Posts

Showing posts from 2013

- أن تكون مهددا - الجزء الثاني

كنا قد أنهينا المقالة السابقة بالتصريح بأن هناك العديد من أنواع الأشخاص الذين يسببون لك التهديدات طوال مدى حياتك ، و قد تتسبب تلك التهديدات باستمرار بؤس حياتك و سأعرض لك هنا بعضا من أصناف هؤلاء البشر الذين يستحقون القتل و الفناء ما أمكن ذلك . 1- المعارض على طول الخط : هو شخص بائس ، هذا الشخص لا يكتفي فقط ببؤسه لكنه يريد أن يغمر تفكيرك بمدى بؤس حياته ، تجده دوما يعارض تحركاتك و أفكارك و أفعالك بسبب و بدون سبب ، كما يريد أن يظهر لك دوما مدى " حكمته " العبقرية و تفوقه الدائم عليك في سرد تفاصيل البؤس الذي يعيش فيه و الذي قد تتشارك معه فيه بسبب نوائب القدر . 2- المتفائل على طول الخط : هذه النوعية من البشر كفيلة بأن تصيبك بأعتى نوبات الضغط و السكر ، فهي لا تقدِّر أبدا أنك تعيش في حياة مليئة ببعض الصعوبات التي تحاول أن تتخذ موقفك الملائم منها ، فهم يصورون لك دوما كم أنك تعيش في عالم " لامحدود " من النعم ، و يريدونك بأن تشعر بما يسمونه " بالرضا " ، و بالتالي فلن يحترموا أي طموح أو فضول لك ، و لن يحترموا شغفك بالضرورة أو لهفتك و انفعالك بما تهتم . 3...

- أن تكون مهددا - الجزء الأول

.................. أن تكون مهددا - الجزء الأول - ................ ^_^ .......... و لأننا نأكل الدجاج و لحوم البقر أو حتى نعلم بأنها تؤكل - إن كنا نباتيين مثلا :D أو فقراء :( - ، و لأن الدجاج و البقر متشابهين معنا في أن لهم مثلنا لحوما و دماءاً و قلوبا و أعضاءا فبالتالي هذا يعني أنه و دوما هناك احتمالية لتخريب تلك الأعضاء و تقطيعها . فأفلام الرعب تعج بتلك المشاهد المريعة و الملهمة في نفس الوقت ، و أفلام الأكشن لا تكف دوما عن إيراد مظاهر السلاح و وفاة بَشَرٍ به ، كما أننا في حياتنا الفعلية ندرك فعلا أن الأوضاع الأمنية تكون في بعض الأوقات مضطربة ، هذا أحد جوانب التهديد التي لا تخفى على أيٍ منا . ... و لأننا تيقنا فعلا بأن تلك الحياة تحتوي على ما يهددك ، ليس فقط ما يهدد سلامتك الجسدية من أمراض و حوادث و تعرض للسلاح ، فأيضا هناك الأموال و الاقتصاد الذي تقوم عليه معايش الناس ، هذا أيضا لا يسلم من التهديد ، و لذلك ترى البنوك محصنة بأدوات حراسة تكلف موارد مهولة في محاولة للتتناسب مع حجم التهديد ، و تجدنا نهتم بسلامة حساباتنا المصرفية و بالحرص أحيانا في معاملاتنا المالية و التجارية و ما إلى ذ...

لغتي هويتي - إضافة مضافة مسبقا -

1- : الإنسان ---> العقل ---> الإدراك ---> اللغة ---> الإدراك الآخر ---> العقل الآخر ---> الإنسان الآخر 2- : الإنسان ---> العقل ---> الإدراك ---> العقل ذاته ---> الإنسان ذاته 3- : الإنسان ---> العقل ---> الإدراك ---> اللغة ---> الإدراك ذاته ---> العقل ذاته ---> الإنسان ذاته ................................... من أجل ذلك فاللغة أساسية ، إنْ صَلُحَتْ صَلُحَ الإدراك و الوعي و إن فسدت فسد الإدراك و الوعي . من أجل ذلك فتخريب الفرصة عليك لتفهم اللغة جيدا هو تخريبٌ للفرصة عليك لكي تتمكن من الوعي جيدا . فلتكن لغتك عريبة كانت أو إنجليزية أو غيرها لغة تُمَكِنُكَ من الحديث مع ذاتك بشكل دقيق واضح صريح مثابر  ، ثم عليك بفهم لغات البشر من حولك ، فلا تتوقع أن " عربية " صديقك الأول ستتشابه مع " عربية " صديقك الثاني و أن " إنجليزية " هذا الرجل الإنجليزي تتشابه مع " إنجليزية " الرجل الإنجليزي الآخر ، فلِكلٍ منهما لغته التي قام بتكوينها ، و ما " العربية " أو " الإنجليزية " التي نتكلمها إلا لغاتنا ...

تحويل المشاعر اللارياضياتية إلى كائنات رياضياتية

يا ترى ممكن تبقى سعيد و انت متضايق ، أيوة طبعا طب يا ترى ممكن تبقى سعيد و انت متغاظ ، و ليه لأ ؟! طب ازاي ، مش السعادة = الفرح ؟ لا مش لازم ، و ممكن يبقى لازم طب إيه القصة ...... ببساطة ، احنا اتعلمنا دايما إنه في " موجب " و في " سالب " ، و اتعلمنا إنه " السالب " وحش ، و إنه " الموجب " حلو ، السالب دة بقى خليناه يساوي حاجات كتييييييييييير " يأس - حزن - ضيق - خسارة - قنوط - انحراف - ....إلخ " و بعد كدة انتهى الأمر و كتبنا ف الكود البرمجي الدماغي " end program أو return 0 " ، بمعنى إنه البرنامج انتهى و قابل للتشغيل تعالوا بقى نشوف البرنامج دة بيشتغل ازاي ، و هنكتب نَصُه هنا إنت " يائس - حزين - متضايق - خاسر - ..... إلخ " إذا أنت " لست سعيد " return 0 ، يمكننا كتابة البرنامج بطريقة أخرى أنت " صفة سالبة " إذا أنت " لست سعيد " return 0 بل يمكننا كتابة صورة عامة للبرنامج و هي أنت " صفة سالبة " إذا أنت لست " صفة موجبة " return 0 و اللي هيسألني عن معنى ...

الانحناء

" ليتنا انحنينا نحو درب لقيانا ، فالقبور قبورٌ و الحياة هُدانا " قد يبدو من الطبيعي أن تَذَكُر الموت هو الأفضل و الأقرب لكن علينا ألا ننسى بأن كل لحظة نتذكره فيها فإننا نستهلك وقتا ، و بزيادة ذلك الوقت يعني أننا نخسر كثيرا كما هو معتاد في أدبياتنا ، ثم نتحسر في النهاية على ضياع الفرص و نبحث عن بعض المسكنات التفاؤلية - نظرية الكوكاكولا بدل الميا - ، فنحن سنقوم بإشعارك باليأس و الحزن و نُذَكِرك بالموت و ما ارتبط به ثم سنحدثك قليلا عن التفاؤل و الرضا و القناعة ، و كأننا نستخدم معك أسلوب ترغيبٍ و ترهيبٍ ضمني ، فنحن نأخذ منك و نعطيك القليل مما أخذنا ، و نجعل أنفسنا و كلماتنا هي إكسير " ما تبقى " من حياتك ، و هذا هو أصل دهاء اللعبة :) . لكن هذا ليس صلب الموضوع ، فنحن هنا نتكلم عن إحدى الوضعيات و التي تمتلك معاني مختلفة في أدبياتنا ، ألا و هو " الانحناء " . ........... " صدقني لقد " انحنيت " لأقوم بربط حذائي في وسط الطريق ، لكن هذا الأهوج راكب الدراجة " a biker " مر بجانبي مسرعا فأفزعني " يمكن أن تكون تلك الجملة في سياق...

المتاريس

ما أحلى تلك التصويرات و التشبيهات المادية أو الخبراتية المباشرة ، فهي سهلة على الفهم قريبة للذهن محببة في النقاشات ، و " المتاريس " هي أحد تلك التشبيهات القابلة للاستخدام ، فنحن نعلم عن المتاريس بأنها أداة للإعاقة - غالبا في الحروب - أو في المطاردات على الطرق السريعة لثقب إطار السيارة الهدف ، المهم أنه تعبير مجازي عن عائق ، و الأهم هو قدرتك على استخدا مه . .... التجاذب و التنافر ، إحدى أهم دوال التوجيه الفكري المعتمدة على فِكر #نظرية_الأبعاد ، فعليك بأن تثبت دوما صحة ما تملك ، و قد تكون مضطرا لإثبات خطأ من هو بمقابلك ، و لأجل ذلك تم نَظْم المناظرات و تتم المناقشات في المواقف غالبا ، تعتقد بصحة ما تملك ثم تبذل جهدا لتحقيقه ، دالة بسيطة موحدة الاتجاه ، تبدأ من الذات إلى ما هو محيط بتلك الذات ، فالذات جائعة للنصر باحثة عن كل وسيلة لإشباع رغبتها تلك في الشعور بامتلاكه ، أيضا على نفس النسق المعاكس ترى خطوطا تتجه نحوك ، تلك الخطوط خارجة من ذوات أخرى و تهدف لإحقاق ما تراه صوابا عليك ، فما نرسمه لابد من إحساس صائب تجاهه لكي نفعله ، و لأن المجموع عنصر من عناصر زيادة ...

افتراض أم نظرية ؟

" ننظر إلى الجنبات لنرى ما يحيط بنا " ، ثم نتفكر في تلك الجملة ، فنبدأ أولا بدراسة الإعراب - الذي نسيته بطبيعة الحال - فنقول بأن " ننظر " هي فعل ماضٍ و " إلى " حرف جر و اللام تدل على إيراد سبب حدوث الفعل الماضي و " ما " تقع مع الذي و التي و أخواتهما " ، و قد تخضع قواعد إعراب تلك الجملة إلى " نظريات " نقوم بتطبيقها ، ثم بعد التطبيق ن ظل نردد بأن لغتنا جميلة - هذه كلمة قديمة ، و حينما يكتبها أحدهم فعليكم باعتبار أنه قد وقع في هذا الفخ المعلوم - و نتبارى في إعراب الجمل تلو الجمل تلو الجمل ، و نكون سعداء بنجاحنا في ذلك . هذه الجملة التي بدأنا بها قابلة للإعراب ، فهي مكتملة الأركان " ترى الفعل و الفاعل و المفعول به و السبب و المسبب " ، و نقوم بإطلاق اسم " جملة مفيدة " على أي نوع من الجمل مكتملة الأركان ، لكن حينما نتفكر في معناها فإننا لا نراها تحوي سوى مقولة تبدو عادية جدا ، فكيف هي جملة مفيدة و كيف هي عادية و كيف هي مكتملة الأركان و كيف هي بلا معنى مفيد للدرجة ؟! ....... " تتحرك في الطرقات تُد...

الحلال بيّن و الحرام بيّن

شخص : الحق بيّن و الباطل بيّن و الحلال بيّن و الحرام بيّن و المتشابهات محرمة و الحقيقة واضحة و الباطل واضح و ..... نفس الشخص : إن هناك بشرا مغيبين و ........ alert ! ! : a paradox appears النتيجة : إذا فمعلومات هذا " الشخص " خاطئة . ........... المحصلة : حينما تستخدم طرق الاستنتاج " الوضوحية " حين الحديث في ثوابت " الوضوحيين " فاعلم بأن كلاكما في منطقة الخطر و ليس أحداً منكما فقط . فتلك النتيجة ا لسابقة - التي تم استنتاجها من ملاحظة وجود ال paradox - تم استنتاجها بنهج " وضوحي " و هو نهج ثنائي القطب لا يستخدم في أحكامه سوى " true or false " و فقط . و لتوضيح الأمر أكثر فلنجرب التفحص في تلك القاعدة المنسوبة لفِكر " الوضوحيين " : ( طالما أنا صحيح فأنت خطأ و طالما أنت خطأ فأنا صحيح ) و القاعدة ال cute لها هي : ( طالما أنت صحيح فأنا خطأ و طالما أنت خطأ فأنا صحيح ) أما القاعدة المُذِلَّة فيكون : ( طالما أنت صحيح فأنا خطأ أسعى لصوابك و طالما أنت خطأ فأنا خطأ لأنك صحيح و خطؤك خاطئ الوجود ) و هذه هي خلاصة " فكِر...

انهيار نظرية الأخلاق - خدعة الانهيار -

قد نتذكر ذكرنا في مرة سابقة بأن هناك العديد من الكلمات التي قد أراد لها حظها بالانتشار كمثل نهاية الزمن الجميل و زمن الغدر و خلافه من تلك التعبيرات التي تجعلك تشعر بما يمكن تسميته بإرهاصات نهاية العالم ، و قد وضحنا السبب الكامن وراء ذلك بشكل بسيط . هنا سنتعمق أكثر في ماهية الأخلاق و قصص انهيار نظريتها أو خدعة انهيارها بمعنى آخر . ... الأخلاق ، " إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ، و ما بعثت إلا لأتمم مكارم الأخلاق ، و إنك لعلى خلق عظيم ، إنه رجل مهذب ذو خلق ، ... إلخ " تلك العبارات و غيرها من العبارات الدارجة و التي تستخدم اسم " الأخلاق " ، فهي تذكر اللفظة صراحة و كثيرا جدا ، و من هنا ظهرت الكارثة قبل الميزة - هذا إذا ظهرت ميزة بالأصل - ، فما هي الكارثة ؟! ، تتمثل الكارثة هنا في وجود حالة من حالتين قد تستقران في وجدان الشخص ، الأولى تكون عبارة عن اعتياد على تلك الأحاديث ثم ملل و انعدام تفكر فيما ترمي إليه بالأصل ، فالنصوص وُجِدَت لكي نعقلها بالأصل ثم تأتي مرحلة التقديس حينما تكون المقولة ذات استحقاق - رغم التحفظ على التقديس بالأصل - ، لكننا لن نركز على ضر...

سرداب الكتلة و الوحدة

1+1 = 2 1-1 = 0 (1/2)=((1+1)/1) x = 0.5 , x+x=2x , x-x=0 , 0.5 + 0.5 = 2 ( 0.5 ) , (1/(1+1)) + (1/(1+1)) = ((1+1)/(1+1)) = ? , x*1=x , x-(x/x)=x(1-(1/x))....... end ............... ........................سرداب الكتلة و الوحدة.................... مما تمت كتابته أعلاه قد تدعو تلك البساطة قليلا للدهشة بأن هذا درس لتعليم الرياضيات لأحد مراحل الإبتدائي أو الأعدادي ، لكن هذا يهدف للتعبير عن معاني فلسفية بسيطة تعتبر بديهيات في تعاملنا مع الرياضيات الجبرية من خلال العمليات الأساسية الأربعة " الجمع و الطرح و الضرب و القسمة " ، بالطبع نحن نعلم تلك العمليات و قد مارسناها كثيرا ، فنحن نعلم أن البداية جائت من الإضافة " الجمع " ، ثم مارسنا المقولة الفلسفية القائلة بأننا يمكننا معرفة الشئ من معرفة نقيضه ، فعرفنا بوجود الطرح ، ثم ارتأينا بأننا نجمع كثيرا ، و ارتأينا بأنه تتكون لدينا نواتج تكرارية بأنماط معينة ، فقررنا اختراع دالة الجمع المتكرر " الضرب بمعنى آخر " ، ثم فهمنا بأن الطرح المتكرر له وجود أيضا فسمحنا به بدرجة معينة من خلال ما نس...

ما بين الأمل و العمل

" عليك أن تكون متفائلا ، ثق بربك بأنه معك ، أنظر إلى الأمام و كن واثقا ، ثق بالله و تقرب منه أكثر " ، كل هذه الكلمات و غيرها من نفس ذات المعنى هي الكلمات المنتشرة أثناء الأحاديث بين أفراد الطبقة الوسطى في مرحلتنا العمرية من هؤلاء " المهذبين " - إن جاز التعبير - ، أحيانا ترانا نتحرك سعيا وراء تلك الحكم ، نحب الأخلاق و الثبات على المبادئ ، نراعي دوما الطريق القويم ، و حينما نكبر و نكبر و نكبر نزداد تمسكا بالمبادئ أو نتركها بالتدريج أو نكون متذبذبين في تعاطينا معها ، و ذلك طبقا لما نراه و نشاهده و نختبره من حولنا ، و لكن الهدف الأهم هو المنتج ، و ما هو المنتج ؟ ، أن تكون إنسانا يتمكن من حياة كريمة و يعيش حياة كريمة من الناحية المادية و المعلوماتية و المهارية ، هذا هو الأهم و الأقوم و الكبير و الأدوم ، فالبشر أصل كل مورد ، و العلم أصل كل تمكن . ........... " لا لست بمتفائل ، لا أعرف ما هو " الأمام " أصلا لكي أنظر إليه ، نعم قد أثق - إن أردت لأسبابي - لكن لا ضوء لأرى من خلاله فعليا " ، تلك هي الكلمات الجديدة التي قد تصدم من آمن بالكلمات السابق...

نظرية اقتصاد الجهد ( تعريفات ) - من أعمالي -

............ نظرية اقتصاد الجهد ( تعريفات *$^& effective zone : is the real zone in which your effect is tangible و بناء على ذلك و تطبيقا ل #نظرية_اقتصاد_الجهد فلابد من معرفة ذلك النطاق المؤثر ، من أجل معرفة الأوجه الملائمة لبذل المجهود . تفترض نظرية اقتصاد الجهد محدودية الجهد ، فكما الوقت و الموارد محدودة فالجهد محدود أيضا . كفاءة المجهود : عند بذل مقدار مجهود ما فلابد بالطب ع من تحقق العائد المرغوب منه ، فالعائد هو الذي بسببه يتم بذل الجهد ، لكن في حالة انخفاض قيمة العائد مقارنة بقيمة الجهد المبذول تعتبر كفاءة المجهود منخفضة ، و لا يوجد ما نسميه بالكفاءة المتوسطة ، فالكفاءة إما جيدة أم سيئة و فقط و لا توجد تلك الحالة الوسطى من الكفاءة ، و سبب عدم تواجدها هو أن الإيمان بوجودها يقوم بشل صاحب القرار عن اتخاذ قراره الحيوي أو باتخاذ قرار عشوائي . .. مدى المجهود : يمكن افتراض بأن هناك علاقة أسية تناقصية بين مدى المجهود و بين كفاءة المجهود - هذا فقط عند وجود علاقة طردية بين كفاءة المجهود و كم المجهود - ، و المدى يتم تعريفه بأنه النطاق الذي نبذل فيه المجهود ، فإذا اتسع...

نصائح يعمل بها أصحاب الاختراقات

قم بالبحث عن " جدول المناطق السوداء " في عقول منصاريك ، و قم بتهيأة هذا الجدول بحيث تضع فيها معانٍ تعبر عن أشياء يرونها " سلبية " في أي شئ أو شخص أو جماعة خارجهم - في المثال هنا تمت الإشارة بأن الحياة البيولوجية مع ابتعاد عن أنماط العواطف المعروفة هي حياة سلبية ، مع عدم إتاحة الفرصة حتى لتوضيح السبب الوجيه لاختيار البعض و تفضيلهم لهذا النوع من الحياة ، و بالتالي تكونت أرضية ناجحة للاختراق - ، اجعل الشئ السلبي يبدو بصورة انخفاض عن الحالة المثالية - و هي الحياة المتكاملة و ليست البيولوجية الصِرْف في هذا المثال - التي ستقوم بزراعتها في عقول الضحايا ، اختر " حالتك المثالية " التي تريد زراعتها و التي يجب أن تبدو أمام الضحية على أنها " مقدار تصحيح ذلك الشئ السلبي أو الابتعاد عنه " ، لابد أن تأخذ في الاعتبار الاستعداد المسبق للضحية و الناتج عن " جدول المناطق السوداء " و أيضا الناتج عن " جدول العصبيات " ، فالأمور التي تتعصب لها الضحية تعتبر نقاط اختراق ناجحة ستجدها بسهولة في جدول عصبياته . ( إبحث عن " ذلة ظاهر...

توقـــــــــــعـــــــــات

قلت لنفسي : إذا أردت أن تكون جيدا ، فعليك أن تفكر بنفسك ، ففكرت بنفسي ، و لكن ماذا لو كنت مُختَرَقَا ؟ ، هل يعني ذلك أن غيري يفكر لي أو زرع بداخلي ما أراد من أفكار ؟! ، فبالتالي هاهنا أنا لا أفكر بنفسي بل قد كنت موهوما ، ثم ها أنا أتوهم أني أفكر بنفسي لكني أفكر ببيانات و برمجة قد تم برمجتي عليها من أشخاص و بيئات غيري ، و لم أعرف حتى اليوم لم فعلت تلك الأشخاص و البيئات بي ذلك فإذا كان الوضع كذلك فكيف السبيل إذا ؟ ، و ما العمل الواجب أن أفعله ؟ المحاولة : جرد كامل للفكر و المعتقد جرد كامل لفكر و المعتقد جرد كامل للفكر و المعتقد جرد كامل للفكر و المعتقد whole scan for the device whole scan for thoughts and beliefs التوقعات : ستجد من حولك ينصحونك ب " عدم التعمق في التفلسف و التفكير " ، ثم إذا ما شعروا بأنك قد " انزلقت " - طبقا لتعبيراتهم - فستراهم يسفهونك ثم ستتوالى عليك الخسائر . النتيجة : الخسارة حتمية في الحالتين ، سواء عند الجرد أو عدم الجرد للفكر و المعتقد . التوقع : العودة للمربع صفر و ترك التفكير نهائيا للمرة الأولى و تنميط إطاره كما يريد الم...