الإيمان والاعتقاد والاقتناع واللعب
مقدمة:- يمكننا تقسيم اتجاهات استقاء المعرفة إلى توجهين رئيسيين (1) من أعلى لأسفل (الاتجاه المتعالي): أي من التصور العام إلى التفاصيل الناتجة عنه. (2) من أسفل لأعلى (الاتجاه التصاعدي): أي من التفاصيل الموجودة إلى التصور العام. يمكننا إسقاط فكرة الSpace and Time Complexity الخاصة بخواريزميات الحواسيب على الأُطُر والنتائج المعرفية القائمة، فستجدنا، على سبيل المثال، نميل إلى تكون أُطُرُنَا المعرفية مكونة (وبنسبة 100% معظم الأحيان) من عناصر ذات الاتجاه المتعالي، وذلك لأن مقدار المعلومات الأولية التي سيبدأ بها الإطار المعرفي سيكون أقل ما يمكن، ولأن زيادة التفاصيل الموجودة في الإطار المعرفي في الوقت المعين (Knowledge Volume per "timely" period) سيؤدي إلى زيادة الزمن المطلوب لمعالجة تلك المعلومات. ____________ الإيمان والكمال والإكمال والاكتمال:- دوماً ما نرى ذلك الإدعاء المشهور بأن المعرفة الإنسانية ناقصة، أو أن العقل البشري ناقص، ولذلك فإنه لابد لنا أن نستقي أساس معرفتنا من مصدرٍ متعالٍ عنا، وذلك الاستقاء المباشر لابد أن يكون طويل المدى، ومن هنا ينشأ التبرير للإيمان بما يعطيه لنا...