حدسية المالانهاية و منتجات فكر نظرية الأبعاد ثنائي القطب أحادي الاتصال
فلنبدأ ببساطة بشرح ذلك العنوان المجعلص جعلصة السنين ، و ما تلك الجعلصة إلا نتيجة للإغراق في البساطة و عدم الرغبة في دخول الصعب من المنتجات المعقدة ، و حينما يقرر أحدهم ذلك الركوب ، غالبا ما تراه ممتلكا لمجموعة من " الموروثات " التي يتعصب لها تعصب العابد لمعبوده ، و كأنه يقوم بعملية انتحارية من أجل نسف ذلك المركب الصعب " المجعلص " ، لماذا ؟!! ، لأن ذلك المجعلص " سئ " ، و لماذا ذلك المجعلص سئ ؟ ، فستكون الإجابة ، لأنه " .... يضر ب ..... ، هدام ل ..... ، و يؤدي إلى .... " يمكنك أن تجد اتساعا يجعل قواك تخور عن فهم تلك التدفقات التبريرية " بمعنى التبرير الحيادي و ليس المعنى السلبي المطبوع في الأذهان حاليا لكلمة " تبرير " " - و لذلك أنصح لكل من شعر بأنه استخدم كلمة " تبرير " بمعناها " السلبي " بأن يعود لقراءة المقالة من البداية - ، لماذا ستخور قواك ؟!! ، لأن (( المنتجات كثيرة في العدد أو قوية في التأثير و تدعم بقاء حالة الاتزان الشبه مطلقي و الاختلال الشبه مطلقي )) ، أيضا ستجد " معاملة الشئ الم...