Posts

Showing posts from December, 2013

- أن تكون مهددا - الجزء الثاني

كنا قد أنهينا المقالة السابقة بالتصريح بأن هناك العديد من أنواع الأشخاص الذين يسببون لك التهديدات طوال مدى حياتك ، و قد تتسبب تلك التهديدات باستمرار بؤس حياتك و سأعرض لك هنا بعضا من أصناف هؤلاء البشر الذين يستحقون القتل و الفناء ما أمكن ذلك . 1- المعارض على طول الخط : هو شخص بائس ، هذا الشخص لا يكتفي فقط ببؤسه لكنه يريد أن يغمر تفكيرك بمدى بؤس حياته ، تجده دوما يعارض تحركاتك و أفكارك و أفعالك بسبب و بدون سبب ، كما يريد أن يظهر لك دوما مدى " حكمته " العبقرية و تفوقه الدائم عليك في سرد تفاصيل البؤس الذي يعيش فيه و الذي قد تتشارك معه فيه بسبب نوائب القدر . 2- المتفائل على طول الخط : هذه النوعية من البشر كفيلة بأن تصيبك بأعتى نوبات الضغط و السكر ، فهي لا تقدِّر أبدا أنك تعيش في حياة مليئة ببعض الصعوبات التي تحاول أن تتخذ موقفك الملائم منها ، فهم يصورون لك دوما كم أنك تعيش في عالم " لامحدود " من النعم ، و يريدونك بأن تشعر بما يسمونه " بالرضا " ، و بالتالي فلن يحترموا أي طموح أو فضول لك ، و لن يحترموا شغفك بالضرورة أو لهفتك و انفعالك بما تهتم . 3...

- أن تكون مهددا - الجزء الأول

.................. أن تكون مهددا - الجزء الأول - ................ ^_^ .......... و لأننا نأكل الدجاج و لحوم البقر أو حتى نعلم بأنها تؤكل - إن كنا نباتيين مثلا :D أو فقراء :( - ، و لأن الدجاج و البقر متشابهين معنا في أن لهم مثلنا لحوما و دماءاً و قلوبا و أعضاءا فبالتالي هذا يعني أنه و دوما هناك احتمالية لتخريب تلك الأعضاء و تقطيعها . فأفلام الرعب تعج بتلك المشاهد المريعة و الملهمة في نفس الوقت ، و أفلام الأكشن لا تكف دوما عن إيراد مظاهر السلاح و وفاة بَشَرٍ به ، كما أننا في حياتنا الفعلية ندرك فعلا أن الأوضاع الأمنية تكون في بعض الأوقات مضطربة ، هذا أحد جوانب التهديد التي لا تخفى على أيٍ منا . ... و لأننا تيقنا فعلا بأن تلك الحياة تحتوي على ما يهددك ، ليس فقط ما يهدد سلامتك الجسدية من أمراض و حوادث و تعرض للسلاح ، فأيضا هناك الأموال و الاقتصاد الذي تقوم عليه معايش الناس ، هذا أيضا لا يسلم من التهديد ، و لذلك ترى البنوك محصنة بأدوات حراسة تكلف موارد مهولة في محاولة للتتناسب مع حجم التهديد ، و تجدنا نهتم بسلامة حساباتنا المصرفية و بالحرص أحيانا في معاملاتنا المالية و التجارية و ما إلى ذ...

لغتي هويتي - إضافة مضافة مسبقا -

1- : الإنسان ---> العقل ---> الإدراك ---> اللغة ---> الإدراك الآخر ---> العقل الآخر ---> الإنسان الآخر 2- : الإنسان ---> العقل ---> الإدراك ---> العقل ذاته ---> الإنسان ذاته 3- : الإنسان ---> العقل ---> الإدراك ---> اللغة ---> الإدراك ذاته ---> العقل ذاته ---> الإنسان ذاته ................................... من أجل ذلك فاللغة أساسية ، إنْ صَلُحَتْ صَلُحَ الإدراك و الوعي و إن فسدت فسد الإدراك و الوعي . من أجل ذلك فتخريب الفرصة عليك لتفهم اللغة جيدا هو تخريبٌ للفرصة عليك لكي تتمكن من الوعي جيدا . فلتكن لغتك عريبة كانت أو إنجليزية أو غيرها لغة تُمَكِنُكَ من الحديث مع ذاتك بشكل دقيق واضح صريح مثابر  ، ثم عليك بفهم لغات البشر من حولك ، فلا تتوقع أن " عربية " صديقك الأول ستتشابه مع " عربية " صديقك الثاني و أن " إنجليزية " هذا الرجل الإنجليزي تتشابه مع " إنجليزية " الرجل الإنجليزي الآخر ، فلِكلٍ منهما لغته التي قام بتكوينها ، و ما " العربية " أو " الإنجليزية " التي نتكلمها إلا لغاتنا ...

تحويل المشاعر اللارياضياتية إلى كائنات رياضياتية

يا ترى ممكن تبقى سعيد و انت متضايق ، أيوة طبعا طب يا ترى ممكن تبقى سعيد و انت متغاظ ، و ليه لأ ؟! طب ازاي ، مش السعادة = الفرح ؟ لا مش لازم ، و ممكن يبقى لازم طب إيه القصة ...... ببساطة ، احنا اتعلمنا دايما إنه في " موجب " و في " سالب " ، و اتعلمنا إنه " السالب " وحش ، و إنه " الموجب " حلو ، السالب دة بقى خليناه يساوي حاجات كتييييييييييير " يأس - حزن - ضيق - خسارة - قنوط - انحراف - ....إلخ " و بعد كدة انتهى الأمر و كتبنا ف الكود البرمجي الدماغي " end program أو return 0 " ، بمعنى إنه البرنامج انتهى و قابل للتشغيل تعالوا بقى نشوف البرنامج دة بيشتغل ازاي ، و هنكتب نَصُه هنا إنت " يائس - حزين - متضايق - خاسر - ..... إلخ " إذا أنت " لست سعيد " return 0 ، يمكننا كتابة البرنامج بطريقة أخرى أنت " صفة سالبة " إذا أنت " لست سعيد " return 0 بل يمكننا كتابة صورة عامة للبرنامج و هي أنت " صفة سالبة " إذا أنت لست " صفة موجبة " return 0 و اللي هيسألني عن معنى ...