الانحناء
" ليتنا انحنينا نحو درب لقيانا ، فالقبور قبورٌ و الحياة هُدانا " قد يبدو من الطبيعي أن تَذَكُر الموت هو الأفضل و الأقرب لكن علينا ألا ننسى بأن كل لحظة نتذكره فيها فإننا نستهلك وقتا ، و بزيادة ذلك الوقت يعني أننا نخسر كثيرا كما هو معتاد في أدبياتنا ، ثم نتحسر في النهاية على ضياع الفرص و نبحث عن بعض المسكنات التفاؤلية - نظرية الكوكاكولا بدل الميا - ، فنحن سنقوم بإشعارك باليأس و الحزن و نُذَكِرك بالموت و ما ارتبط به ثم سنحدثك قليلا عن التفاؤل و الرضا و القناعة ، و كأننا نستخدم معك أسلوب ترغيبٍ و ترهيبٍ ضمني ، فنحن نأخذ منك و نعطيك القليل مما أخذنا ، و نجعل أنفسنا و كلماتنا هي إكسير " ما تبقى " من حياتك ، و هذا هو أصل دهاء اللعبة :) . لكن هذا ليس صلب الموضوع ، فنحن هنا نتكلم عن إحدى الوضعيات و التي تمتلك معاني مختلفة في أدبياتنا ، ألا و هو " الانحناء " . ........... " صدقني لقد " انحنيت " لأقوم بربط حذائي في وسط الطريق ، لكن هذا الأهوج راكب الدراجة " a biker " مر بجانبي مسرعا فأفزعني " يمكن أن تكون تلك الجملة في سياق...