Posts

حدسية المالانهاية و منتجات فكر نظرية الأبعاد ثنائي القطب أحادي الاتصال

فلنبدأ ببساطة بشرح ذلك العنوان المجعلص جعلصة السنين ، و ما تلك الجعلصة إلا نتيجة للإغراق في البساطة و عدم الرغبة في دخول الصعب من المنتجات المعقدة ، و حينما يقرر أحدهم ذلك الركوب ، غالبا ما تراه ممتلكا لمجموعة من " الموروثات " التي يتعصب لها تعصب العابد لمعبوده ، و كأنه يقوم بعملية انتحارية من أجل نسف ذلك المركب الصعب " المجعلص " ، لماذا ؟!! ، لأن ذلك المجعلص " سئ " ، و لماذا ذلك المجعلص سئ ؟ ، فستكون الإجابة ، لأنه " .... يضر ب ..... ، هدام ل ..... ، و يؤدي إلى .... " يمكنك أن تجد اتساعا يجعل قواك تخور عن فهم تلك التدفقات التبريرية " بمعنى التبرير الحيادي و ليس المعنى السلبي المطبوع في الأذهان حاليا لكلمة " تبرير " " - و لذلك أنصح لكل من شعر بأنه استخدم كلمة " تبرير " بمعناها " السلبي " بأن يعود لقراءة المقالة من البداية - ، لماذا ستخور قواك ؟!! ، لأن (( المنتجات كثيرة في العدد أو قوية في التأثير و تدعم بقاء حالة الاتزان الشبه مطلقي و الاختلال الشبه مطلقي )) ، أيضا ستجد " معاملة الشئ الم...

لغة المهلبية

.................. لغة المهلبية ......... .................. إنسان : أنا جعان و مش لاقي حتى رغيف العيش كائن هلامي : و ماله ؟! ( مستغربا ) ، متاكل مهلبية بدل العيش . ..... من الممكن إسقاط هذا الموقف بسلاسة على مستوياتنا العقلية و الفكرية ، فحينما نطلب العلم الذي نحتاجه فإننا نفاجأ بمن يقومون بدعوتنا إلى تناول المهلبية بدلا من الخبز ، تناول اللامنطقي بدلا من المنطقي ، بل يبدو بأن منظر المهلبية اللذيذ قد أغرى الناس برؤيته و اشتهائه بدلا من السعي وراء الخبز الأساسي و المطلوب لهم لكي يتعلموه لكن السؤال ، لماذا المهلبية ؟! ... المهلبية هي أكلة قد تبدو بسيطة و قد تبدو باهظة أيضا من حيث حاجتها إلى الأرز و اللبن و السكر و اليد الماهرة و لثلاجة لدوام حفظها بحيث تكون طازجة و لذيذة المهلبية لا تعتبر طعاما أساسيا لقوام حياة الإنسان ، بل هي تجربة طعام تقترب من الرفاهية عن الاحتياج ، و قد لا يكون الإنسان العادي بحاجة على الدوام لها . بينما الخبز - في أدبيات مأكولاتنا - يعتبر من العناصر الأساسية في أغلب وجباتنا ، خاصة وجبات الغموس مثل الكشك و الفول و العدس ، و بخاصة الفول -...

كبسولة المتعة

.............. كبسولة المتعة .................... ................. استمتع ، Enjoy ، تلذذ ، Have Fun ، إنها كلمات تتخذ صيغة الأمر نجدها في لغات تعلمناها و علمنا بوجودها ، ربطناها بإحساس " موجبي النزعة " ، من هذا الإحساس " سنقوم باعتباره بشكل mathematical على أنه node أو نقطة " و سنقوم بتفريع bridges منها لكل ما نراه " جيدا لذيذا " ، قد يتم تسمية الـ bridges باسم آخر و هو edges و هي في النهاية كلمات تعني " فرع " أو " وصلة " و تقوم بالوصل بين الـ nodes أو النقاط إذا أردت أن تعرف أكثر عن هذا التصور الـ mathematical فيمكنك البحث في موضوع الـ graph theory ..... " المتعة هي الملاذ الأخير ، المتعة هي الحد الفاصل بين فقدان الاتزان الذي قد يكون حتميا ، المتعة هي ذلك المخدر الذي نستخدمه لكي نتمكن من تأجيل المحتوم ، المتعة هي مجرد وهم مرتبط بالشعور ، لكن صدقني ، المتعة هي المتعة " في الجمل السابقة قمنا في كل جملةٍ بوصف " المتعة " من خلال إيجاد مُشَابَهَة بينها و بين " المخدرات " ، لكن ليس من خلال...

الجرائد و الإعلام ، الإدراك ، إدراك الإدراك ، إدراك إدراك الإدراك

............ الجرائد و الإعلام ، الإدراك ، إدراك الإدراك ، إدراك إدراك الإدراك .............. ........... قصة بسيطة و مركبة ، قصة مليانة حوارات و فتي و جد و لعب ، قصة ممتعة و مملة ، غبية و عبقرية ، طويلة و بتلف ف نقط ، محبوكة و ملفوفة ، ساعات تعقد ساعات تتفك قصة الإعلام هتلاقي ناس عددهم مش بالقليل بيتكلموا فيها ، محدش مننا ينسى إنه واحد يكون قاللك " دة الإعلام دة فاسد و لازم يتحاكم و لازم .... " و ممكن تلاقيه بيقولك قناة " &*^%* " هيا اللي بتعرض " الحقيقة " و ترددها " ***** " أفقي أو رأسي ، و ممكن ميقولكش التردد لو هيا قناة مشهورة و معروفة . كمان معروف بالنسبة لينا إنه الإعلام ممكن يكون مهنة للبعض ، حاجة بتجيب فلوس بالتعبير البسيط ، بالتعبير الأدق هوة شغلانة بيكسب منها صاحبها رزقه . طبعا هتلاقي " لتاتين " - دة وصف للناس الفتَّاية بشكل يفوق الحد - ، أظن لغاية كدة مفيش مشكلة أصلا ، الموضوع طبيعي و القصة بتمشي . لكن يا ترى ليه عاملين كل الزيطة دي على حوار بسيط ، أو يبدو كما لو إنه بسيط ، ليه وشوش ناس مننا بتحمر ؟...

معضلة المعنى و مفهوم الـ ultimate logical state

معضلة المعنى و مفهوم الـ ultimate logical state يمكن استكشاف ذلك من تلك العبارة البسيطة الشكل : " اللامنطقي هو منطقي لأنه موجود و كل ما هو موجود لابد و أن يكون منطقيا و إلا لما أتاح له الوجود بأن يتواجد " هذه العبارة على بساطتها و شكلها السوفسطائي الطابع ظاهريا إلا أنها قد تساعدنا ليس فقط في معرفة " المعنى " الذي قد تحتمله تلك المقولة حينما تبدو صحيحة و حينما تبدو خاطئة و حينما تبدو ملتبسة و حينما تبدو مجرد هراء خارجي المنحى ، بل و أيضا في فهم رد الفعل الأوتوماتيكي - إن جاز الأمر - حينما نستقبل العبارات و الإشارات و الرسائل مِن ما و مَن حولنا . ...... التصور السوفسطائي : هنا نقصد به هو حينما يتم اعتبار تلك " العبارة " أعلاه عبارة عن مقولة حاملة لبذرة تناقضها في ذاتها ، فهي وصفت الشئ بنقيضه ، و الشئ هنا كان هو " المنطقي " و نقيضه هنا كان هو " اللامنطقي " ، دعونا نقوم بتحليل الطريقة التي قام بها زميلنا الذي رآها جملة سوسفطائية ، يستخدم صديقنا نموذجا " كتليا طبيعيا " ، بمعنى أنه يقوم بتجسيد المعنى و وضعه على أ...

الفضيلة التكاملية

........ الفضيلة التكاملية ............ .......... هنا سنقوم بعرض تصور بسيط معتمد على معنى التكامل أو الـ integration في الرياضيات و كيف أنه ينطبق في نفس ذات التزامن - إن صح القول بذلك - مع أحد الأجزاء الكامنة في قلب معتقدات عددٍ من البشر . لمن لا يعلم - من غير المتخصصين أو المهتمين - فالتكامل في الرياضيات يعني قيامك بتجميع مجموعة من العناصر ، لكن ما هو الذي يميز تلك العناصر ؟ ، تتميز تلك العناصر بصغرها الشديد جدا و الذي يتوازى مع معنى اللانهاية ، يمكن تصور ذلك من معضلة زينو و التي تظهر رد فعل جميل حين تعامل أغلبنا معها ، تتلخص تلك المعضلة في أنه لديك أحد أسرع العدائين و لديك سلحفاة تبتعد عنه بمسافة حوالي 10 أمتار - قد تكون وحدة القياس مختلفة تبعا لوحدات القياس التي كانت مستخدمة في أيام من قدم لنا تلك المعضلة ، لكن المهم هو أننا نعلم أن المسافة بين العدَّاء و السلحفاة تساوي 10 وحدات و تجاوزاً سنستخدم وحدة " المتر " - ، تفترض المسألة أن سرعة حركة هذا العداء = 10متر/ثانية ، و أن سرعة السلحفاة = 1متر/ثانية ، و المطلوب هو معرفة " متى " سيلتقيان ، بال...

نقد فكرة الثقة بالنفس

التنمية البشرية العكسية - من " المجموعة المكملة " لجو الهراء المستشري - لو مش عارف معنى " المجموعة المكملة " يبقى ارجع للـ chapter بتاع الـ sets أول أما بدأت تدرس " جبر " ........................ نقد فكرة " الثقة بالنفس " ستجد في الأجواء الاعتيادية - أو كما ندعوها نحن بالـ atmospheres - في ما نسميه نحن البشر - أغلبنا حاليا - بـ" التنمية البشرية " ، ستجد تلك الدعوات التي تدعوك بأن تتفائل و أن تنظر لما يتم تسميته بالنصف الممتلئ من الكوب ، ستجد تشبيهات مثل التفكير خارج الصندوق ، مع صورة لصندوق ذو ألوان شبه باهتة و صورة جرافيك لشخص بلا ملامح قد يكون لونه أحمر أو أبيض رافعا يده ، الأمر الذي يجعلك بالفعل تكون غارقا في " مادية الصورة " مع الهروب النسبي لجزء الـ critical thinking و دخول جزء " الاستحسان " الذي يتلازم مع انخفاض درجة التفحص في النموذج المعروض بالأصل . لكن دعونا نقوم بتحليل تلك الأمور قليلا و رؤية لماذا ترى منا نحن البشر ذلك " الاستحسان " . " الخط المستقيم " ، لا يشك أغلبن...