إلى الجحيم و الله - نثر شعري -
- Get link
- X
- Other Apps
إن
الجحيم يفتح إليك أبوابه شاخصا باخصا ماحصا لاحسا لجبينه منتظرا التحامك
به كما تلتهم الجماهير المضحوك عليها بقائدها الأسطوري المجنح تجنيح
التنانين ، تجري أقدامهم سعيا وراء الأموال و البنين ، حياة مديدة بالسنين ،
و خرافات و أساطير الأولين ، فلنذهب لذلك الجحيم اليسير فاتح المصراعين
لدخولك بكل حميمية و حنين ، فهو القوي المتين ، لا خلاص لك منه فهو الحبيب
المتين ، فهو المحتوم عليك الأمين ، إنه بكل أعمالك لفطين ، إنه الأقرب
لانتظارك في كل وقت و حين ، الجحيم الجحيم ، سواء أردت الهدوء و في الدنيا
النعيم ، أردت المكسب و السلم و مجالسة النديم ، أم أردت في الأرض تحقيق
الحلم القديم ، فإنه لن يفارقك كظلك الدائم المَديم ، إنه ذلك الجحيم ،
إنه الشريك الدائم في كل المتاجر و الصفقات ، إنه الصديق و العدو للملذات و
التبتل و الاشتياقات ، إنه في سبيله تتحرك كل الحركات ، في سبيله تكون
الحتمية و الالتصاقات ، في سبيله الموت و الحياة مظاهرات ، في سبيله السجن
الكبير جاعل العقل و الروح أجساد منقادات ، في سبيله تذهب كل الروحانيات و
الماديات و التصورات ، في سبيله تتوحد كل الإطارات ، فما أبسط الذهاب إليك
أيها الجحيم ،
أيها اللَّعيب الحميم ، أيها الفائز الوحيد بجنات النعيم ، إنك الأسعد و الأعلى و الأرقى فكم أنت بلئيم .
خبيث أنت لكنك الأصل الأصيل ، فأنت فيك كل بداية و الدواخل ، أنت الحقيقة
فيما وراء من صنعوا المناخل ، فيمن فتحوا و غلقوا أبواب المداخل .
و
اتركوا تلك الرسالة لكل من يرى في نفسه الغضنفر ، فما أنت على الجحيم
بمسيطر ، فهي نار من قبل وجودك لأجل العالم تستعر ، إنها المُسماة بسقر ، و
ما أدرانا ما سقر ، هي ليست كأي نار تستعر ، فلها الاشتياق و ارتباط
زماننا بسقوط و جفاف المطر ، فكل ثانية إليها تستقر ، لا تذر في العقل و
الروح شيئا إلا و عليه تنتصر ، إنها حقا لسقر ، و ما أدرانا ما سقر ، هي
ليست كأي نار تستعر .
و أخييييييييييييييييرا : إلى الله خالق الحب و
كل الدواب و الأغصان و مشاعر الحُب ، إمنن علينا و كن لنا المعين الأمين ،
البديل الشرعي و الرسمي لذلك الذي رسمته في تصوري عن " سقر " ، فهي ليست
كأي نار تستعر ، ففيك نتوسم خلقِك لما نسميه بالأخلاق ، و فيك نرجو قوة
الآفاق ، و لك قلوب تشتاق ، فلا تخزنا في كل الأوقات و الأفلاك ، فلك بشر
ذهبوا للجحيم سعيا لأجلك بانسياق ، فارزقنا تجنب العمى و الضياع في ما
تسميه لنا بسبيلك الوحيد الغامض الرقراق ، الذي لا يسلكه سوى عاقل لك و فقط
هو إليك لَسَاعيٍ ، بوعي و سعي و حب و قلب و انصياع بمنطق و فهم و كسب و
تفوق برَّاق .
#S_يكتب_شعراً
...................
Enjoy
........
seeking 4 the best
- Get link
- X
- Other Apps
Comments
Post a Comment