خلاصة النظرة المختصرة لرؤية العالم

بالتأكيد اللي هقوله هنا لا أدعي و لا أزعم بإنه دة هوة الشكل الوحيد اللي احنا ممكن ندرك عالمنا بيه ، بدليل إنه إحنا بنحب ندرك العالم بمسميات و ذكريات و أشكال و مظاهر مختلفة و دة أمر طبيعي جدا بيننا احنا البشر.
هنا هحاول أعرض تلخيص للكلام ف نفس الموضوع دة و اللي تم عرضه بشكل مفصل ف الـ 3 مقالات دول
1- بخصوص المعرفة حسب اللي شايفه
2- توصيف مختصر لكيفية نظرنا إلى العالم ( المقالة بالإنجليزية )
و نفس المقالة دي ترجمتها للعربي - رغم تفضيلي للنص الإنجليزي - هنا
3- يعني إيه إنه معارفنا و رؤانا تقنية
__________
- هنا هتكلم باللهجة العامية ، هحاول أخلي كلامي يكون مبسط و واضح و مباشر على قد ما أقدر .. سبب إني بعدت هنا عن اللغة الفصحى الرصينة هوة إنها مش بتكون مألوفة أحيانا ، أو إنه بتلاقي زمايلنا المتأثرين بالصياغات الأدبية بيستخدموا كلمات و تعبيرات بتكون غريبة علينا ، و عشان تفهمها فانت بتكون محتاج طبعا تكون ذاكرت و قريت ف الشعر و ف النثر و ف القصص الكتيرة دي ، و طبعا دة أمر مش متاح لعدد مننا ، أو فيه مننا فعلا - و أنا منهم - مش مهتمين بالشعر و النثر.
- هتلاقي أحيانا إني بستخدم كلمات إنجليزي و بدخلها ف وسط الكلام ( دة لو قريت ف الـ 3 مقالات اللي لينكاتهم موجودة هنا ) .. الكاتب - اللي هوة أنا يعني - مكانش هدفه إنه يعقدك و انت بتقرا ، سبب استخدام الكلمات الإنجليزية دي ف الأساس هوة معناها اللي هيا بتدل عليه ، الكاتب بالأساس غالبا هتلاقيه من الناس اللي يهمها المعنى ، و الكلمة الإنجليزية اللي بيستخدمها بتكون عاملة زي الحقنة اللي متوجهة على مكان محدد ف الوريد ، و ممكن ميكونش قدامك بيستخدم الكلمة العربية اللي ممكن تبان ليك على إنها بتؤدي المعنى .. سبب دة هوة إنه نقدر نحافظ على المعنى ف مكانه ، و إننا نمنع على قد ما نقدر الصياغة العربية ( و أحيانا التراث اللي شايلاه الكلمة العربية ) من التداخل مع صورة المعنى اللي الكاتب يقصده .. يعني الكلمة الإنجليزية بتحافظ على المعنى من إنه الصياغات العربية تخليه ينحرف عن مساره.
ببساطة ، احنا بنمنع على قد ما نقدر طبيعة اللغة من إنها تخرب ع المعنى ، لكن احنا بالمعنى ممكن نخرب على الطبيعة القديمة للغة و نخليها ملائمة لأوصاف أوضح و أدق .. و من هنا هنقدر نحكم على أوصاف غيرنا و على أوصافنا.
- الكاتب بيستخدم الجمل الاعتراضية ، و للي مش عارف إيه هيا الجمل الاعتراضية فهيا ببساطة عاملة زي الهامش اللي بيشرح جزئية معينة ف الجملة الأصلية ، الجملة الاعتراضية لو شلتها من الجملة الأصلية هتلاقي إنه الجملة الأصلية شغالة عادي ، ميزة الجملة الاعتراضية هوة انها و بشكل لطيف فيها شرح أو إضافة للمعنى الخاص بالجملة الأصلية .. و عموما فالكاتب بيعبر عن وجود الجملة الاعتراضية بطريقتين
الطريقة الأولى: و هيا استخدام الشرطتين بالشكل دة (( - الجملة الاعتراضية - ))
الطريقة التانية: و هيا وضع الجملة الاعتراضية بين قوسين ف وسط الكلام ، بالشكل دة (( ( جملة اعتراضية ) )) .. الطريقة التانية دي هتلاقيها بتعبر عن إنه الجملة الاعتراضية دي ليها أهمية.
يللا نبتدي بقى.
____________
*ليه عندي نظرة مختصرة لكيفية رؤية العالم ؟*
- إحنا بنتولد و احنا معانا اللي يؤهلنا إننا نعرف شوية من اللي حوالينا ، بتلاقي عندنا نزعات و توجهات مختلفة لإدراك الأمور من حوالينا و التعامل معاها ، لكن حتى وصفي دة هوة عبارة عن إحدى وجهات النظر اللي هتلاقيها موجودة في عالمنا ، و لغاية مرحلة معينة بنوصل ﻹنه ممكن نلاقي إنه الطرق اللي بنشوف بيها الأمور حوالينا بيشاركنا فيها ناس تانية ، بنلاقي إنه رغم اختلافنا ف الأشكال و النزعات و الطبايع إلا إنه أحيانا فيه تشابهات بيننا و بين الناس التانية ف أشكال أوصافنا ، و إن مكانش الشبه ف الشكل فبيكون فيه تشابه ف الأدوات اللي بنستخدمها .. مثلا ممكن تلاقينا مختلفين في وجهات النظر على الطريقة اللي المجتمع لازم يمشي عليها لكن ف نفس الوقت هتلاقينا متفقين على إنه فيه حاجة احنا بنتعامل معاها و بنسميها مجتمع.
قبل ما نتعمق ف الموضوع فأحب أنصح نفسي و أنصحك بإننا نشوف و نعرف عن الـ recursion
طبعا لو انت عارفه و بتستخدمه و فاهمه فدة هيساعدك و يسهل عليك فهم اللي هييجي بعد كدة.
- هنا مش هتلاقي لينا أي هدف ﻹننا نثبت وجود الإله من عدمه ، أو إننا نوصل للدين الحق ، أو حتى إننا نبحث عن اللي بيتم تسميتها بالحقيقة ، المنظار المعروض هنا مفتوح لصاحب أي دين أو ملة ( إلا المتعصبين طبعا ).
- عندنا مسارين على أساسهم إدعّينا احنا بنشوف العالم إزاي .. مسار هتلاقيه في المقالة الأولانية و مسار في المقالة التالتة ( من الـ 3 مقالات اللي اتكلمنا عنهم قبل كدة ) ، و هنتكلم عنهم و نوضحهم هنا ، المسارين دول مبنيين على الـ principle البسيط اللي بيقول (( Being is mental ، الوجود عقلي )).
و من بعد الـ principle البسيط دة هتلاقي إنه المسارين استمدوا أساساتهم من الإدعاء اللي بيقول إنه معارفنا و تعاملاتنا و رؤانا طرازها تقني ، صحيح إننا شرحناه ف المقالة التالتة لكن أظن إنه مفيش مانع من إنه نعيد الكلام عليه تاني ، و دة ﻹنه الإدعاء دة أساسي.
____________
*ما هو العالم؟*
- ممكن استخدم كلمة مجعلصة ف الرد بتاعي على السؤال دة و هيا " الحس التوحيدي " ، و تلاقيني حاطط الكلمة دي وسط تيار من كلمات فصيحة مكلكعة زيها ، أكيد دة هيعقدك و هيخليك تتشل .. الأحسن هوة إني أسيبك مع الاقتباس البسيط دة و اللي بيتكلم عن فكرة الـ worldview.
(( عدم المعرفة مش لازم ناخده كأمر سلبي أو كأمر إيجابي .. هوة أمر طبيعي هنلاقيه و هنعاني منه .. و عموما فعلى أساسات معرفتنا بقصة عدم المعرفة بتظهر مجموعة من الألعاب اللذيذة ، منها مثلا بخصوص المعاني فهنلاقي { الافتراض ، المسلمات ، الغيب ، الرصد ، القواعد - الـ rules يعني - ، الإيمان - بمعناه الـ general - ، الـ denial أو عدم الإيمان أو الإنكار - بمعناه الـ general برده - ، الوجود } ، و على المستوى العملي فهنلاقي الحدس و ردود الفعل السريعة و الطبيعية هيا اللي غالبا بتحكم المشهد.
كل لعبة منهم و غيرها هدفها غالبا بيهتم بإنها تساعدنا في رسم عالم معروف الملامح و لو بالاسم بس ، بنسميه إحنا ( worldview ) ، و الكلمة مش لازم ناخدها بمعناها الشايع - باعتبار إنه الكون أو كوكب الأرض ممثلين للـ world - .. معنى الـ world هنا هوة المدى اللي بنوصف فيه و جواه ، هوة المدى اللي بنتكلم عليه ، ممكن يكون بيتك أو ذاتك بس هما المدى اللي انت بتتكلم عنه ف لحظة معينة ، ممكن حتى تكون النملة اللي بتتحرك على الترابيزة ، و هنا رؤيتك لبيتك أو ذاتك أو حتى لحركة النملة دي هتعتبر worldview مهمته إنه يحتوي رؤيتك و يخليها تظهر قدامك جوة اللحظة اللي انت فيها كما لو كانت نموذج كلي. ))
الاقتباس دة من المقالة دي و اللي بتتكلم عن عدم المعرفة
- مش من حقي إني أفرض إجابة موحدة عن العالم ، و يمكن عشان كدة عرضتلك فكرة الـ worldview بحيث تساعدك في تفهم وجود تنوع في نظراتنا للأمور كل لحظة ، و منهم حتى تصوراتنا عن مفهوم " اللحظة " نفسه.
ممكن تشوف كلمتين صغيرين بخصوص الموضوع دة هنا
لكن أنا ممكن أقوللك و أعرفك بإنه فيه ناس مهووسة بإنها يكون معاها حاجة زي ما تكون كدة theory of everything ، بإنه يكون معاها نظرة حاكمة شاملة جامعة للأمور و الأشياء ، و في حالة لو انت منهم فممكن المقالة دي تساعدك برده.
و بمناسبة الـ recursion ، تصور بقى معايا إنه من الممكن إنك تلاقي worldviews جوة worldview مثلا .. أوضح مثال ممكن يفهمك دة هوة الروايات اللي بتكون على لسان راوي أو narrator ، الراوي بيديك نظرته - الـ worldview أو الـ worldviews بتاعته - و اللي هيا ممكن تحتوي جواها نظرات الشخصيات التانية اللي بتتحرك جوة الرواية - worldviews تانية - ، و انت - كقارئ - كمان بتكون ليك نظرة على العناصر دي ، الراوي و الشخصيات و الأحداث - الـ worldview أو الـ worldviews بتاعتك بخصوص اللي انت بتشوفه و انت بتشوف الرواية دي -.
____________
 *يعني إيه إنه معرفتنا و رؤانا طرازها تقني ؟*
- صحيح انه ف البداية أنصحك بإنك تكون قريت المقالة التالتة ( اللي من ضمن الـ 3 مقالات إياهم ) ، لكن مع دة هحاول إني أوضح دة هنا و بشكل مختصر و واضح على قد ما أقدر.
و صحيح وارد هتقدر تفهم الفكرة لما تشوف " المسار التاني: رباعية الـ { concept, function, process, object } " ، لكن هنا في الفقرة دي هنتكلم الأول عن أمر بيستخدم الـ recursion جواه ، الأمر دة لو فهمته هتعرف تفهم المسار التاني اللي هنتكلم عنه و بشكل مختصر.
- إحنا بنتعامل مع الأمور من خلال الوسايط ، و كلمة " الوسيط " هنا هيفهمها اللي بيتعاملوا مع الفيزياء ، و معناها ببساطة هوة المجال اللي الظاهرة - أو الظواهر - الفيزيائية بتحصل جواه ( خد ف بالك إنه إحنا مش بس بنتعامل مع فكرة " الوسيط " في الفيزياء بس ، لكن أنا جبت سيرتها من ناحية الفيزياء ﻹنه أصل استعارتنا للفكرة دي جاي من الفيزياء ) ، و عموما فإحنا عشان نفهم المجال أو الوسيط دة فاحنا عامِلناه كما لو كان worldview ، و بعديها عرفنا نربطه بالقطع التانية من اللعبة عشان نعرف نكون الـ worldviews اللي احنا بنحتاجها ، أنا عارف إنه إدراك القصة دي مش سهل - حتى أنا شخصيا ممكن أهيس وسط الحوار -.
تعالى نسترجع مرة تانية قصة الـ recursion ، هتلاقي إنه - و ببساطة شديدة جدا - هوة بيعتمد على خطوتين ، الأولى و هيا إنه يكون معاك الـ base cases ، و التانية و هيا إنه يكون معاك مجموعة القواعد اللي من خلالها تقدر توصل الأمور ﻹنها تـ reduce لغاية أما توصل للـ base cases - لازم تكون قريت عن الـ recursion عشان تفهم الجملة دي بتقول إيه - .. لغاية كدة احنا تقريبا قطعنا نص الطريق ، ﻹننا صحيح إحنا ممكن نعرف نحط base cases و نعرف نحط rules ، بس الأمر الجميل اللي هيحصل هوة إنه إحنا لما هنوصل للـ base cases هنلاقيها إنها مش هيا النهاية ، بل هنلاقي إنه نفس الـ rules قابلة للتطبيق عليها برده ، دة هيخلي الموضوع يبدو كما لو كان endless ..
طبعا إحنا لازم بنراعي أمرين ، المرونة ( و اللي منها هنلاقي إنه احتمالية ظهور إنه الموضوع يكون endless أمر وارد ) ، و الاقتصادية ( و اللي منها نقدر نعرف إمتى هنلتزم بإننا نكون جوة worldview معين و يكون هوة عبارة عن الإطار اللي بنشتغل تحت مظلته ، و هتلاقي فكرة زي " الإطار المرجعي " - لو سمعت عنها أو شفتها أو اتعاملت معاها - مثلا بتعتمد على الجزء الاقتصادي من الصورة ) .. الاقتصادية بتحترم محدودية إمكانياتنا و قدراتنا و المرونة بتفتحلنا الطريق للحركة.
و عموما احنا ممكن نعتبر إنه وجود الـ base cases قدامك هوة أوضح تمثيل عن الجانب الاقتصادي في الموضوع [ ليه ؟ ] ، و بإنه وجود الـ rules قدامك هوة أوضح تمثيل عن التجاور المزدوج للجانبين المرن و الاقتصادي في نفس الموضوع دة [ ليه برده ؟ ].
- متنساش الأساس الأولاني لكل الشغل دة و اللي بيقول (( Being is mental ، الوجود عقلي )) ، (( مفيش حاجة ليها شكل واحد ، لكن فيه الحاجة اللي انت بتشوفها بشكل واحد )) .. ممكن تدعبس مع اللي اتكتب هنا بخصوص القصة دي لو حابب تكون فهم عنها - متخافش ، دول كلمتين قليلين جدا ، مش مقالة تانية -
 .. و اتأكد فيما إذا كنت فهمت الجزئية اللي اتشرحت ف الفقرة دي و اللي وضحنا فيها دور الـ recursion في الموضوع ، ﻹنه لو انت فهمتها - زي ما قلنا قبل كدة - مش هتلاقي صعوبة مع المسار التاني اللي هنشرحه باختصار ، فممكن تراجع عليها تاني و تشوفها تاني و تالت و تاخد و تدي معاها لغاية أما تلاقي نفسك فهمتها ، و بعدها ابقى كمل قراية المقالة دي.
_____________
*المسار الأول: ثلاثية الفعل و الأثر و اللغة*
- المسار دة هوة مسار تقريبا ثلثه عبارة عن فكرة ميتافيزيقية ، الجميل اللي فيه - و زي ما هتشوف - هوة إنه الفكرة الميتافيزيقية مش هيا المحور ف المسار دة ، و يمكن حتى انك تعتبر دورها هامشي.
- الفعل .. معناه هنا مقتبس من الفكرة الأفلاطونية الخاصة باللي بيتم تسميته بالمثال أو الـ idea .. و هوة عبارة عن الجزء الميتافيزيقي هنا .. و هنقتبس من المقالة الأصلية الجزء دة و اللي اتكلم عنه (( الفعل .. و هو الكامن في الطبيعة ذاتها و لن يسعنا معرفته بالأساس .. هو مجهول و ليس من المهم معرفته . ))
- الأثر .. و هوة الجزء المحوري ف النموذج دة .. معناه ببساطة شديدة جدا إنه تعاملنا مع الأمور و تعامل الأمور معانا مبني على تأثيراتها علينا .. و هوة اللي فيه بتظهرلنا الطبيعة التقنية اللي احنا اتكلمنا عنها قبل كدة ، و بالتالي توجهاتنا و مهارتنا كلها هتكون متوجهة ناحية وصف و صياغة التأثيرات و التعامل معاها و كمان لغاية و حتى التلاعب باستخدامها .. و عموما المسار التاني - اللي سيرته جبناها قبل كدة - متفرع عن الأثر .. و برده اللغة هتلاقيها عبارة عن آثار برده ( في المقالة الأصلية هتلاقينا سمينا الآثار بـ" آثار الأفعال " ، و دة على اعتبار إنه الآثار أساسها هوة الأفعال - بالمفهوم الجديد هنا - ).
- اللغة .. و هيا عبارة عن تشكيلة من الآثار ( أو آثار الأفعال ) .. و عموما المسار التاني - اللي سيرته جبناها قبل كدة - هوة عبارة عن worldview بيهتم بوصف الآثار ( هتلاقيها ف المقالة الأصلية اسمها " آثار الأفعال " ، و دة اعتمادا على الفكرة اللي بتقول إنه الأفعال هيا الأساس لظهور الآثار ) .. و عموما احنا بدلالة المسار التاني ممكن نوصف بيه لغاتنا ( بالمعنى الطبيعي للغة ) ، بكلمات تانية فاحنا ممكن باستخدامه نتقمص شخصيات لغاتنا و أوصافنا ..
اللغة عموما هيا أرضية توصيف ، مش لازم بس تعتمد على التعبيرات و الجمل و الكلمات و الألفاظ ، دة مجرد أحد أشكال اللغات و اللي سميناه في المقالة الأصلية بـ" الشكل الـ scriptive أو السردي " .
_____________
*المسار التاني: رباعية الـ { concept, function, process, object }*
- هتلاقيه مشروح و باللهجة العامية برده و بشكل بسيط في المقالة الأصلية اللي اتكلمت عنه ( و هيا المقالة التالتة من ضمن الـ 3 مقالات اللي عرضناهم ف الأول ) ، و هنا هنحط نبذة مختصرة عنهم ، و مع دة بننصح برده بإنه تشوفهم ف المقالة الأصلية.
- الـ concept .. سميناه ف المقالة الأصلية برده بـ" الـ parent meaning " ، من اسمه سهل تعرف هوة معناه إيه ، و ف المقالة الأصلية هتلاقي قاعدة بتقول إنه أي معنى لازم هيكون مبني على concepts ، و عشان كدة سميناه parent meaning .. و يمكن كمثال توضيحي مشهور فإحنا أخدنا معنى " الوجود " بحيث يكون هوة المثال بتاعنا ، و اعتبرنا إنه الوجود هوة concept برده ، و بإنه من الـ concepts اللي بتحب تظهر كل شوية ف الصورة قدام عقولنا.
- الـ function .. هوة عبارة عن concept عنده القدرة على صياغة outputs - أو " تأثيرات " بكلمات تانية - ، و بيكون دة من خلال تطبيق عمليات - processes - ، و اللي هنشرحها دلوقتي.
- الـ process .. و هوة عبارة عن function بس عامل شبه النجمة لما بنشوفها من بعيد ، بتلاقيها باينة قدامك صغيرة و ضعيفة التأثير رغم إنها مش كدة ، أو هيا عبارة عن function خط تحركها بسيط أو يبدو عليه إنه بسيط .. و من هنا ممكن الموضوع يبان محير قدامك ، إشمعنى عاملين الـ process على إنها function بس على صغير ، إحنا كدة أكننا بنفسر الماء بعد الجهد بالماء ، الحقيقة مش إنها لازم دايما تكون function على صغير ، لكن تقدر تقول - إن جاز التعبير - بإنه احنا بنحب نشوفها كدة ، لكنها ف الواقع مش لازم تكون كدة .. عشان يبانلك الموضوع أكتر فانت ممكن ترجع تاني معايا لحاجة قولناها من شوية و هيا إنه احنا لازم نراعي أمرين و هما المرونة و الاقتصادية ، فكرة الـ process هيا عبارة عن توضيح لقصة الدراع الاقتصادي و اللي اتكلمنا عنها من شوية هنا ف المقالة .. رغم إنها ممكن تكون مضللة نتيجة ﻹنه احنا بنشوفها من بعيد إلا إنه استخدام الـ processes المناسبة وارد جدا يساعد ف تكوين الـ functions المناسبة. 
- الـ object .. و هوة واضح من اسمه برده ، معناه - كخلاصة - هوة إنك بتعامل الأمور كما لو كانت كتل ، و بحيث كل كتلة فيهم بتكون ليها خصائص معينة ، و بتقدر تعامل فيها كل كتلة كما لو كانت مستقلة أو قائمة بذاتها في البداية ، و بعدها بتشوف استعدادها للتفاعل مع التأثيرات اللي هيا هتعملها أو هتتعمل عليها.
- الموضوع منتهاش عند الحد دة ، و هترجع قصة الـ recursion و اللي شرحناها قبل كدة مرة تانية ف الصورة عن طريق المبدأ البسيط دة و اللي سميناه " مبدأ تلازم تعدد و وحدانية الصورة " و ينص على الآتي : (( من المحتمل إمكانية معاملة أي صورة من الصور الأربعة السابقة بدلالة الصور الأخرى و بدلالة تشكيلات أخرى من نفس نوع صورتها ))
و هنقتبس من المقالة الأصلية توضيح المبدأ دة (( يعني إيه دة ؟ .. يعني ببساطة احنا نقدر مثلا نعامل الـ object كما لو كان function أو كنتيجة لـ function أو إنه concept أو أي تشكيلة متناسقة من الصور الأربعة { concept, function, process, object } ، أو إننا مثلا نقدر نعامل الـ process على إنها function أو كنتيجة لـ functions أو كنتيجة لـ functions & concepts و غيره من الأشكال الممكنة .. المبدأ اللذيذ دة ممكن برده يخلينا نشوف الكيفيات داخل الماهيات و يخلينا نشوف الماهيات داخل الكيفيات ، برده نفس المبدأ دة ممكن يخلينا نشوف حركات لماهيات و كيفيات جوة ماهية معينة أو جوة كيفية معينة .. و الشكل المبسط للمبدأ دة بيقول إنه الحاجة ممكن نشوفها بكذا هيئة . )) .. كمان انت ممكن ترجع تفتكر معايا الجملة دي اللي قولناها قبل كدة و اللي تعتبر تلميح عن المبدأ دة ، و اللي بتقول (( مفيش حاجة ليها شكل واحد ، لكن فيه الحاجة اللي انت بتشوفها بشكل واحد )) .. لو عايز تلعب بالموضوع دة ، ابقى حط المبدأ دة مع قصة الـ recursion اللي شرحناها قبل كدة معبعض قدامك ف الصورة ، و شوف اللي هيظهرلك.
_____________

Comments

Popular posts from this blog

هل السببية استقرائية أم استنباطية

هل ما هو ميتافيزيقي يعتبر ضمن المعرفة؟

حرب سرقة الأرواح