الانغماس
كالمعتاد، سيكون هذا تلميحا بسيطا و مختصرا لأمرٍ أبسط. ........... غالبا ما يعتاد البشر على نماذج محفوظة، فالاعتماد على الذاكرة و التذكر هو أمرٌ طبيعيٌ و معتاد .. و أيضا هناك من يعتادون على أن ينشغل يومهم بالجديد من الحواس و التفاعلات (و في الأغلب يتمحور الفردُ منهم حول شكلٍ معين خلال فترةٍ معينة). تظهر تلك الـ dichotomy المعتادة بين الركون للقديم و بين التوجه للجديد .. لكننا نرى أن هذا الكلام قديمٌ بحد ذاته، بل هو يستخدم أدوات اللغة ذاتها، الأبجدية ذاتها، و أحيانا النحو ذاته، بل و نفس الصور النمطية السابقة. .......... كما هو معتاد .. إذا ما تواجدت خاصيةٌ معينة فإنه من الممكن استخدامها لصناعة ما هو جيد أو لصياغة الهراء، و اللغة و المعاني هي مجرد أمثلة ليس إلا، و حيث أن الكلام و الحديث و الكتابة و القراءة هي من الخصائص الأساسية المتواجدة، و حيث أنها متاحٌ استخدامها لأغلب أغلبية البشر المتواجدين فإنه من المنطقي و الطبيعي جدا أن نرى هراءً كلامياً و معنوياً و كلامياً بكمياتٍ ضخمة. أيضا هراء التقاليد و هراء الخروج على التقاليد، و الهراء و ردات الفعل على الهراء بالهراء سنجد...