Posts

Showing posts from 2015

المثالية الواقعية و الواقعية المثالية

 سنسرد هنا قليلا بعض الطبائع العامة المتواجدة في الأصول النظرية لثقافتنا و التي عادةً ما نواجهها. ............. 1- السعي نحو التربية القويمة (هكذا يتم تسميتها). 2- السعي نحو إحقاق الحق. 3- السعي نحو الخير. 4- السعي نحو اتباع الحق و درء الباطل. 5- السعي نحو الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. 6- السعي نحو الصلاح و الإصلاح. 7- السعي نحو الهداية. ........ ((عملياً، يمكن لأنواع الأفكار و الرؤى أن تؤثر في حركات العديد من الأمور و في قرارات و أفعال العديد من البشر، بغض النظر عن مدى منطقيتها أو جدواها، فالأساس هو في إمكانية حدوث الشئ و إمكانية تنفيذ القرار)) لماذا سردنا 7 نقاط من الأساسات النظرية للثقافة النظرية القائمة حاليا ؟ .. هذا و بساطة لإنها تعتبر أعمدة قائمة يمكن استغلالها في عمليات الدعاية و عمليات الإقناع، بالإضافة إلى أنه و في حال اعتراضك على أحد التسويغات التي تستخدمها فإنه قد لا تتوفر صياغة لائقة و fundamental يمكنها مجابهتها من ناحية، و توضيح الأمر لنا من ناحية أخرى. تمثل العبارة السابقة الموضوعة بين قوسي التنصيص تلميحا لإمكانية الرؤى المثالية على الم...

الانغماس

 كالمعتاد، سيكون هذا تلميحا بسيطا و مختصرا لأمرٍ أبسط. ........... غالبا ما يعتاد البشر على نماذج محفوظة، فالاعتماد على الذاكرة و التذكر هو أمرٌ طبيعيٌ و معتاد .. و أيضا هناك من يعتادون على أن ينشغل يومهم بالجديد من الحواس و التفاعلات (و في الأغلب يتمحور الفردُ منهم حول شكلٍ معين خلال فترةٍ معينة). تظهر تلك الـ dichotomy المعتادة بين الركون للقديم و بين التوجه للجديد .. لكننا نرى أن هذا الكلام قديمٌ بحد ذاته، بل هو يستخدم أدوات اللغة ذاتها، الأبجدية ذاتها، و أحيانا النحو ذاته، بل و نفس الصور النمطية السابقة. .......... كما هو معتاد .. إذا ما تواجدت خاصيةٌ معينة فإنه من الممكن استخدامها لصناعة ما هو جيد أو لصياغة الهراء، و اللغة و المعاني هي مجرد أمثلة ليس إلا، و حيث أن الكلام و الحديث و الكتابة و القراءة هي من الخصائص الأساسية المتواجدة، و حيث أنها متاحٌ استخدامها لأغلب أغلبية البشر المتواجدين فإنه من المنطقي و الطبيعي جدا أن نرى هراءً كلامياً و معنوياً و كلامياً بكمياتٍ ضخمة. أيضا هراء التقاليد و هراء الخروج على التقاليد، و الهراء و ردات الفعل على الهراء بالهراء سنجد...

How Euclid Thinks

It would be nice that one man with which his works annoyed kids everyday in school can also sets inspiration for us to have a general code in life. And It would be a little bit strange that his so called "annoying" work can be OBVIOUSLY the very source of this inspiration. The work of "PLANE GEOMETRY". I will here explain, with some imagination and pretensions of mine, the way Euclid can help us in dealing with any scientific, logical-based or mathematical field. ......... Euclid is a linguistic guy, he loved the way of making arguments like his greek fellows. But although they land argumentation for just seeking the truth of anything, he and some of his fellows like Tales made their steps for transforming a beauty center of the code of life (shapes) into the argumentation greek environment. with the understanding of what abstraction can make they could finally see an obvious result .. points, lines and shapes. ..... We can't know about the point unless ...

الغاية و السببية (محاولة فك اللبس)، و آلية المجاز

سنوضح بإيجازٍ هنا الفرق بين هذين المفهومين. ............. الغاية: ترتبط بالذهن البشري، و ترتبط بالنوايا و الحاجات البشرية، مفهومٌ بشريُ الطابع. السببية: لا ترتبط بالضرورة فقط بأذهان البشر، لا ترتبط بالضرورة فقط بحاجات البشر، مفهومٌ طبيعي (naturalistic notion)، و مقولةٌ فلسفية. ..... الغاية: قد تتحقق و قد لا تتحقق، محكومةٌ بالوقت الذي يتصور فيه الإنسان غايته - مهما كان هذا الوقت قليلا للغاية و غير ملحوظ -. السببية: تتحقق على الدوام، ترتبط بالظروف، فوريةُ التحققِ في ذاتها - تسويغ تلك الفورية تسويغٌ ميتافيزيقي -. ..... نحتاج لاستغلال السببية، و من هنا تخرج الغاية للوجود. ..... النسخ التقريبية للسببية (ذهنية الطابع):- إسباغ الغاية على السببية (أي رؤية السببية كما لو كانت غاية)، السببية طبقاً لنموذج السؤال بـ what if، الغايات كأسباب - يرتبط بالأفعال الاجتماعية و بالتفسير الاجتماعي للأفعال البشرية -. ..... الوسيلة: هي المَعْبَر بين السببية و الغاية، حيث تستغل السببية من أجل تحقيق الغاية. ..... أحيانا يتم افتراض أن معنى الغاية هو معنى النهاية لكن ذلك غير صحيح، ...

تلميحات

كالعادة ، شوية هلس ممكن يساعدوا أو يكونوا كـ headlines ( خطوط عريضة ) مبدأية ف وسط ما احنا عايشين. محدش فينا يقدر ينكر إنه عالمنا اللذيذ اللي بنكون ف وسطه غالبا بيعيش معانا بشر ( بحب اسميهم " كائنات بشرية " ) .. البشر دول عايشين معانا بكل الأمور اللذيذة و العبيطة و التافهة اللي عندهم ، الدنيا بتمشي بينا لقدام و بنتحرك احنا فيها كجزء من الحركة الكبيرة لينا ككائنات حية على كوكب من كواكب من طبعها الدوران. ما علينا من المقدمة الهابلة دي ، خلينا نخش ف المفيد هعرض هنا و بشكل مبسط و صغير جدا حاجتين اتنين .. أولهم هوة تقسيمة صغيرة و تافهة للواقع ( الـ reality ) و تانيهم هوة تلميح بسيط يختص بالكائنات البشرية. **الواقع** نقدر نقول إنه الكلمة دي هيا بتقدر تلخص حوارات كتير ف معناها .. بس كعادة البشر ف هما زي ما اخترعوا كلمة تلخيصية لمعنى شامل و عام زي معنى " الواقع " برده هتلاقي منهم اللي بيمارسوا نفس اللعبة دي لتخريب رؤيتنا للواقع. خد عندك مثلا النزعة ناحية تعميم و تبسيط الأمور بحيث يبانلك إنه الواقع مش هيخرج عنهم .. و من هنا ممكن نوصل لفكرة بنسميها ...