Posts

المراتب

.......... المراتب ............... ................. أعطني نسبة مئوية عن مدى رضاك عن نفسك ، ما هو تقديرك من 1 لـ 10 عن سير العمل ؟ ، كيف هو رضا والديك عليك ؟ ، فلان أفضل منك ، ..... إلخ من هذا النوع من الأسئلة الذي يركز بشكل أو بآخر على وجود تقدير كمي رقمي أو digital - و هي لا تعني " رقمي " بالمناسبة كترجمة حرفية و لكن تعني أن القياس يكون طبقا لكميات محدودة {0,1} ، {very high , high , medium, low , very low } و هكذا - ، نلاحظ أنه يكون واقعا على نظام بعدي واحد ( one dimensional system ) و هو ما يجعله متميزا بسهولة إدراكه لدى عقول البشر العاديين . كنا قد تسائلنا من قبل هذا التساؤل ، " هل يمكن تلخيص الوجود في مجرد بعد واحد ( one dimension ) لتسهيل عملية التعاطي أم أنه لابد لنا أن نجلس على طاولة التلميذ لننهل ما وصلت إليه علوم البشر - و نحن معهم - في و عن الطبيعة ؟ " و هنا يمكننا أن نصل إلى الآتي : حين الجلوس على طاولة التلميذ فإن الأمر سيكون مرهقا جدا لدرجة قد لا يتمكن العديد من البشر من تحمل أعباءه ، فهم لا يميلون أصلا بطبيعتهم إلى ذلك و لذلك فإ...

البحث عن القيادة

.......... البحث عن القيادة ............. ............ في السابق كنا قد تعرضنا للموضوع بشكل بسيط هنا  http://bestseeker.blogspot.com/2014/09/blog-post_77.html   و قد كان ذلك في إطار توضيح بأنه هناك حالة من اللاتوافق بين منظورين قائمين و قد كانا " رومانسية الأفكار " من جهة و الـ accessibility من جهة ، و قد كانت النتيجة النهائية لهذا الطرح تقضي بأن كل طرف من هذه الأطراف سيظل ملتزما بمعسكره و سيظل يرى الحماقة في أفكار المعسكر الآخر ، رغم أن هذا النوع من الأطروحات قد لا يكون على درجة عالية من الدقة لأنه لا يقوم بسؤال هؤلاء الأشخاص بأنفسهم إلا أنه قد يكون معبرا عن خلاصة الوضع الذي يصل إليه الأفراد العاديون أثناء تنقلاتهم الطبيعية فيما نسميها بـ" الحياة " أو " الدنيا " أو بالاسم المركب " الحياة الدنيا " و الذي يعني بأن كامل الوجود هو عبارة عن حياة أبدية متصلة . بل إنه يمكننا أن نلمح درجة من السذاجة و السخف حين - مثلا - تبرير شدة إيمان المؤمنين بأنه مجرد " قصة أدرينالين " لقد كان الطرح السابق ناتجا في أيامٍ كانت فيها للكاتب ...

تقول الأسطورة

تاريخ النشر الأول August 11, 2013 ............................................................. تقول الأسطورة .............. أنه سوف يأتي زمان يحكم بلادنا فيه رجل صالح يجتمع حوله الأخيار و يقيمون شرع الله و يرفعون راية الإسلام و الدين و نعود لزمان العزة ما رأيكم في تلك الأسطورة سأسرد لكم وجهات نظر سترونها : 1-مؤيدين بشدة لها بدافع تحيزهم الشديد " و المبرر " لدينهم و الذي تدعمه زيادة جرعات الإدرينالين في أجسامهم و إدمان أجسامهم على زيادته الدائمة 2-ساخرين من المقولة " و لهم مبرراتهم " و أيضا تحركهم نزعاتهم في السخرية من الإسلاميين أو غير ذلك 3-لا يأبه لتلك المقولة و لا تهمه 4-أنا و اللي شبهي ههههههههههههههههه .......... ترى لماذا هذا التحيز الشديد و الأنانية في وجهة النظر الرابعة التي لم تقلها ، حسنا سوف أقولها لكم بمنتهى البساطة حاليا هناك فكرتان طفتا على السطح لدي و هما " رومانسية الأفكار - ال accessibility " و هي تتجه في منحى سلبي الطابع " ظاهريا " لا يعترف سوى بكل ما هو واقعي و منطقي ، لكن السؤال الأهم حتى أكون منصفا و ل...

نظريات العالم الخارجي و العالم الداخلي و طرق ملء الفراغات بينها و نقد ذلك النوع من التفكير

............ ‫#‏ نظرية_الوهم‬ ، ما بين عبثية الخارج و غموض الداخل ........ (( أنصح بالحيادية أو التجرد أو الحيادية و التجرد أثناء القراءة )) تعود أصول نظرية الوهم إلى أول إحساس بشري بأنه قد تم خداعه ، فعندما تشعر و تعرف أنه تم خداعك فإنك ببساطة تصف نفسك بأنك قد كنت واهما ، الأدهى من ذلك أن اتساع احتمالات الحياة طبقا للقاعدة القائلة بأن ‫#‏ كل_الاحتمالات_واردة‬ ، تؤكد و بقوة على أن احتمالية خداعك ليست بالهينة ، خاصة إذا كان الإنسان يولد طفلا ضعيفا في البداية ، ثم بعد ذلك تقوم البيئة الخارجية بمحاولة " تطبيعه " معها ، دائما ما تجد الأسر و المجتمعات سعداء بالأطفال الذين " يسمعون الكلام " ، هؤلاء هم الذين تمت عملية " تطبيعهم " بنجاح و يسر ، أما الآخرون " الأطفال أيضا " الذين لا ينصاعون بالكامل لعملية " التطبيع " تلك فإنهم غالبا ما يتم معاملتهم كما يتم معاملة عمال السٌخرة من الإجبار المؤلم لهم على الانصياع ، و تتحول القصة في بداية حياة ذلك الإنسان " الذي غالبا ما يكون ضعيفا نسبيا مقارنة بقوة المجتمع و النظام المحيط به ...

حدسية المالانهاية و منتجات فكر نظرية الأبعاد ثنائي القطب أحادي الاتصال

فلنبدأ ببساطة بشرح ذلك العنوان المجعلص جعلصة السنين ، و ما تلك الجعلصة إلا نتيجة للإغراق في البساطة و عدم الرغبة في دخول الصعب من المنتجات المعقدة ، و حينما يقرر أحدهم ذلك الركوب ، غالبا ما تراه ممتلكا لمجموعة من " الموروثات " التي يتعصب لها تعصب العابد لمعبوده ، و كأنه يقوم بعملية انتحارية من أجل نسف ذلك المركب الصعب " المجعلص " ، لماذا ؟!! ، لأن ذلك المجعلص " سئ " ، و لماذا ذلك المجعلص سئ ؟ ، فستكون الإجابة ، لأنه " .... يضر ب ..... ، هدام ل ..... ، و يؤدي إلى .... " يمكنك أن تجد اتساعا يجعل قواك تخور عن فهم تلك التدفقات التبريرية " بمعنى التبرير الحيادي و ليس المعنى السلبي المطبوع في الأذهان حاليا لكلمة " تبرير " " - و لذلك أنصح لكل من شعر بأنه استخدم كلمة " تبرير " بمعناها " السلبي " بأن يعود لقراءة المقالة من البداية - ، لماذا ستخور قواك ؟!! ، لأن (( المنتجات كثيرة في العدد أو قوية في التأثير و تدعم بقاء حالة الاتزان الشبه مطلقي و الاختلال الشبه مطلقي )) ، أيضا ستجد " معاملة الشئ الم...

لغة المهلبية

.................. لغة المهلبية ......... .................. إنسان : أنا جعان و مش لاقي حتى رغيف العيش كائن هلامي : و ماله ؟! ( مستغربا ) ، متاكل مهلبية بدل العيش . ..... من الممكن إسقاط هذا الموقف بسلاسة على مستوياتنا العقلية و الفكرية ، فحينما نطلب العلم الذي نحتاجه فإننا نفاجأ بمن يقومون بدعوتنا إلى تناول المهلبية بدلا من الخبز ، تناول اللامنطقي بدلا من المنطقي ، بل يبدو بأن منظر المهلبية اللذيذ قد أغرى الناس برؤيته و اشتهائه بدلا من السعي وراء الخبز الأساسي و المطلوب لهم لكي يتعلموه لكن السؤال ، لماذا المهلبية ؟! ... المهلبية هي أكلة قد تبدو بسيطة و قد تبدو باهظة أيضا من حيث حاجتها إلى الأرز و اللبن و السكر و اليد الماهرة و لثلاجة لدوام حفظها بحيث تكون طازجة و لذيذة المهلبية لا تعتبر طعاما أساسيا لقوام حياة الإنسان ، بل هي تجربة طعام تقترب من الرفاهية عن الاحتياج ، و قد لا يكون الإنسان العادي بحاجة على الدوام لها . بينما الخبز - في أدبيات مأكولاتنا - يعتبر من العناصر الأساسية في أغلب وجباتنا ، خاصة وجبات الغموس مثل الكشك و الفول و العدس ، و بخاصة الفول -...

كبسولة المتعة

.............. كبسولة المتعة .................... ................. استمتع ، Enjoy ، تلذذ ، Have Fun ، إنها كلمات تتخذ صيغة الأمر نجدها في لغات تعلمناها و علمنا بوجودها ، ربطناها بإحساس " موجبي النزعة " ، من هذا الإحساس " سنقوم باعتباره بشكل mathematical على أنه node أو نقطة " و سنقوم بتفريع bridges منها لكل ما نراه " جيدا لذيذا " ، قد يتم تسمية الـ bridges باسم آخر و هو edges و هي في النهاية كلمات تعني " فرع " أو " وصلة " و تقوم بالوصل بين الـ nodes أو النقاط إذا أردت أن تعرف أكثر عن هذا التصور الـ mathematical فيمكنك البحث في موضوع الـ graph theory ..... " المتعة هي الملاذ الأخير ، المتعة هي الحد الفاصل بين فقدان الاتزان الذي قد يكون حتميا ، المتعة هي ذلك المخدر الذي نستخدمه لكي نتمكن من تأجيل المحتوم ، المتعة هي مجرد وهم مرتبط بالشعور ، لكن صدقني ، المتعة هي المتعة " في الجمل السابقة قمنا في كل جملةٍ بوصف " المتعة " من خلال إيجاد مُشَابَهَة بينها و بين " المخدرات " ، لكن ليس من خلال...