نظرية اقتصاد الجهد ( تعريفات ) - من أعمالي -
............ نظرية اقتصاد الجهد ( تعريفات *$^&
effective zone : is the real zone in which your effect is tangible
و بناء على ذلك و تطبيقا ل #نظرية_اقتصاد_الجهد فلابد من معرفة ذلك النطاق المؤثر ، من أجل معرفة الأوجه الملائمة لبذل المجهود .
تفترض نظرية اقتصاد الجهد محدودية الجهد ، فكما الوقت و الموارد محدودة فالجهد محدود أيضا .
كفاءة المجهود : عند بذل مقدار مجهود ما فلابد بالطبع من تحقق العائد المرغوب منه ، فالعائد هو الذي بسببه يتم بذل الجهد ، لكن في حالة انخفاض قيمة العائد مقارنة بقيمة الجهد المبذول تعتبر كفاءة المجهود منخفضة ، و لا يوجد ما نسميه بالكفاءة المتوسطة ، فالكفاءة إما جيدة أم سيئة و فقط و لا توجد تلك الحالة الوسطى من الكفاءة ، و سبب عدم تواجدها هو أن الإيمان بوجودها يقوم بشل صاحب القرار عن اتخاذ قراره الحيوي أو باتخاذ قرار عشوائي .
..
مدى المجهود : يمكن افتراض بأن هناك علاقة أسية تناقصية بين مدى المجهود و بين كفاءة المجهود - هذا فقط عند وجود علاقة طردية بين كفاءة المجهود و كم المجهود - ، و المدى يتم تعريفه بأنه النطاق الذي نبذل فيه المجهود ، فإذا اتسع النطاق مع بقاء المجهود ثابتا فإن كم المجهود قد يقل لكل وحدة نطاق - مثل مفهوم الكثافة على أنها كتلة لوحدة الحجوم - .
..
معامل تأثيرية المجهود - معامل الاستعداد المسبق - : هو المعامل الذي يشير لمدى قوة تأثيرية بذل كم معين من الجهد ، فإذا بذل شخصان مثلا نفس الكم من الجهد و حقق أحدهما عائدا أعلى من الآخر فإن صاحب العائد الأعلى يكون لديه معامل تأثيرية مجهود أكبر .
قاعدة التأثيرية : معامل تأثيرية المجهود صفة مميزة لصاحب الجهد في بيئة بذل الجهد المعينة ، و من الصعب زيادة قيمته - بالتدريب غالبا - لكن من السهل تقليلها بإثقال صاحب المجهود بأحمال و ضغوط جسدية و نفسية إلخ .
..
جهة بذل الجهد : هي مناطق يتم الوصول إليها لبذل الجهد المطلوب بذله ، و للوصول إلى جهة بذل الجهد لابد من بذل جهد للوصول إليها .
أنواع جهات بذل الجهد :
1- جهات ذات عائد : و هي الجهات التي حينما تبذل جهدا فيها فإن عائدا يعود عليك .
2- جهات استنزافية : و هي الجهات التي حينما تبذل فيها جهدا فإنه لا يعود عليك عائد أو تكون العوائد ضعيفة .
..
أنواع العوائد :
1- عوائد منطقية ذات فائدة فعلية .
2- عوائد أفخاخ على صاحب المجهود المبذول .
و لذا تجد جهات بذل الجهد الاستنزافية لكي تحافظ على بقائها فإنها تركز على توفير النوع الثاني من العوائد " العوائد الأفخاخ " .
..
أمثلة للعوائد المنطقية : " دخل مادي لائق - مهارات تقنية - معرفة الأشخاص المناسبين - فهم أدق للعَالَمَين الخارجي و الداخلي the external and internal worlds - ... إلخ "
أمثلة للعوائد الأفخاخ : " الفرحة بلا عائد منطقي - اكتساب و تعلم شئ غير مفيد - الشهرة اللامنطقية - الاقتناع بأفكار لا منطقية و غير مفيدة ... إلخ " .
..
و للتحقق من تلك العوائد فلابد من إمرارها على 3 معايير هي :
1- الإمكانية : أي قدرتك على بذل الجهد من عدمه لتحقيق العائد المرغوب ، فإذا لم تكن قادرا و ليس لديك حل يجعلك بقادر على بذل الجهد المطلوب ، فالعائد الفعلي = 0 .
2- الجدوى : عند نجاح العائد في معيار " الإمكانية " فإنه يتم إدخاله على معيار الجدوى ، و يهتم هذا المعيار بالأهمية الفعلية و المنطقية للعائد عليك ، و لابد من مسائلة العائد المعروض عليك بشكل صارم ، لإن عدم مسائلته تزيد من احتمالية الإصابة و الوقوع في فخ " العوائد الأفخاخ " .
3- الجودة أو كفاءة العائد : إذا نجح " العائد " في معياري " الإمكانية و الجدوى " فيتم هنا قياس جودة العائد المحتمل ، و الجودة تعني أن العائد مؤثر بالشكل المطلوب و بأقل مجهود مبذول منك و بأعلى كفاءة تأثير من ذلك العائد عليك ، و لابد للعائد من أن يكون من النوع الأول " العوائد المنطقية " .
..
المعلومات الناقصة و المعطوبة :
غالبا ما تقوم جهات بذل الجهد الاستنزافية بتجميل عوائدها " و التي شرحناها مسبقا " ، و أيضا تقوم بحجب معلومات عنك أو عرضها بشكل معطوب أو بشكل تم التلاعب به و تغيير مظهره حتى لا تتمكن من الوصول بشكل منطقي إلى معرفة بأن ما تقدمه تلك الجهات هو " العوائد الأفخاخ " ، فتكون نتائج تحليلك في معيار الجدوى مشوشة و تظهر في إما إعلان عدم علمك بجوانب ذلك العائد ، أو بإصدارك الحكم عليه على أنه " مفيد أو لا ضرر منه " تطبيقا للدالة الذهنية التي تنص على " عائد = مفيد أو لا ضرر منه " و التي تم إثبات خطؤها من خلال الإخطار بأن العوائد نوعان منها ما هو مفيد و منها ما هو فخ .
........................
end of the endless code
.....
Enjoy
...
seeking 4 the best
....................
لينك المقالة على الفيسبوك
https://www.facebook.com/serag.hasouna/posts/485737288200949
Comments
Post a Comment