Posts

Showing posts from September, 2014

عن " المعرفة " في نظرة أحد البؤساء

......... عن " المعرفة " في نظرة أحد البؤساء ........ .... World as technology, Man as a Technician ........ (مقدمة...) هنا و بدرجةٍ من الاختصار سنسرد عن ما نقصده عن " المعرفة " .. إذ أن رؤى البعض لها قد تكون نابعة عن رغبة بوضع " تعريفٍ منطقيٍ " لها و آخرون يرونها كما لو أنها من المعاني البديهية و أن من السخافة وضعها في مجرد تعريف. سيبدأ الادعاء بمقصدنا عن المعرفة من خلال محاولتنا للإجابة عن السؤال ( كيف نتعامل نحن إذاً مع الطبيعة ؟ ) .. و من الادعاء الذي سنطرحه عن " المعرفة " سننتقل لموضوعين و بدرجةٍ من الاختصار معتمدين على المعنى الذي وضعناه عن " المعرفة " و رؤيتنا لها. أولهما و هو مرتبطٌ باللغة و سيتم شرحه تحت عنوان ( الكتلة و الذاكرة ) حيث سيتم توضيح إحدى القضايا المرتبطة بموضوعنا عن " المعرفة " و المختصة بإحدى خصائص اللغة الأساسية - اللغات السردية أو الـ scriptive على وجه الدقة -. وثانيهما سيختص بقضية " الغيب " و سيتم شرحه تحت فقرتين صغيرتين بعنواني ( الغيب و الشهادة ) و ( الأسطورة و الغيب و ...

عن المتعة

إذا جعلت شرط استمتاعك شيئا عقلانيا مدعوما باستنتاج منطقي فإن قابليتك لتقبل ذلك قد تنعدم فمع البوادر الأولى للعقلانية نبدأ برصد مساوئ الحياة .. فالمتعة ارتباطها ليس بالعقلانية فقط و هي تشبه في ذلك التنفس الذي يتحرك لا إراديا في العادة و يمكننا التحكم فيه إراديا في بعض الأحيان .. فهي يمكن أن تأتي إليك من خلال مثير ما من الخارج لكن أيضا يمكنك استبطانها من الداخل و تعلم كيفية اجتلابها .. لربما نتمكن من إلغاء " ضرورة ارتباط المتعة (( دوما )) بأي مثير خارجي " .. سنسميها هنا حاليا " المتعة من اللاشئ " تبدأ المتعة باختيارها حتى بدون أي justification منطقي ليدعمها .. إن البداية تعتمد على اختيارك سواء دعمته أم لم تدعمه بمسوغ منطقي. لابد أن تتكلم مع جانبك العقلاني - إن كنت ميالا لهذا النمط - لكي تطلب منه السماح بتمرير ثغرة الاستمتاع و قبول إمكانيتك للاستمتاع .. بعد ذلك ببساطة - إذا كنت عقلانيا أيضا - و اعتمادا على إدراكك بأن مشاعرك إنما هي أمر داخلي يخصك أنت وحدك فستفهم أنه يمكنك إلى حد ما مخاطبة هذا الجزء .. قم بطلب المتعة منه .. منطقيا فأنت تطلب المتعة من ...

عن الحرية ، الجزء الثاني

...... عن الحرية ......... ... الجزء الثاني ..... في المقالة السابقة كنا قد اهتممنا بالبحث عن معنى الحرية التجريدي  http://bestseeker.blogspot.com/2014/09/blog-post_92.html   إذ أنه لا يمكننا الحديث عنها من دون أدنى معرفة عن معناها .. و قد بدأنا من خلال أخذ جزء من الرؤية التجارية لمعناها لدى البشر ثم اتجهنا نحو الصورة التجريدية .. و لحسن الحظ فقد ساهم هذا الجزء في الوصول إلى الأرضية التي قد تكون مطلوبة. لكننا الآن هنا سنفتح برنامجا جديدا عن البرنامج الأول الذي فتحناه من قبل و أعطانا الصورة التجريدية المثالية لمعنى الحرية. ........ لماذا المدارس ثم الجامعات و ضياع ما يفوق ال15 عاما فيها .. يدعي البعض بأن هذا إنما من أجل شيئين و هما الوجاهة الاجتماعية و إيجاد فرصة عمل .. و غالبا من يبحثون عن فرص العمل يرغبون بأن تكون الوظيفة ذات دخل يتم وصفه بالثبات وبأن يكون هذا المدخول كبيرا قدر الإمكان. أيضا لماذا توجد ما نسميها بمؤسسات " الأمن القومي " و حتى شركات التأمين .. لماذا نرى القواعد - أو ما نسميها في أدبياتنا بـ" القوانين " - تُوضَع من الأساس . ...

عن الحرية ، الجزء الأول

...... عن الحرية ......... يقول البعض بأن الإنسان هو كائن قد اختصه الله بالحرية و إلى ما آخره من هذا الزعم و يقول آخرون بعكس ذلك إذ يرون بأن الإنسان ليس حرا و يسردون بعض الأدلة التي يكون فيها الإنسان غير محكوم بحرية . لكن هل بالفعل ما نقصده في حديثنا عن " الحرية " هو فعلا يختص بـ" الحرية " ؟ ............ علينا أولا أن نعلم بأنه لا يوجد " إنسان محض " إلا في عالم تصوراتنا .. فالأقرب للدقة هو أن نصفه بأنه " كائن بشري " و ليس " إنسانا " كما اعتاد بعضنا .. فالإنسان هو جزء من الكائن البشري .. علينا أن نعلم بأن كل فرد منا - و الفرد هنا ببساطة هو " الكائن البشري " -يوجد و غالبا ما هو محاط بأفراد بشريين آخرين. أيضا علينا أن نعلم بأن ( الكلمات العامة لا تعني بالضرورة ما نفهمه عنها ) و أنه للوصول إلى صياغة دقيقة للكلمات العامة فسنحتاج لتنقيتها من شوائب رؤى البشر قدر الممكن و ئلك حتى الوصول بها إلى الأرضية الأكثر تجريدا و دقة وبساطة معا .. و هذا هو منهجنا في البحث بغرض الوصول إلى المعاني ذات الطابع المنطقي و التجريدي ...

الـ subjectivity ، الجزء الثالث ، انا مش انا

الـ subjectivity - الجزء الثالث - ... انا مش انا ....... ........................ بعد التمهيد لمفهوم وحدة القياس و " النسبة " في الجزء الأول http://bestseeker.blogspot.com/2014/09/subjectivity.html   و بعد التمهيد لمفهوم انه الكلمات من الممكن معاملتها معاملة " الكتل " أو الـ objects في الجزء التاني http://bestseeker.blogspot.com/2014/09/subjectivity_21.html   هنبدأ نتعامل هنا مع لعبة لذيذة لعبها أحد مؤلفي الأغاني الشهيرة (( انا مش عارفني انا مش شايفني انا مش انا )) طبعا رد الفعل عليها ممكن تلاقيه شايفها سفسطة ، ممكن ينبذها و ممكن تعجبه ، و غالبا هتعجبه عشان المغني و الموسيقى اللي بتكون شغالة و ممكن عشان الكلام اللي باين منه انه المغني بيعبر عن حالة م التوهان . بالنسبالنا احنا ممكن نشك انه المغني فاهم كويس معنى اللي بيقوله و فاهم أصلا إيه اللي خلا لغته تقبل إنه جملة زي دي على الرغم من إنها باينة متناقضة إلا إنها ف نفس الوقت متسقة .. يمكن تستغرب لو قلتلك إنه ينطبق عليها انها " جملة مفيدة " و هيا الجملة اللي مكتوبة بشكل نحوي سليم و تتب...

الـ subjectivity ، الجزء الثاني ، المكعبات

الـ subjectivity - الجزء الثاني - ... المكعبات ........ ..................... لو تفتكر شوية الأطفال المتنعمين و ألعابهم أو حتى لو تفتكر نفسك و انت صغير و انت بترمي الألعاب ع الأرض و تقعد تعيش حياتك .. عارفها اللحظة المؤلمة دي بتاعت انك تلم ألعابك و ترتب الأوضة رغم انها هتتوسخ تاني .. و تلاقي الرد العجيب بتاع إنه ممكن ييجي ضيوف و انه المنظر دة مش هيعجبهم رغم إنه الأولى بيهم انهم يقبلوك على طبيعتهم طالما مش رايح تأذي حد ... ما علينا من دة . أكيد تفتكر لعبة المكعبات ، اللعبة اللي بنبني بيها أعلى برج نقدر عليه و بيقع لما يكون طويل جدا .. و اللي بنعمل بيها السلالم اللي مبتستحملش وزنها لما بتطول . اللعبة الجميلة اللي بتسبب الذعر لكل ست بيت بسبب انها مش فاهمها و بتشوفها انها بتبوظ ترتيب و " نضافة " الإوض . لو جربت تلعبها هتلاقي انه عندك مكعبات بألوان مختلفة و أشكال مختلفة .. أشهرهم المكعب المستطيل أبو 6 عيون و المكعب المربع أبو 4 عيون - دة مش بوتاجاز على فكرة - ، ممكن تركبهم بأي شكل يعجبك بس المهم تكون بتعرف تحط المكعبات على بعضها . محدش يقف عليا و يقول انه غلط ...

الـ subjectivity ، الجزء الأول ، ربع كيلو برتقال

الـ subjectivity - الجزء الأول - ... ربع كيلو برتقال ...... ...... ربع كيلو برتقال ، إيه اللي مخليك متأكد من صحة الكلام دة ؟! ، مفيش كيلو ف البرتقال عشان نلاقيه ، الكيلو دة كائن هلامي ملوش وجود ف الوجود ، البشر استضافوه من كام سنة و انت مفكره صاحبك و حبيبك ، على فكرة هوة بيخونك لما بيكون جرام ، روح شوف الناس اللي بتشتري الدهب و انت تفهم انه مش معاك علطول ، شوفت ازاي هوة مش صاحبك و حبيبك .. طب قوللي انت لسة مؤمن فعلا بـ" الكيلو " ؟! ، طب انت ليه مش بتحترم الجرام إلا ف الحاجة الصعبة زي الدهب ؟! يا مطلع السمنة من النملة إيه اللي خلاك متشوفهاش ؟ ...... تعالى نفهم اللي قولناه دة ، ليه احنا عاملنا الكيلو على إنه صاحبنا رغم إنه طلع ف الآخر خاين و عميل ؟ ، احنا دايما بنتصالح مع الخونة و العملاء ف الآخر مش عارف ليه - ممكن على مستوى الحكومات عندنا - الغريب و الطبيعي ف الموضوع هوة انه مش خاين ولا عميل ولا حاجة ، هوة راجل بتاع مصلحته ، منين ما بتيجي مصلحة هوة يسد فيها بتلاقيه ، طب ازاي قبل كدة طلعناه خاين و بعد كدة طلعناه بتاع مصلحته و طلع مش خاين ؟ لما بتمسك كيس ا...

عن الاعتقاد

.................... عن الاعتقاد ............................... توفر المعتقدات أرضية لطيفة لاستقرار نظام إدراك الكائن البشري المستقل ، ﻻ يهم فيما إذا تطابق الـ representation مع الواقع أم ﻻ ، المهم هو اتزان و استقرار نظام إدراك الكائن البشري المستقل ، الإنسان مستقل عما حوله و متصل ببعض مما حوله ، يعمد أصحاب هذه الوجهة إلى استخدام abstraction level وحيد أثناء تعاملهم مع إدراكاتهم ، قد يسمحون بإدخال مشاعرهم بشكل واضح ، قد يسعون لإلباس الأمور بلباس ما يعتقدون به ، يبحثون عن النهاية حيث لا نهاية بعدها رغم أن الدائرة كأحد أبسط الأشكال تخبرهم بأن هذا قد لا يتواجد ، من أجله قد يفعلون أي شئ . الاعتقاد هو أحد الدوال الإدراكية البشرية ، يهتم البشر به كمحور اتزان ﻷنظمة إدراكاتهم المستقلة ، حتما ستعتقد و إن كان اعتقادك في " اللااعتقاد " ، إنه يشبه احتواء الفراغ على اللاشئ ، لذلك يتلاعب معه و به البشر على هذه الأرض ، عند السيطرة عليها يمكنك أن تسيطر بها على هؤلاء البشر . الاعتقاد ليس أمرا تراه فقط فيما تسميه بـ" المعتقدات " ، إنها مجرد دالة إدراكية ، إنها أوس...

المراتب

.......... المراتب ............... ................. أعطني نسبة مئوية عن مدى رضاك عن نفسك ، ما هو تقديرك من 1 لـ 10 عن سير العمل ؟ ، كيف هو رضا والديك عليك ؟ ، فلان أفضل منك ، ..... إلخ من هذا النوع من الأسئلة الذي يركز بشكل أو بآخر على وجود تقدير كمي رقمي أو digital - و هي لا تعني " رقمي " بالمناسبة كترجمة حرفية و لكن تعني أن القياس يكون طبقا لكميات محدودة {0,1} ، {very high , high , medium, low , very low } و هكذا - ، نلاحظ أنه يكون واقعا على نظام بعدي واحد ( one dimensional system ) و هو ما يجعله متميزا بسهولة إدراكه لدى عقول البشر العاديين . كنا قد تسائلنا من قبل هذا التساؤل ، " هل يمكن تلخيص الوجود في مجرد بعد واحد ( one dimension ) لتسهيل عملية التعاطي أم أنه لابد لنا أن نجلس على طاولة التلميذ لننهل ما وصلت إليه علوم البشر - و نحن معهم - في و عن الطبيعة ؟ " و هنا يمكننا أن نصل إلى الآتي : حين الجلوس على طاولة التلميذ فإن الأمر سيكون مرهقا جدا لدرجة قد لا يتمكن العديد من البشر من تحمل أعباءه ، فهم لا يميلون أصلا بطبيعتهم إلى ذلك و لذلك فإ...

البحث عن القيادة

.......... البحث عن القيادة ............. ............ في السابق كنا قد تعرضنا للموضوع بشكل بسيط هنا  http://bestseeker.blogspot.com/2014/09/blog-post_77.html   و قد كان ذلك في إطار توضيح بأنه هناك حالة من اللاتوافق بين منظورين قائمين و قد كانا " رومانسية الأفكار " من جهة و الـ accessibility من جهة ، و قد كانت النتيجة النهائية لهذا الطرح تقضي بأن كل طرف من هذه الأطراف سيظل ملتزما بمعسكره و سيظل يرى الحماقة في أفكار المعسكر الآخر ، رغم أن هذا النوع من الأطروحات قد لا يكون على درجة عالية من الدقة لأنه لا يقوم بسؤال هؤلاء الأشخاص بأنفسهم إلا أنه قد يكون معبرا عن خلاصة الوضع الذي يصل إليه الأفراد العاديون أثناء تنقلاتهم الطبيعية فيما نسميها بـ" الحياة " أو " الدنيا " أو بالاسم المركب " الحياة الدنيا " و الذي يعني بأن كامل الوجود هو عبارة عن حياة أبدية متصلة . بل إنه يمكننا أن نلمح درجة من السذاجة و السخف حين - مثلا - تبرير شدة إيمان المؤمنين بأنه مجرد " قصة أدرينالين " لقد كان الطرح السابق ناتجا في أيامٍ كانت فيها للكاتب ...

تقول الأسطورة

تاريخ النشر الأول August 11, 2013 ............................................................. تقول الأسطورة .............. أنه سوف يأتي زمان يحكم بلادنا فيه رجل صالح يجتمع حوله الأخيار و يقيمون شرع الله و يرفعون راية الإسلام و الدين و نعود لزمان العزة ما رأيكم في تلك الأسطورة سأسرد لكم وجهات نظر سترونها : 1-مؤيدين بشدة لها بدافع تحيزهم الشديد " و المبرر " لدينهم و الذي تدعمه زيادة جرعات الإدرينالين في أجسامهم و إدمان أجسامهم على زيادته الدائمة 2-ساخرين من المقولة " و لهم مبرراتهم " و أيضا تحركهم نزعاتهم في السخرية من الإسلاميين أو غير ذلك 3-لا يأبه لتلك المقولة و لا تهمه 4-أنا و اللي شبهي ههههههههههههههههه .......... ترى لماذا هذا التحيز الشديد و الأنانية في وجهة النظر الرابعة التي لم تقلها ، حسنا سوف أقولها لكم بمنتهى البساطة حاليا هناك فكرتان طفتا على السطح لدي و هما " رومانسية الأفكار - ال accessibility " و هي تتجه في منحى سلبي الطابع " ظاهريا " لا يعترف سوى بكل ما هو واقعي و منطقي ، لكن السؤال الأهم حتى أكون منصفا و ل...

نظريات العالم الخارجي و العالم الداخلي و طرق ملء الفراغات بينها و نقد ذلك النوع من التفكير

............ ‫#‏ نظرية_الوهم‬ ، ما بين عبثية الخارج و غموض الداخل ........ (( أنصح بالحيادية أو التجرد أو الحيادية و التجرد أثناء القراءة )) تعود أصول نظرية الوهم إلى أول إحساس بشري بأنه قد تم خداعه ، فعندما تشعر و تعرف أنه تم خداعك فإنك ببساطة تصف نفسك بأنك قد كنت واهما ، الأدهى من ذلك أن اتساع احتمالات الحياة طبقا للقاعدة القائلة بأن ‫#‏ كل_الاحتمالات_واردة‬ ، تؤكد و بقوة على أن احتمالية خداعك ليست بالهينة ، خاصة إذا كان الإنسان يولد طفلا ضعيفا في البداية ، ثم بعد ذلك تقوم البيئة الخارجية بمحاولة " تطبيعه " معها ، دائما ما تجد الأسر و المجتمعات سعداء بالأطفال الذين " يسمعون الكلام " ، هؤلاء هم الذين تمت عملية " تطبيعهم " بنجاح و يسر ، أما الآخرون " الأطفال أيضا " الذين لا ينصاعون بالكامل لعملية " التطبيع " تلك فإنهم غالبا ما يتم معاملتهم كما يتم معاملة عمال السٌخرة من الإجبار المؤلم لهم على الانصياع ، و تتحول القصة في بداية حياة ذلك الإنسان " الذي غالبا ما يكون ضعيفا نسبيا مقارنة بقوة المجتمع و النظام المحيط به ...