الغاية و السببية (محاولة فك اللبس)، و آلية المجاز
سنوضح بإيجازٍ هنا الفرق بين هذين المفهومين.
.............
الغاية: ترتبط بالذهن البشري، و ترتبط بالنوايا و الحاجات البشرية، مفهومٌ بشريُ الطابع.
السببية: لا ترتبط بالضرورة فقط بأذهان البشر، لا ترتبط بالضرورة فقط بحاجات البشر، مفهومٌ طبيعي (naturalistic notion)، و مقولةٌ فلسفية.
.....
الغاية: قد تتحقق و قد لا تتحقق، محكومةٌ بالوقت الذي يتصور فيه الإنسان غايته - مهما كان هذا الوقت قليلا للغاية و غير ملحوظ -.
السببية: تتحقق على الدوام، ترتبط بالظروف، فوريةُ التحققِ في ذاتها - تسويغ تلك الفورية تسويغٌ ميتافيزيقي -.
.....
نحتاج لاستغلال السببية، و من هنا تخرج الغاية للوجود.
.....
النسخ التقريبية للسببية (ذهنية الطابع):-
إسباغ الغاية على السببية (أي رؤية السببية كما لو كانت غاية)، السببية طبقاً لنموذج السؤال بـ what if، الغايات كأسباب - يرتبط بالأفعال الاجتماعية و بالتفسير الاجتماعي للأفعال البشرية -.
.....
الوسيلة: هي المَعْبَر بين السببية و الغاية، حيث تستغل السببية من أجل تحقيق الغاية.
.....
أحيانا يتم افتراض أن معنى الغاية هو معنى النهاية لكن ذلك غير صحيح، و إن كان ذلك صحيحاً فإنه يعبر و ببساطة عن خللٍ معنوي.
الغاية هي ما يتصوره الذهن كنهايةً ترتبط برغبةٍ أو فعلٍ بشريٍ مقصودٍ لإحقاقها .. أما النهايات العادية فهي محضُ نهايات .. ما يحدث هنا (مصدر اللبس و سوء الفهم) هو عملية "إسباغ الغاية على النهاية"، حيث يتصور الإنسان مسار الأمورِ إلى تلك النهاية كما لو كان مدفوعا عن طريق شخصٍ مجازي (a metaphor of a person) .. أو حيث يتصور الإنسان ما دفع لتلك النهاية كما لو كان أقرب لأن يكون شخصا .. أو ببساطة، أن يتصور أن كلا الكلمتين قد تكونان مترادفتان، و حتى و إن كانتا كذلك فإننا - و لأغراض الدقة في التعبير - رأينا ضرورة تغيير ذلك إلى ما أشرنا إليه مسبقاً.
الغاية هي ما يتصوره الذهن كنهايةً ترتبط برغبةٍ أو فعلٍ بشريٍ مقصودٍ لإحقاقها .. أما النهايات العادية فهي محضُ نهايات .. ما يحدث هنا (مصدر اللبس و سوء الفهم) هو عملية "إسباغ الغاية على النهاية"، حيث يتصور الإنسان مسار الأمورِ إلى تلك النهاية كما لو كان مدفوعا عن طريق شخصٍ مجازي (a metaphor of a person) .. أو حيث يتصور الإنسان ما دفع لتلك النهاية كما لو كان أقرب لأن يكون شخصا .. أو ببساطة، أن يتصور أن كلا الكلمتين قد تكونان مترادفتان، و حتى و إن كانتا كذلك فإننا - و لأغراض الدقة في التعبير - رأينا ضرورة تغيير ذلك إلى ما أشرنا إليه مسبقاً.
.....
عملية تكوين أمزجة المعاني المتقاربة و وضعها في قوالب الأسماء و الأفعال اللغوية لا تخلو من أخطاءٍ و حيود(كمثل حيود الضوء - في تجربة الشق المزدوج لتوماس ينج - الناتج عن ""تداخل الموجات المتساوية أو المتقاربة في أطوالها الموجية"")، لكن تلك الأخطاء لا تستحق اللوم بل تستحق التوضيحَ حينما نعيد ترتيب و تنسيق أمزجة المعاني بما يتوافق مع دقة الوصف و القدرة على التعبير بالمُرَاد.
.....
تتميز اللغة بقدرتها على احتواء المجاز و التشبيه و الإسقاطات، و في الواقع فإننا نقصد هنا نوعاً من المجازات يُمكِّنُ صاحبه من صياغة تشبيهاته للمعاني الواقعية المقصودة .. حيث تمثل عملية المجاز هنا عمليةً لإظهار وجودِ درجةٍ من التشابه بين الصورة المجازية و بين المعنى المقصود.
يمكننا أن نعتبر أن المجاز هو التشبيهُ الضمني.
.....
يمكن وصف المعاني الواقعية (أي المعاني التي تحاول وصف أمورٍ في الواقع) بواسطة المجاز و التشبيه و الإسقاط.
يمكن صياغة الهراء أيضا بواسطة المجاز و التشبيه و الإسقاط، حيث يشبه الأمر لوحة أقلام التلوين، و التي يمكن استخدامها في رسم أبدع الرسومات أو في وضع بعض الشخبطات.
عملية تجريد المثال (و هي عملية عقليةٌ ذهنية) و تجريد محتوى المجاز أو التشبيه أو الإسقاط هي التي تصل بالشخص إلى تصورِ معنىً لما يقصده التعبير المجازي أو التشبيهي، حيث تظهر المتشابهات بينهما على المستوى التجريدي.
بأخذ مثال أقلام التلوين كمثال فإننا هنا سنجد تشبيها ضمنيا (المجاز)، فأقلام التلوين تعبر عن المجاز و التشبيه و الإسقاط باعتبارها تقنياتٍ و أدواتٍ بلاغية، و الرسم النهائي البديع يعبر عن الصياغة الجيدة لوصف ما هو في الواقع، و الشخبطات تعبر عن الهراء، كما يعبر السيناريو البسيط لاستخدام أقلام التلوين لإنتاج الرسم النهائي عن السيناريو البسيط الفعلي لاستخدام المجازات و التشبيهات و الاستعارات في صياغة المنتجات النهائية و التي تتباين بين توصيفاتٍ لأمورٍ واقعيةٍ و بين هراءٍ.
و من هنا يجمع المجاز بين أمرين، قدرته على التشبيه بين عناصر المعنى الأصلي و عناصر التعبير المجازي، و قدرته على التشبيه بين سيناريو المعنى الأصلي بالكامل و سيناريو التعبير المجازي بالكامل.
.....
تتميز اللغة بقدرتها على احتواء المجاز و التشبيه و الإسقاطات، و في الواقع فإننا نقصد هنا نوعاً من المجازات يُمكِّنُ صاحبه من صياغة تشبيهاته للمعاني الواقعية المقصودة .. حيث تمثل عملية المجاز هنا عمليةً لإظهار وجودِ درجةٍ من التشابه بين الصورة المجازية و بين المعنى المقصود.
يمكننا أن نعتبر أن المجاز هو التشبيهُ الضمني.
.....
يمكن وصف المعاني الواقعية (أي المعاني التي تحاول وصف أمورٍ في الواقع) بواسطة المجاز و التشبيه و الإسقاط.
يمكن صياغة الهراء أيضا بواسطة المجاز و التشبيه و الإسقاط، حيث يشبه الأمر لوحة أقلام التلوين، و التي يمكن استخدامها في رسم أبدع الرسومات أو في وضع بعض الشخبطات.
عملية تجريد المثال (و هي عملية عقليةٌ ذهنية) و تجريد محتوى المجاز أو التشبيه أو الإسقاط هي التي تصل بالشخص إلى تصورِ معنىً لما يقصده التعبير المجازي أو التشبيهي، حيث تظهر المتشابهات بينهما على المستوى التجريدي.
بأخذ مثال أقلام التلوين كمثال فإننا هنا سنجد تشبيها ضمنيا (المجاز)، فأقلام التلوين تعبر عن المجاز و التشبيه و الإسقاط باعتبارها تقنياتٍ و أدواتٍ بلاغية، و الرسم النهائي البديع يعبر عن الصياغة الجيدة لوصف ما هو في الواقع، و الشخبطات تعبر عن الهراء، كما يعبر السيناريو البسيط لاستخدام أقلام التلوين لإنتاج الرسم النهائي عن السيناريو البسيط الفعلي لاستخدام المجازات و التشبيهات و الاستعارات في صياغة المنتجات النهائية و التي تتباين بين توصيفاتٍ لأمورٍ واقعيةٍ و بين هراءٍ.
و من هنا يجمع المجاز بين أمرين، قدرته على التشبيه بين عناصر المعنى الأصلي و عناصر التعبير المجازي، و قدرته على التشبيه بين سيناريو المعنى الأصلي بالكامل و سيناريو التعبير المجازي بالكامل.
عملية التشبيه الضمني تلكَ تأخذُ نفس آلية الـ implication
where:
1) for every metaphor's element. ((metaphor's element => abstract meaning) => what metaphor's element represent)
2) for every metaphoric scenario. ((metaphoric scenario => abstract meaning scenario) => what metaphoic scenario represents)
3) metaphoric scenario consists of metaphoric elements.
4) metaphoric elements could be also metaphoric scenarios.
5) use repeatitive parsing for every metaphoric element until reaching the ultimate basic elements.
6) usually the tautlogical structure of every single metaphoric process is a linear implication route, starts from the metaphoric element.
7) metaphoric process ::= for every metaphor's element. ((metaphor's element => abstract meaning) => what metaphor's element represent)
/*the notation ::= means "is defined to be equal"*/
/*this process returns "what metaphor's element represent"*/
8) metaphoric function ::= metaphoric process(metaphor)
/*the metaphor is an argument for that function*/
/*point no 5 is applied here to make a recursive work*/
/*the metaphoric function returns the meaning or the probable meanings of that metaphor*/
.....
التشابه و التكرار بين محتوى النقاط 1 و 2 و 7 مقصود لسهولة التوضيح.
.....
سيناريو حركة الـ metaphoric function
1- يتم تكسير الـ metaphor إلى أجزاءه و التي بدورها يتم تكسيرها إلى أجزاءها و ذلك حتى الوصول إلى أبسط الأجزاء. (الغوص إلى الأسفل)
1- يتم تكسير الـ metaphor إلى أجزاءه و التي بدورها يتم تكسيرها إلى أجزاءها و ذلك حتى الوصول إلى أبسط الأجزاء. (الغوص إلى الأسفل)
2- يتم التعويض بقيم معاني ما تقصده أبسط الأجزاء في المستويات الذي تعمل بها. (نقاط تغيير اتجاه الحركة)
3- يتم التعويض بقيم المعاني في المستويات التي تم التعويض بقيم معاني أجزائها. (الصعود إلى أعلى).
4- في النهاية تكون المحصلة النهائية هي المعنى المقصود أو المعاني المحتملة المقصودة.
/*this scenario is recursive*/
.....
يمكنك الاطلاع على هذا الموضوع (الفلسفي الطابع) عن تلك العملية الخيميائية، و التي تتحدث أيضا ضمن نفس السياق المذكور هنا في سيناريو حركة الـ metaphoric function.
http://en.wikipedia.org/wiki/Spagyric
.....
الغاية من الـ metaphoric function هو معرفة المقصود من المجاز.
.....
يمكنك الاطلاع على هذا الموضوع (الفلسفي الطابع) عن تلك العملية الخيميائية، و التي تتحدث أيضا ضمن نفس السياق المذكور هنا في سيناريو حركة الـ metaphoric function.
http://en.wikipedia.org/wiki/Spagyric
.....
الغاية من الـ metaphoric function هو معرفة المقصود من المجاز.
again
/*the metaphoric function returns the meaning or the probable meanings of that metaphor*/
........
Enjoy
Comments
Post a Comment