خدعة " لماذا "
س: لماذا ( لم - لا ) تفعل " ......... " ؟ ، ج: لأن " ____ "
س2: لماذا فعلت " ........... " ؟ ، ج2: لأن " ____ "
........
المعضلة : السؤال ب " لماذا " مُحَدَد بجواب مسبوق بكلمة " لأن " ، ثم إن العقول البشرية الحالية لديها في أدبيات اللغة كلمة " التبرير " ، و هي كلمة مرتبطة بالأصل بالإجابة التي ستأتي بعد كلمة " لأن " ، هذه الكلمة - " التبرير " كما أقصد - تعطي شرعية لصاحب السؤال البادئ بكلمة " لماذا " بأن يضع إجابة واحدة فقط و يعتبرها هي الصحيحة و أن ما دونها خاطئ ، فإذا اختلفت إجابة الشخص الآخر الذي تعرض لفخ السؤال المسبوق بكلمة " لماذا " - و هو فخ بسبب نظرة صاحب السؤال المسبوق بكلمة " لماذا " - فإن صاحب السؤال يفسره على أنه " تبرير " ، و لكن ما الذي قد يدفع " السائل " لمثل هذا الفعل ؟ ، الحقيقة الفعلية قد لا نعلمها لكن أيضا رائحة الرغبة في وضع " الضحية " تحت مدى نيران مدفعية الهجوم المعنوي تنبعث من طبيعة نظام السؤال المسبوق ب " لماذا " و مشتقاتها .
لقد تم تقريبا كشف ال function ، لقد تم كشف أحد احتمالات دوافع صدور كلمة " تبرير " و دوافع ذلك النمط من الأسئلة .
الخلاصة : إذا وجدت شخصا يستخدم كلمة " تبرير " و الأسئلة المطابقة في المعنى لكلمة " لماذا " و مشتقاتها المختلفة مثل " دول بيبرروا - دة مبرراتي - عارفين ليه مش عارف إيه و مش عارف مين - إلخ .. " بهدف وضعك تحت نيران مدفعية هجومه المعنوي ، فاستخدم ذلك الشق من " مبدأ الثنائية " القائل بأن #من_قلب_الكارثة_تشوف_الميزة و حاول أن تفهم فعليا سبب نشوء تلك الدوافع و تفاعلاتها ، فتزداد علما أكثر بقضية متحركة و لها تأثير ، و تتمكن من خلالها من تكوين فهم أعمق للواقع المحيط بك و للواقع الكامن في داخلك و ذاتك أيضا .
..........................
Enjoy
.........
seeking 4 the best
.........................
لينك المقالة على الفيسبوك https://www.facebook.com/photo.php?fbid=474470822660929&set=a.142196205888394.30657.100002940467259&type=1
س2: لماذا فعلت " ........... " ؟ ، ج2: لأن " ____ "
........
المعضلة : السؤال ب " لماذا " مُحَدَد بجواب مسبوق بكلمة " لأن " ، ثم إن العقول البشرية الحالية لديها في أدبيات اللغة كلمة " التبرير " ، و هي كلمة مرتبطة بالأصل بالإجابة التي ستأتي بعد كلمة " لأن " ، هذه الكلمة - " التبرير " كما أقصد - تعطي شرعية لصاحب السؤال البادئ بكلمة " لماذا " بأن يضع إجابة واحدة فقط و يعتبرها هي الصحيحة و أن ما دونها خاطئ ، فإذا اختلفت إجابة الشخص الآخر الذي تعرض لفخ السؤال المسبوق بكلمة " لماذا " - و هو فخ بسبب نظرة صاحب السؤال المسبوق بكلمة " لماذا " - فإن صاحب السؤال يفسره على أنه " تبرير " ، و لكن ما الذي قد يدفع " السائل " لمثل هذا الفعل ؟ ، الحقيقة الفعلية قد لا نعلمها لكن أيضا رائحة الرغبة في وضع " الضحية " تحت مدى نيران مدفعية الهجوم المعنوي تنبعث من طبيعة نظام السؤال المسبوق ب " لماذا " و مشتقاتها .
لقد تم تقريبا كشف ال function ، لقد تم كشف أحد احتمالات دوافع صدور كلمة " تبرير " و دوافع ذلك النمط من الأسئلة .
الخلاصة : إذا وجدت شخصا يستخدم كلمة " تبرير " و الأسئلة المطابقة في المعنى لكلمة " لماذا " و مشتقاتها المختلفة مثل " دول بيبرروا - دة مبرراتي - عارفين ليه مش عارف إيه و مش عارف مين - إلخ .. " بهدف وضعك تحت نيران مدفعية هجومه المعنوي ، فاستخدم ذلك الشق من " مبدأ الثنائية " القائل بأن #من_قلب_الكارثة_تشوف_الميزة و حاول أن تفهم فعليا سبب نشوء تلك الدوافع و تفاعلاتها ، فتزداد علما أكثر بقضية متحركة و لها تأثير ، و تتمكن من خلالها من تكوين فهم أعمق للواقع المحيط بك و للواقع الكامن في داخلك و ذاتك أيضا .
..........................
Enjoy
.........
seeking 4 the best
.........................
لينك المقالة على الفيسبوك https://www.facebook.com/photo.php?fbid=474470822660929&set=a.142196205888394.30657.100002940467259&type=1
Comments
Post a Comment