Posts

How Euclid Thinks

It would be nice that one man with which his works annoyed kids everyday in school can also sets inspiration for us to have a general code in life. And It would be a little bit strange that his so called "annoying" work can be OBVIOUSLY the very source of this inspiration. The work of "PLANE GEOMETRY". I will here explain, with some imagination and pretensions of mine, the way Euclid can help us in dealing with any scientific, logical-based or mathematical field. ......... Euclid is a linguistic guy, he loved the way of making arguments like his greek fellows. But although they land argumentation for just seeking the truth of anything, he and some of his fellows like Tales made their steps for transforming a beauty center of the code of life (shapes) into the argumentation greek environment. with the understanding of what abstraction can make they could finally see an obvious result .. points, lines and shapes. ..... We can't know about the point unless ...

الغاية و السببية (محاولة فك اللبس)، و آلية المجاز

سنوضح بإيجازٍ هنا الفرق بين هذين المفهومين. ............. الغاية: ترتبط بالذهن البشري، و ترتبط بالنوايا و الحاجات البشرية، مفهومٌ بشريُ الطابع. السببية: لا ترتبط بالضرورة فقط بأذهان البشر، لا ترتبط بالضرورة فقط بحاجات البشر، مفهومٌ طبيعي (naturalistic notion)، و مقولةٌ فلسفية. ..... الغاية: قد تتحقق و قد لا تتحقق، محكومةٌ بالوقت الذي يتصور فيه الإنسان غايته - مهما كان هذا الوقت قليلا للغاية و غير ملحوظ -. السببية: تتحقق على الدوام، ترتبط بالظروف، فوريةُ التحققِ في ذاتها - تسويغ تلك الفورية تسويغٌ ميتافيزيقي -. ..... نحتاج لاستغلال السببية، و من هنا تخرج الغاية للوجود. ..... النسخ التقريبية للسببية (ذهنية الطابع):- إسباغ الغاية على السببية (أي رؤية السببية كما لو كانت غاية)، السببية طبقاً لنموذج السؤال بـ what if، الغايات كأسباب - يرتبط بالأفعال الاجتماعية و بالتفسير الاجتماعي للأفعال البشرية -. ..... الوسيلة: هي المَعْبَر بين السببية و الغاية، حيث تستغل السببية من أجل تحقيق الغاية. ..... أحيانا يتم افتراض أن معنى الغاية هو معنى النهاية لكن ذلك غير صحيح، ...

تلميحات

كالعادة ، شوية هلس ممكن يساعدوا أو يكونوا كـ headlines ( خطوط عريضة ) مبدأية ف وسط ما احنا عايشين. محدش فينا يقدر ينكر إنه عالمنا اللذيذ اللي بنكون ف وسطه غالبا بيعيش معانا بشر ( بحب اسميهم " كائنات بشرية " ) .. البشر دول عايشين معانا بكل الأمور اللذيذة و العبيطة و التافهة اللي عندهم ، الدنيا بتمشي بينا لقدام و بنتحرك احنا فيها كجزء من الحركة الكبيرة لينا ككائنات حية على كوكب من كواكب من طبعها الدوران. ما علينا من المقدمة الهابلة دي ، خلينا نخش ف المفيد هعرض هنا و بشكل مبسط و صغير جدا حاجتين اتنين .. أولهم هوة تقسيمة صغيرة و تافهة للواقع ( الـ reality ) و تانيهم هوة تلميح بسيط يختص بالكائنات البشرية. **الواقع** نقدر نقول إنه الكلمة دي هيا بتقدر تلخص حوارات كتير ف معناها .. بس كعادة البشر ف هما زي ما اخترعوا كلمة تلخيصية لمعنى شامل و عام زي معنى " الواقع " برده هتلاقي منهم اللي بيمارسوا نفس اللعبة دي لتخريب رؤيتنا للواقع. خد عندك مثلا النزعة ناحية تعميم و تبسيط الأمور بحيث يبانلك إنه الواقع مش هيخرج عنهم .. و من هنا ممكن نوصل لفكرة بنسميها ...

الماهية و الكيفية و المعنى

*مقدمة* سيكون ذلك المقال الصغير توضيحا بسيطا لأمرٍ أبسط .. ربما قد نعلم بأن البديهيات تمثل أرضيةً تساعدنا على أداء مهامنا و تحركاتنا بشكل أسرع ، أسرع في الاتجاه الذي تدعمه مهما كان هذا الاتجاه .. و لذلك يشغل بناء المنتجات البديهية مكانة بين العديد من البشر.  من هنا فإننا يمكننا أن نصل إلى استنتاج بسيط ، حيث يدل ذلك الاستنتاج على أن هناك " بديهيات مركبة " ، و يدل أيضا على أنه بإمكان البشر صناعة بديهياتهم المركبة كيفما اتفق لهم الأمر ( بالحدس ) و كيفما شاؤوا. https://www.facebook.com/serag.hasouna/posts/669436196497723   و حيثما تمكنّا من معرفة البديهيات المركبة و الـ detection لها فإن ذلك سيساعدنا على رؤيتها بأنها " منتج " أو product لكائن بشري ما أو لمجموعة من البشر .. و للعلم فإن فهم و صناعة البديهيات المركبة و الـ detection لها ثم البناء و الهدم عليها هو ما ستجده بقوة لدى الفلاسفة ، مع الأخذ في الاعتبار بأن " البناء و الهدم " هما وجهان لعملة واحدة .. حيث يمثل التفلسف و التدريب و الملاحظة بداية الحركة على طريق أن تكون مصمما أو designer لها ، و ت...

أنواع الحقيقة

العنوان يبدو غريب شوية لإنه بيفترض إنه للحقيقة أنواع ، و دة هوة اللي المقالة دي بتحاول توضحه .. عموما المقالة دي أساستها مبنية على العمل دة بفروعه من المقالات التانية ( المعنون بعنوان " خلاصة النظرة المختصرة لرؤية العالم " ) https://www.facebook.com/notes/serag-hasouna/%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/692532970854712 ______ *أولا: مقدمة :-* مفهوم الحقيقة هوة من المفاهيم البديهية عندنا احنا البشر دلوقتي ، مع اختلافاتنا و اتفاقاتنا ف تفاصيل دنيتنا إلا إنه نادر ما بنلاقي اختلاف على وجود مفهوم الحقيقة من عدمه ، و غالبا لو واحد قاللك إنه مفيش مفهوم للحقيقة هنتهمه بالجنون. لو بصيت حواليك أو لو بتدعبس كدة و تشوف وسط الناس اللي بنسميهم مثقفين بالذات هتلاقي طراطيش كلام بتلاقي ف وسطه الكلمة دي " البحث عن الحقيقة " .. الكلمة بتاخد شكل متلمع ع الأغلب ، يمكن لإنه معنى و مفهوم الحقيقة عندنا بيقرب من تطبيقنا العملي الي...

خلاصة النظرة المختصرة لرؤية العالم

بالتأكيد اللي هقوله هنا لا أدعي و لا أزعم بإنه دة هوة الشكل الوحيد اللي احنا ممكن ندرك عالمنا بيه ، بدليل إنه إحنا بنحب ندرك العالم بمسميات و ذكريات و أشكال و مظاهر مختلفة و دة أمر طبيعي جدا بيننا احنا البشر. هنا هحاول أعرض تلخيص للكلام ف نفس الموضوع دة و اللي تم عرضه بشكل مفصل ف الـ 3 مقالات دول 1- بخصوص المعرفة حسب اللي شايفه http://bestseeker.blogspot.com/2014/09/blog-post_84.html 2- توصيف مختصر لكيفية نظرنا إلى العالم ( المقالة بالإنجليزية ) https://www.facebook.com/notes/serag-hasouna/a-brief-view-for-how-we-deal-with-the-world/659752314132778 و نفس المقالة دي ترجمتها للعربي - رغم تفضيلي للنص الإنجليزي - هنا https://www.facebook.com/notes/serag-hasouna/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/663259500448726 3- يعني إيه إنه معارفنا و رؤانا تقنية https://www.facebook.com/serag.hasouna/posts/685351131572896 _____...

عن " المعرفة " في نظرة أحد البؤساء

......... عن " المعرفة " في نظرة أحد البؤساء ........ .... World as technology, Man as a Technician ........ (مقدمة...) هنا و بدرجةٍ من الاختصار سنسرد عن ما نقصده عن " المعرفة " .. إذ أن رؤى البعض لها قد تكون نابعة عن رغبة بوضع " تعريفٍ منطقيٍ " لها و آخرون يرونها كما لو أنها من المعاني البديهية و أن من السخافة وضعها في مجرد تعريف. سيبدأ الادعاء بمقصدنا عن المعرفة من خلال محاولتنا للإجابة عن السؤال ( كيف نتعامل نحن إذاً مع الطبيعة ؟ ) .. و من الادعاء الذي سنطرحه عن " المعرفة " سننتقل لموضوعين و بدرجةٍ من الاختصار معتمدين على المعنى الذي وضعناه عن " المعرفة " و رؤيتنا لها. أولهما و هو مرتبطٌ باللغة و سيتم شرحه تحت عنوان ( الكتلة و الذاكرة ) حيث سيتم توضيح إحدى القضايا المرتبطة بموضوعنا عن " المعرفة " و المختصة بإحدى خصائص اللغة الأساسية - اللغات السردية أو الـ scriptive على وجه الدقة -. وثانيهما سيختص بقضية " الغيب " و سيتم شرحه تحت فقرتين صغيرتين بعنواني ( الغيب و الشهادة ) و ( الأسطورة و الغيب و ...