Posts

Showing posts from November, 2013

الانحناء

" ليتنا انحنينا نحو درب لقيانا ، فالقبور قبورٌ و الحياة هُدانا " قد يبدو من الطبيعي أن تَذَكُر الموت هو الأفضل و الأقرب لكن علينا ألا ننسى بأن كل لحظة نتذكره فيها فإننا نستهلك وقتا ، و بزيادة ذلك الوقت يعني أننا نخسر كثيرا كما هو معتاد في أدبياتنا ، ثم نتحسر في النهاية على ضياع الفرص و نبحث عن بعض المسكنات التفاؤلية - نظرية الكوكاكولا بدل الميا - ، فنحن سنقوم بإشعارك باليأس و الحزن و نُذَكِرك بالموت و ما ارتبط به ثم سنحدثك قليلا عن التفاؤل و الرضا و القناعة ، و كأننا نستخدم معك أسلوب ترغيبٍ و ترهيبٍ ضمني ، فنحن نأخذ منك و نعطيك القليل مما أخذنا ، و نجعل أنفسنا و كلماتنا هي إكسير " ما تبقى " من حياتك ، و هذا هو أصل دهاء اللعبة :) . لكن هذا ليس صلب الموضوع ، فنحن هنا نتكلم عن إحدى الوضعيات و التي تمتلك معاني مختلفة في أدبياتنا ، ألا و هو " الانحناء " . ........... " صدقني لقد " انحنيت " لأقوم بربط حذائي في وسط الطريق ، لكن هذا الأهوج راكب الدراجة " a biker " مر بجانبي مسرعا فأفزعني " يمكن أن تكون تلك الجملة في سياق...

المتاريس

ما أحلى تلك التصويرات و التشبيهات المادية أو الخبراتية المباشرة ، فهي سهلة على الفهم قريبة للذهن محببة في النقاشات ، و " المتاريس " هي أحد تلك التشبيهات القابلة للاستخدام ، فنحن نعلم عن المتاريس بأنها أداة للإعاقة - غالبا في الحروب - أو في المطاردات على الطرق السريعة لثقب إطار السيارة الهدف ، المهم أنه تعبير مجازي عن عائق ، و الأهم هو قدرتك على استخدا مه . .... التجاذب و التنافر ، إحدى أهم دوال التوجيه الفكري المعتمدة على فِكر #نظرية_الأبعاد ، فعليك بأن تثبت دوما صحة ما تملك ، و قد تكون مضطرا لإثبات خطأ من هو بمقابلك ، و لأجل ذلك تم نَظْم المناظرات و تتم المناقشات في المواقف غالبا ، تعتقد بصحة ما تملك ثم تبذل جهدا لتحقيقه ، دالة بسيطة موحدة الاتجاه ، تبدأ من الذات إلى ما هو محيط بتلك الذات ، فالذات جائعة للنصر باحثة عن كل وسيلة لإشباع رغبتها تلك في الشعور بامتلاكه ، أيضا على نفس النسق المعاكس ترى خطوطا تتجه نحوك ، تلك الخطوط خارجة من ذوات أخرى و تهدف لإحقاق ما تراه صوابا عليك ، فما نرسمه لابد من إحساس صائب تجاهه لكي نفعله ، و لأن المجموع عنصر من عناصر زيادة ...

افتراض أم نظرية ؟

" ننظر إلى الجنبات لنرى ما يحيط بنا " ، ثم نتفكر في تلك الجملة ، فنبدأ أولا بدراسة الإعراب - الذي نسيته بطبيعة الحال - فنقول بأن " ننظر " هي فعل ماضٍ و " إلى " حرف جر و اللام تدل على إيراد سبب حدوث الفعل الماضي و " ما " تقع مع الذي و التي و أخواتهما " ، و قد تخضع قواعد إعراب تلك الجملة إلى " نظريات " نقوم بتطبيقها ، ثم بعد التطبيق ن ظل نردد بأن لغتنا جميلة - هذه كلمة قديمة ، و حينما يكتبها أحدهم فعليكم باعتبار أنه قد وقع في هذا الفخ المعلوم - و نتبارى في إعراب الجمل تلو الجمل تلو الجمل ، و نكون سعداء بنجاحنا في ذلك . هذه الجملة التي بدأنا بها قابلة للإعراب ، فهي مكتملة الأركان " ترى الفعل و الفاعل و المفعول به و السبب و المسبب " ، و نقوم بإطلاق اسم " جملة مفيدة " على أي نوع من الجمل مكتملة الأركان ، لكن حينما نتفكر في معناها فإننا لا نراها تحوي سوى مقولة تبدو عادية جدا ، فكيف هي جملة مفيدة و كيف هي عادية و كيف هي مكتملة الأركان و كيف هي بلا معنى مفيد للدرجة ؟! ....... " تتحرك في الطرقات تُد...

الحلال بيّن و الحرام بيّن

شخص : الحق بيّن و الباطل بيّن و الحلال بيّن و الحرام بيّن و المتشابهات محرمة و الحقيقة واضحة و الباطل واضح و ..... نفس الشخص : إن هناك بشرا مغيبين و ........ alert ! ! : a paradox appears النتيجة : إذا فمعلومات هذا " الشخص " خاطئة . ........... المحصلة : حينما تستخدم طرق الاستنتاج " الوضوحية " حين الحديث في ثوابت " الوضوحيين " فاعلم بأن كلاكما في منطقة الخطر و ليس أحداً منكما فقط . فتلك النتيجة ا لسابقة - التي تم استنتاجها من ملاحظة وجود ال paradox - تم استنتاجها بنهج " وضوحي " و هو نهج ثنائي القطب لا يستخدم في أحكامه سوى " true or false " و فقط . و لتوضيح الأمر أكثر فلنجرب التفحص في تلك القاعدة المنسوبة لفِكر " الوضوحيين " : ( طالما أنا صحيح فأنت خطأ و طالما أنت خطأ فأنا صحيح ) و القاعدة ال cute لها هي : ( طالما أنت صحيح فأنا خطأ و طالما أنت خطأ فأنا صحيح ) أما القاعدة المُذِلَّة فيكون : ( طالما أنت صحيح فأنا خطأ أسعى لصوابك و طالما أنت خطأ فأنا خطأ لأنك صحيح و خطؤك خاطئ الوجود ) و هذه هي خلاصة " فكِر...

انهيار نظرية الأخلاق - خدعة الانهيار -

قد نتذكر ذكرنا في مرة سابقة بأن هناك العديد من الكلمات التي قد أراد لها حظها بالانتشار كمثل نهاية الزمن الجميل و زمن الغدر و خلافه من تلك التعبيرات التي تجعلك تشعر بما يمكن تسميته بإرهاصات نهاية العالم ، و قد وضحنا السبب الكامن وراء ذلك بشكل بسيط . هنا سنتعمق أكثر في ماهية الأخلاق و قصص انهيار نظريتها أو خدعة انهيارها بمعنى آخر . ... الأخلاق ، " إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ، و ما بعثت إلا لأتمم مكارم الأخلاق ، و إنك لعلى خلق عظيم ، إنه رجل مهذب ذو خلق ، ... إلخ " تلك العبارات و غيرها من العبارات الدارجة و التي تستخدم اسم " الأخلاق " ، فهي تذكر اللفظة صراحة و كثيرا جدا ، و من هنا ظهرت الكارثة قبل الميزة - هذا إذا ظهرت ميزة بالأصل - ، فما هي الكارثة ؟! ، تتمثل الكارثة هنا في وجود حالة من حالتين قد تستقران في وجدان الشخص ، الأولى تكون عبارة عن اعتياد على تلك الأحاديث ثم ملل و انعدام تفكر فيما ترمي إليه بالأصل ، فالنصوص وُجِدَت لكي نعقلها بالأصل ثم تأتي مرحلة التقديس حينما تكون المقولة ذات استحقاق - رغم التحفظ على التقديس بالأصل - ، لكننا لن نركز على ضر...

سرداب الكتلة و الوحدة

1+1 = 2 1-1 = 0 (1/2)=((1+1)/1) x = 0.5 , x+x=2x , x-x=0 , 0.5 + 0.5 = 2 ( 0.5 ) , (1/(1+1)) + (1/(1+1)) = ((1+1)/(1+1)) = ? , x*1=x , x-(x/x)=x(1-(1/x))....... end ............... ........................سرداب الكتلة و الوحدة.................... مما تمت كتابته أعلاه قد تدعو تلك البساطة قليلا للدهشة بأن هذا درس لتعليم الرياضيات لأحد مراحل الإبتدائي أو الأعدادي ، لكن هذا يهدف للتعبير عن معاني فلسفية بسيطة تعتبر بديهيات في تعاملنا مع الرياضيات الجبرية من خلال العمليات الأساسية الأربعة " الجمع و الطرح و الضرب و القسمة " ، بالطبع نحن نعلم تلك العمليات و قد مارسناها كثيرا ، فنحن نعلم أن البداية جائت من الإضافة " الجمع " ، ثم مارسنا المقولة الفلسفية القائلة بأننا يمكننا معرفة الشئ من معرفة نقيضه ، فعرفنا بوجود الطرح ، ثم ارتأينا بأننا نجمع كثيرا ، و ارتأينا بأنه تتكون لدينا نواتج تكرارية بأنماط معينة ، فقررنا اختراع دالة الجمع المتكرر " الضرب بمعنى آخر " ، ثم فهمنا بأن الطرح المتكرر له وجود أيضا فسمحنا به بدرجة معينة من خلال ما نس...

ما بين الأمل و العمل

" عليك أن تكون متفائلا ، ثق بربك بأنه معك ، أنظر إلى الأمام و كن واثقا ، ثق بالله و تقرب منه أكثر " ، كل هذه الكلمات و غيرها من نفس ذات المعنى هي الكلمات المنتشرة أثناء الأحاديث بين أفراد الطبقة الوسطى في مرحلتنا العمرية من هؤلاء " المهذبين " - إن جاز التعبير - ، أحيانا ترانا نتحرك سعيا وراء تلك الحكم ، نحب الأخلاق و الثبات على المبادئ ، نراعي دوما الطريق القويم ، و حينما نكبر و نكبر و نكبر نزداد تمسكا بالمبادئ أو نتركها بالتدريج أو نكون متذبذبين في تعاطينا معها ، و ذلك طبقا لما نراه و نشاهده و نختبره من حولنا ، و لكن الهدف الأهم هو المنتج ، و ما هو المنتج ؟ ، أن تكون إنسانا يتمكن من حياة كريمة و يعيش حياة كريمة من الناحية المادية و المعلوماتية و المهارية ، هذا هو الأهم و الأقوم و الكبير و الأدوم ، فالبشر أصل كل مورد ، و العلم أصل كل تمكن . ........... " لا لست بمتفائل ، لا أعرف ما هو " الأمام " أصلا لكي أنظر إليه ، نعم قد أثق - إن أردت لأسبابي - لكن لا ضوء لأرى من خلاله فعليا " ، تلك هي الكلمات الجديدة التي قد تصدم من آمن بالكلمات السابق...

نظرية اقتصاد الجهد ( تعريفات ) - من أعمالي -

............ نظرية اقتصاد الجهد ( تعريفات *$^& effective zone : is the real zone in which your effect is tangible و بناء على ذلك و تطبيقا ل #نظرية_اقتصاد_الجهد فلابد من معرفة ذلك النطاق المؤثر ، من أجل معرفة الأوجه الملائمة لبذل المجهود . تفترض نظرية اقتصاد الجهد محدودية الجهد ، فكما الوقت و الموارد محدودة فالجهد محدود أيضا . كفاءة المجهود : عند بذل مقدار مجهود ما فلابد بالطب ع من تحقق العائد المرغوب منه ، فالعائد هو الذي بسببه يتم بذل الجهد ، لكن في حالة انخفاض قيمة العائد مقارنة بقيمة الجهد المبذول تعتبر كفاءة المجهود منخفضة ، و لا يوجد ما نسميه بالكفاءة المتوسطة ، فالكفاءة إما جيدة أم سيئة و فقط و لا توجد تلك الحالة الوسطى من الكفاءة ، و سبب عدم تواجدها هو أن الإيمان بوجودها يقوم بشل صاحب القرار عن اتخاذ قراره الحيوي أو باتخاذ قرار عشوائي . .. مدى المجهود : يمكن افتراض بأن هناك علاقة أسية تناقصية بين مدى المجهود و بين كفاءة المجهود - هذا فقط عند وجود علاقة طردية بين كفاءة المجهود و كم المجهود - ، و المدى يتم تعريفه بأنه النطاق الذي نبذل فيه المجهود ، فإذا اتسع...