.........
Enjoy
....
seeking 4 the best
....
التجاذب و التنافر ، إحدى أهم دوال التوجيه الفكري المعتمدة على فِكر #نظرية_الأبعاد ، فعليك بأن تثبت دوما صحة ما تملك ، و قد تكون مضطرا لإثبات خطأ من هو بمقابلك ، و لأجل ذلك تم نَظْم المناظرات و تتم المناقشات في المواقف غالبا ، تعتقد بصحة ما تملك ثم تبذل جهدا لتحقيقه ، دالة بسيطة موحدة الاتجاه ، تبدأ من الذات إلى ما هو محيط بتلك الذات ، فالذات جائعة للنصر باحثة عن كل وسيلة لإشباع رغبتها تلك في الشعور بامتلاكه ،
أيضا على نفس النسق المعاكس ترى خطوطا تتجه نحوك ، تلك الخطوط خارجة من ذوات أخرى و تهدف لإحقاق ما تراه صوابا عليك ، فما نرسمه لابد من إحساس صائب تجاهه لكي نفعله ، و لأن المجموع عنصر من عناصر زيادة القيمة فستجد تأثير تلك الذوات الكثيرة على ذاتك الفردية ، فتتحقق بفعل قوى التأثير المستمرة انتصارات متلاحقة و متتابعة لتلك الذوات ، إنها ذوات لن تتركك و شأنك فهدفها هو السيطرة على كل مساحة و ذاتٍ تقع بناظريها عليها .
....
يقولون لك إن " الصواب " يبدأ بأساسيات لا شك فيها ثم بمجموعة من الخطوات منبثقة منها ، لكن لماذا لابد من القيام بخطوات أصلا ؟! - هذا ليس سؤالا للاستنكار بل هو بغرض الدهشة و الرغبة في المعرفة - ، و لماذا نركز على الأساسيات باعتبارها الأهم ؟! ، أو لماذا لا يكون هناك نظام أكثر كفاءة من نظام " الأساس البديهي الصحيح --> النتائج الصحيحة من خلال الأسس البديهية " و كأننا نلعب لعبة " puzzle " .
لماذا لا نملك عيونا مختلفة ترى " الصواب " بشكل مختلف ؟ ، قد يكون هو الأقرب أو الأبعد ، و قد تكون تلك الدوال مفيدة في الحالتين ، فالابتعاد عن الصواب لدى جانب العدو يعني الأمان لجانبك ، و الاقتراب من الصواب لجانبك يعني النصر و الاقتراب من تحقيق الهدف أو التمكن من تحقيقه ، لكن ألا يعني هذا دوراننا في نفس الدوامة ؟ ، فنحن كالعادة نتأرجح ما بين " صواب مُؤكَد " و " صواب مشكوك فيه " و " خطأ مُؤكَدُ الخطأ " و " خطأ مَشكوكٌ في خطأه " و " خطأ مُؤكَدٌ صحته " ، و بإمكاننا تكوين دوال مركبة إذا شئنا ، في النهاية لا تعدو العملية أكثر من لعبة puzzle لذيذة و ممتعة جدا ، مفتوحة المدى ، فيمكنك تكوين ما ترى ما احتمالات ، لكن يأتي السؤال ، لماذا نقع دوما في هذا الفخ اللغوي المصدرْ ، و هو أن كل ما نعلمه يبدأ بشئ بسيط ثم و للوصول لاحتمالات أخرى نقوم بعمليات تركيب ؟ ، لماذا لا نتمكن من الوصف الدقيق لشئ مركب بتحويل ذاك المركب إلى البسيط من خلال لغة أخرى ، أحواسنا ضعيفة لتلك الدرجة ؟! ، أإدراكنا محدود و واه لتلك الدرجة ، كيف لنا أن ندرك الصفر بشكل أسرع من المعادلة التي تساويه ؟ ، ألا يجب إدراك المتساويات بشكل متساوٍ ؟! ، لماذا لا نتبع تلك القاعدة ؟ ، ثم لماذا هذا التضخم الكبير في " القواعد " ؟ ، ألا يعني هذا انفصالا للعالم عن ذاته ؟ ، فالقواعد تتعدد لوصف عالم واحد ، و هذا يعني أنه في وقت ما قد تكون طريقة الإدراك من خلال " القواعد " غير ذات جدوى حين زيادة عددها .
....
و يأتي السؤال الآخر ، لماذا لابد أن تفكر بطريقة " هذا صواب و هذا خطأ " و قد علمنا بأنه يوجد ما نسميه بالعنصر المحايد ؟! ، لماذا نهمل العنصر المحايد ؟ ، نخاف منه ، نشجبه ، نحاربه و نقمعه ، ؟ ، أيعني هذا الخوف من انهيار تلك النظرة المستقرة لدالة " الصواب و الخطأ " و التي جعلت في باطنها العنصر المحايد فجوة " خاطئة " فتمكنت تلك النظرة ببساطة من زيادة رقعة " الخطأ " على حساب رقعة " الصواب " ؟ ، ثم ها نحن نأنُّ و نشجب بعد ذلك ، بعد أن قررنا منذ البداية زيادة رقعة " الخطأ " على حساب الصواب ،
ألا يعني ميلنا نحو الصواب تحقيقا لقانون الاتزان الذي ينص على أنه في أي نظام متزن فإنه حينما يتم زيادة أحد طرفي المعادلة و يقل الطرف الأخر تبعا له فإن ذلك الطرف الآخر سيحاول القيام بسلوك لتعويض ذلك النقص ، و من هنا نرى النهم نحو التركيز على ما هو صائب ؟ .
لكن هذا التفسير يمكن بسهولة نقده من خلال الإيضاح بأن هناك ميولا للأعمال " الخاطئة الطابع " و تحويلها لأعمال " صائبة الطابع " ، و الغريب أنه لمن الممكن أن نعتبر هذا النقد داعما " و ليس ناقدا " لنفس فكرة الاتزان ، فتحويل ما هو خاطئ إلى دائرة الصواب قد يكون جزئا من ذلك السلوك الذي ينص على حتميته قانون الاتزان من أجل تعويض النقص الذي حدث بسبب زيادة رقعة الخطأ عن رقعة الصواب .
.........
Enjoy
....
seeking 4 the best
Comments
Post a Comment